Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة كتب مقدسة #1

الـزبور: مزامير داود

Rate this book
تُعدّ المزامير أكثر الأسفار قراءة من قِبل اليهود والمسيحيين، أما المسلمون؛ فمع إيمانهم بأنبياء بني إسرائيل وكتبهم، إلا أنهم ابتعدوا عن تراثهم الديني، بدعوى تَحريفه. وكما أن للمزامير تفاسيرها اليهودية التي لا تعترف بالمسيح، فلها - أيضاً - تفاسيرها المسيحية التي تؤولها، للتبشير، بقدوم المسيح. ومع أن المزامير تبدو كلام إنسان هو داود، أو غيره من أنبياء بني إسرائيل، لكن الشروحات الكنسية تقول بأن الله هو الذي كان يوحي لهم ما يتكلمون به.
والزبور هو المرادف الإسلامي للمزامير، وقد ذكره القرآن كتاباً مُنزلاً على داود الذي حظي بدور بارز في القرآن، كما في المزامير، وكلا الكتابين يذكران مشاركة الجبال والطيور الترتيل مع داود. ومع أن المزامير كانت نتاج مجتمع محارب، له ربّ خاص به، لكنها تبقى نصاً أدبياً وإبداعاً إنسانياً، بكل ما في الانسانية من خير أو شر. وتأتي هذه الدراسة غير التقليدية دعوة للاطلاع على سِفْر خالد، شغل - ولا يزال يشغل - أعداداً كبيرة، من القرّاء والدارسين المؤمنين به، وغير المؤمنين

256 pages, Paperback

First published January 1, 2016

3 people are currently reading
137 people want to read

About the author

منذر الحايك

48 books43 followers
كاتب ومؤرّخ سوري ، من مواليد حمص 1944 م ، حصل على الاجازة في التاريخ من جامعة دمشق

وشهادة الماجستير ، والدكتوراة من الجامعة اللبنانية في العام 1978م في
تاريخ العرب والإسلام في

يعمل أستاذاً في مادة التاريخ - كلية الآداب - جامعة البعث - حمص .
وهو صاحب مشروع ثقافي كان في البداية
مهتما بدراسة العلاقات الدولية فرسالته للدكتوراه كانت بعنوان “العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية” وقد أعدد بعدها سلسلة من أربعة كتب عن العلاقات الدولية في العصور الوسطى ثم أخذ اهتمامه يتوسع بدراسات الأديان حيث بدأت من الهند مع كتب عن.. الهندوسية والجانتية والبوذية ثم الزردشتية وبعدها أصدر كتابا عن البهائية كما قدمت عددا من الدراسات التاريخية والتراثية مثل.. العصر الأيوبي- نهاية الدولة العثمانية -ابوفراس الحمداني وقبيل نحو سنتين وبعد استفحال أمر التطرف الديني قرر البدء بمشروع متكامل في علم الأديان المقارن من خلال دراسات نقدية مقارنة لبعض الكتب المقدسة.

أما مشروعه الحالي وهو عن علم الأديان المقارن ويصدر تباعاً في سلسلة بعنوان سلسلة كتب مقدسة ، تكمن أهمية هذا المشروع من كونه يهدف من خلال التحليل والنقد العلمي وإعادة ترتيب الأفكار والمعتقدات بكل شفافية وتجرد ليصل مع القارئ إلى نتيجة كاملة الوضوح بأن الأديان جميعها من منبع واحد وأن روحها هي الأخلاق وأن غايتها راحة النفس البشرية.. وأطمح من خلال هذا العمل أن أتمكن من تشكيل نواة أو أساس لعلم أديان مقارن بعيدا عن التعصب والآراء المسبقة وأنا أرى أننا الآن كما في كل المجتمعات المعاصرة بحاجة لهكذا عمل إذا أردنا أن نستمر في العيش معاً في هذا العالم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (28%)
4 stars
4 (19%)
3 stars
7 (33%)
2 stars
2 (9%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Nouru-éddine.
1,470 reviews289 followers
March 22, 2022
::انطباع عام::
=-=-=-=-=
دراسة منذر جيدة ومختصرة وكافية وتمهد الطريق لمن أراد الاستزادة علاوة على الحواشي التي كانت تبين قليل مما غمض في النصوص وتبرز مواطن تلاوة هذا المزمور أو ذاك حسب الطقوس اليهودية والمسيحية. أما نص المزامير فهو جميل يقترب من النفس تارة، ثم يبعد عنها تارة أخرى، بسبب طبيعته الرعوية الجافة من ناحية، والترجمة من ناحية أخرى. لكن بشكل عام هو نص أدبي جميل يمكن قراءته بمعزل عن طبيعته الدينية من حيث القداسة، فهو يلامس شغاف قلب الإنسانية، بكل ما فيه، من خير أو شر، وفي هذا الكتاب احتوى على 5 أسفار، بها 150 مزمور قانوني.

***

::الكتاب::
=-=-=-=
1- التفاسير المسيحية:
إن من يبحث بشكل مجرد في الاسقاطات والتفسيرات المسيحية حول نبؤات المسيح في المزامير سوف يجد أنها تحميل للمزامير ما لا تحتمل، ومعظمها تفسيرات غنوصية، لمعاني خفية مفترضة للكلمات، والشروحات والتفاسير مستفيضة كلها عموميات، ولا تتطرق إلى حرفية النص، وهم هذه التفسيرات هو البرهنة أن كل ما في المزامير يمثل مراحل حياة السيد المسيح والتبشير بقدومه.

2- معنى الزبور/المزامير:
الزبور كلمة عربية تعني الكتاب المنقوشة على الخشب أو الصخر أو الكتاب المدون بخط غليظ والزبور كذلك هو كل كتاب قديم. أما المادة زبر تعني القطع ومفردها زبرة أي القطعة التي لا يشترط أن تكون متساوية مع مثيلاتها من حيث الشكل الخارجي أو الأبعاد، وهذا التوصيفف دقيق لكتاب المزامير الذي يضم المزامير التي كل واحد منها قصيدة شعرية أو قطعة أدبية قد تطول أو قد تقصر مع اختلافات في مضامينها.

3- ثيمات المزامير البيئية:
عند قراءة المزامير يمكن ملاحظة أن المجتمع العبري كان يعيش في بيئة رعوية زراعية صرفة، فمفردات الحضارة في الفنون والعلوم والإبداع التي تعج بها النصوص البابلية والمصرية المعاصرة للمزامير كانت معدومة تقريبًا. حتى مفردات الزراعة بالكاد مذكورة مقابل المفردات الرعوية والصور والاستعارات كذلك كلها ابنة الطبيعة، فالمزامير كانت ابنة زمانها بحق ومن هنا يمكن تقسيم أهم ثيمات المزامير كالآتي:
أ- بيئة رعوية: قدمت المزامير مجتمعًا ثقافته البداوة وقريب عهد للاستقرار
ب- مجتمع محارب: الأعداء يحوطون هؤلاء البدويين وهاجس الحرب متوارد ومسيطرة بطريقة كبيرة جدًا على النصوص
ج- الرب المقاتل: تراتيل دينية تمجد رب القوات، رب الصبؤوت أو رب الجنود المقاتل المنتقم من أعداء إسرائيل
د- إله خاص: تؤكد المزامير على فكرة إله خاص لليهود وحدهم هو إله يعقوب وإسرائيل ولا علاقة له بباقي الأمم
هـ- ابن الله: داود هو ابن الله الوحيد، حيث يبدو أن بنوة الله كانت راسخة في ذهن اليهود من زمن طويل
و- المسيح: لم يكن داود يعتقد أنه الابن الوحيد لله فقط، بل هو كان مسيح الله، لأنه دهن رأسه بالزيت المقدس لتنصيبه ملكًا لإسرائيل
ز- المعذب على الصليب: داود هو الابن والمسيح وكذلك هو المصلوب الذي عذب على الصليب حيث ثبتوا جسده بالمسامير
ح- المخلص: الرب هو المخلص من أعداء إسرائيل المتربصين بهم من كل ناحية أما غير المؤمنين لا مخلص لهم
ط- الاعتراف: الاعتراف فضيلة لمحو الذنوب
ي- النذور: تقديم النذور للرب في المحن للتخليص من المشاكل والوفاء لابد منه إن استجاب الرب
ك- الصور اليومية: مثل استخدام الزيت المقدس للمسح، الشمع للإنارة، الصوم لترويض النفس، لبس المسوح وهو جلباب يلبسه الرهبان، رش الجسد بمنقوع نبات الزوفا العطري
ل- تعبيرات مستخدمة: "لكل تمام منتهى" وهو يقابل أن لكل شيء نهاية أو في القرآن "لكل أجل كتاب." وهكذا

***

::تعقيبات شخصية::
=-=-=-=-=-=-=
صـ65: "لأنه ليس في الموت من يذكرك، وليس في الجحيم من يعترف لك"
كأن بالموت تنتهي الحياة ويفنى كل ذي نفس حية، وسكان الجحيم أو العالم السفلي ليسوا أحياءً مدركين لوجود الله

صـ67: "استيقظ يا رب وإلهي، بالأمر الذي أوصيت، ومجمع الشعوب يحوط بك."
التعابير المتكررة حول توجيه أمر الاستيقاظ للرب قد يكون مجازيًا وقد يكون انعكاسًا على صاحب التوجيه

صـ72: "إلى متى يا رب تنساني؟ إلى الانقضاء!"
الانقضاء يعني الفناء ويوحي بانتفاء مفهوم القيامة والبعث في المزامير

صـ83: "المزمور الحادي والعشرون"
يعد هذا المزمور قدس الأقداس في المعتقد المسيحي، لأنه يعتقد بأن المسيح استخدم كلماته في صلاته على الصليب وذلك نسمع في هذا المزمور يسوع من خلال فم داود النبي يتغنى بتسبيحة الألم ليحول الآلام إلى تسبيح.

صـ162: "واستيقظ الله كالنائم، مثل الجبار المفيق من الخمر."
تشبيه رعوي.

صـ166: "قام الله في مجمع الآلهة، وفي الوسط يدين الآلهة."
من هنا يمكن الاستشهاد بأن اليهودية كانت ديانة تفريدية/وحدانية وليس توحيدية، فهي لم ترفض الآلهة الخاصة بالشعوب المجاورة لكنها اتخذت لنفسها إلهًا تراه هو سيد كل هؤلاء الآلهة والمسيطرة عليها.
***
Profile Image for Safaa  El-Zeftawy.
5 reviews11 followers
July 20, 2019
كتاب جيد يوضح الكثير من الأمور عن الأنبياء السابقين والممارسات والطقوس الخاصة بأناشيد داوود عليه السلام في تمجيد الرب
Profile Image for Saja.
221 reviews24 followers
August 11, 2022
تسبيح بالمزمار والقيثارة ...❤
Profile Image for Saud Altamimi.
125 reviews25 followers
Read
August 17, 2017
هذه الطبعة مملة من كثرة الأخطاء النحوية و الإملائية
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.