تضم المجموعة 13 قصة تضمنت معالجات لواقع المرأة وآمالها وانكساراتها ما عدا في نص واحد أسندت فيه الكاتبة دور البطولة للرجل.
في القصة التي حملت عنوان المجموعة " سرير يتسع " توظف الكاتبة مشهدًا خارجيًا مضطربًا لمستشفى يتعرض لحادث حريق لتوقفنا على صخب داخلي أكبر يمور في نفس فتاة مشلولة تتوجس الخطر المحدق بها وتنتظر من ينتشلها منه دون أن تعي حقيقة ما يدور حولها .
وجاء في هذه القصة " هل جاءت القيامة ؟ لم أزل هنا ثابتة ، لم أفزع ، وإن كنت الآن أشعر برغبة جامحة في الهرولة نحو ناحية ما ، لكن لا جذع نخلة آوي إليه، ولا جبل يعصمني! هل هي مزحة وأنا من اخترعتها وحدي ؟ ماذا يجدر بي أن أفعل إذا ؟ ".
انتهيت قبل قليل من قراءة سرير يتسع وهي العمل الاول لزميلتي الكاتبه امينة الحسن
حسنا ،امينة تملك لا شك افكارا جميله كتبت عنها، اختارت في مجموعتها هذه الكتابه عن المرأة المغبونه او الابواب المغلقه في المجتمع الذي تعيش فيه
اتسمت كتابات امينة باسلوب سهل وسلس في الكتابه يتطور حينا ويميل للوضع العادي حينا أخر لكن ما جعلني - اتحلطم - طوال فتره تصفحي للمجموعه هو اصرار امينه على قتل قصصها في خواتيمها
يبدو انها كتبت القصص في سنوات متعدده لا اعلم اذا ما كانت قد اجرت تعديلات ام لا ذلك ان الاعمال الحديثه في المجموعه افضل من الاعمال القديمه من ناحيه الاسلوب ،،
يبدو ان عمل امينه كممرضه له اثر كبير فعلا في قصصها واعتقد بصدق بعض الاحداث المكتوبه ، اتمنى لها مزيد من التوفيق في اعمال قادمه
قصص قصيرة وخفيفة مكتوبة بقلم جميل يعرف كيف يوصل ما يريد بدون زيادات لا معنى لها. أود أن أقرا للحسن بطلة أخرى غير التي رأيتها مرارا تتكرر بصور مختلفة في السرير الذي يتسع: شابة تائقة لحب تطارده بصورة أو بأخرى.
سرير يتسع وقصص أخرى مجموعة قصصية للكاتبة الجميلة أمينة عبدالوهاب الحسن
هذه المجموعة القصصية كالوجبة الخفيفة التي أختم بها المائدة الشهية لهذا العام ٢٠١٧
تمتلك أمينة أسلوبا سلسا وجذابا وجرأة في الطرح وأعتقد بان هذا الكتاب هو عتبتها الأولى التي سترقى عليها لأعمال قادمة أثق بأنها ستكون أكثر نضجا وعمقا تتفاوت مستويات القصص التي أعتقد بأنها كتبت في أوقات متفاوتة أما أكثر قصة أعجبتني فقد كانت قصة (لهو) ختاما أشكر صديقتي المبدعة أمينة لإهدائها الرقيق وأتمنى لها كل التوفيق
كاتبة واعدة منحتها ثلاث نجوم وكُلّي ثقة أنني سأمنحها خمسًا منها في تجربتها التالية.. قصص قصيرة بعضها كأنّه كُتب على عجل.. وبعضها جميل ومقبول.. ولا بأس بسريرٍ يتّسعُ للقراءة.. .