بتول تكتب هنا بلغة أنيقة جدا ورشيقة باذخة في الجمال وكأنها تتهيأ لموعد مع حبيب أو صديق تصفف كلمات شعرها، تمكيجها بذائقة لونية رائعة وتتعطر بسحر الكلمات شيئا ذي خدرٍ سحريّ باهر .. كما تتألم بتول هي تكتب بنفس الروعة عن الحب تحاول أن تفتتح أزار الصمت، لكنها تفطن أن في الصمت لغة سريالية جميلة! أعجبت بكل ما خط في هذا الديوان الصغير! قبلة ياسمين أبيض لبتول التي شاركتنا هذه المشاهد الطافية بالحب والالم
افتح أزرار صمتك هو الديوان البكر للصديقة الرائعة بتول حميد ستدخلك بتول من بوابة وردية حالمة لعالم من الرومانسية والأحاسيس المرهفة المفعمة بالرقة والعذوبة تماما كشخصيتها وسترتشف نصوصه المدهشة معها كفنجان من القهوة في أمسية رائقة حيث لن يكون بوسعك معها إلا أن تفتح أزرار صمتك
افتح أزرار صمتك في غمرةِ الشوقِ.. في عمقِ بريقِ عينيك.. حاولتُ بالهمسِ أن أفتحَ أزرارَصمتِكوجدتُ صمتَك بليغَ الكلام!
على منضدة رشيقة جلست لأفتح أزرار صمت الشاعرة المتألقة بتول حميد، ولم أتخيل أبدا أني سأجد كعكة من حروف مختلفة الألوان وفنجان قهوة أحتسي معه المشاعر المرتبطة بتلك الكلمات، لأتناول في كل قطعة طعماً مختلفاً لأستشعر بعد الإنتهاء من التلذذ بها مزيج من نكهات الحنين والشوق والحب والأمل والألم والفراق وربما أكثر من ذلك بكثير **** ذبت معه في عالم ساحر وزينته بأربع نجمات، فاقرؤا إلى النهاية لتستطعموا بعض من كلماته:
مكتوبٌ على ذاك الجبين المتغضنبأنّي شجرة يتفيّأ العابرون ظلَها يحفرون على خاصرتِها تواريخَ حبِهم يسرقونَ القُبلاتِ خلف أغصانها الملفوفةِ بالنذور.. ويمضون..!
لا ضير أن نَنْصُبَ أرجوحةً على القمرنسكبَ نبيذَ الفرحِ في جوفِ الهلالِ ويسكرَ بدرًانلثمَ حباتِ المطرِ الأولى ونجلسَ على ألوانِ قوسِ قزح نسخرَ من قممِ الجبالِ الصدئةِ أسفلَنا نصمتُ في هيبةِ الرعدونشتاقَ بسرعةِ البرق!
لا ضير أن تلوّنَ كفي بحناءِ الشفَق أن نتأملَ السحبَ الحُبلى بالغيثِ المرتقَب نستبدلَ دمَ عروقنا بماءِ الحُلم ونضيفَ على نحوٍ ساحرٍ قهوةَ الشِعر.. فنلهمَ الصُبحِ فتنتَهُ البيضاء ولا نبكي ليلاً على أطلالِ القصائد!
لسُت حدباء هو ركاُم قلبي أحمُله على ظهري! حاولت جاهدةً أن أتجاهل هذه الحدبة.. رشقني بالحجر أطفال الذاكرة!
اضبْط ساعتك على دقاِت قلبك وسوف ُتدرك أن العمَر لحظٌة هاربة! أن هذا الليل قصٌير على ُحلمي الأطول!
افتح ازار صمتك ========== الديوان الأول للشاعرة Batool Hameed ديوان مرهف الحس، يعج بالصور الجمالية، والتشبيهات الرائعة الصيغة الأكثر في الديوان هو صيغة الذاتية الأنثوية، فنحن نقرأ لشاعرة أنثى، تكتب عن تفاصيل الأنثى، واحساس الأنثى، خرجت في بعض القصايد لصيغة المذكر المعتادة. تستخدم بتول الجمل القصيرة كومضة وطلقة نارية تصيب هدفها بدقة، تشج القلب، وتملؤه باحساسها، فيضخه لكل الجسد، لنرى ما تراه، ونشعر بما تشعر به. تستخدم التفاصيل الصغيرة اليومية، لتدخلنا واقعها، لتجعلنا داخل القصيدة تستخدم كما قلت من قبل تفاصيل الأنثى من مكياج، عرائس السكر، صندوق الموسيقى، تصفيف الشعر.. ألخ وأيضاً تخلق بتول صوراً جديدة باضافة كلمات لبعضها، فتجعل الذهن حاضراً، يرى صورة جديدة نابضة بالحياة ( أزرار صمتك، مقصلة الفراق، ستارة موسيقية، سرير معطوب القلق، مكيجت ردودي، حقائب قلقي، خصلات ذاكرتي، لثغة التردد... ) أعجبني الديوان جداً، وأراه بداية قوية، لشاعرة تعرف ما تفعل، أنثى تضج الثورة داخلها. بالتوفيق دائماً، وننتظر القادم بشغفٍ.
قرأتُ ديوانَكَ الشعري في ليلةٍ مقمرة.. نامت كلُ القصائد وتوسدتُ حريرَها .. في الصباحِ اختفت قصيدة.. ذابت حروفُها في قلبي! ..... هنا في كتاب الشاعرة اللطيفة بتول حميد وجدناها مرة تدعو بهمس لقرّاءها بالتخلّي عن الصمت ومرة أخرى و في غُمرة الشوق وعمق بريق تلك العين وجدناها تقول " الصمت بليغ الكلام" لتكتب لنا أحياناً بوجع و بواقعية مؤلمة وأحياناً بنصوص شاعرية عذبة قد تكون تشبهك جداً بسرد بسيط خفيف لكنه يخترق القلب.. رائعة جداً يابتول
افتح ازرار مخيلتك الى عوالم من الدهشة والاخيلة والمعاني التي لا حدود لها وانت تتنزه في حديقة ازهار من نصوص نسجت كعقد من الياسمين , لتتنسم شذاها لتفتح ازرار صمتك و تنطق انه الابداع الذي لا حدود له . من اجمل ما قراءت في الفترة الاخيرة ديوان افتح ازرار صمتك للشاعرة البحرينية الشابة بتول حميد اضافة جديدة لمكتبة الشعر العربي بلون مميز مستوحى من جمال روحها وتذوقها لثقافة عالية بامتزاج مع الطبيعة من اجمل النصوص التي اعجبتني حيّ على الفرحِ يقولُ صباحي أتحممُ بعطري و أنتظرُك أتزينُ بالضوءِ ورفيفِ الفراش.. أتعثرُ بظلي ولهفتي.. يأكل الغروبَ قرصَ الشمس ولا تجيء أنكمشُ على رذاذِ بتلاتي مُجدداً وأنام.. الشروقُ محاولةٌ فاشلةٌ لاستدعاءِ نورك! عمل مميز يستحق القراءة اكثر من مرة ,,, بدهشة تجعلنا في انتظار المزيد من اعمالها بلهفة .
أظنُّ أنّه الإصدار الأول للشاعرة بتول حميد، إصدار يكشف عن موهبة تتقِنُ صناعة موهبتها الشِّعريّة لفتنتي بعضُ عباراتها مثل: "ما إنْ يُهرولُ الحبُّ عبثَه يحتذي قلبها الحذاء ويجري!" (ص 60).
"وكم يلدغنا الانتظار بعقاربِ ساعته؟" (ص 38).
"يحدث أن أتمرن على البلادة.. كأن أعطي دهشتي عقاقيرَ منوّمة" (ص 26)
استوقفني استخدامها لـ ال بدل من التي أو الذي في قصيدة "عود العمر" "تستفزُني الـ تشبهُ قصيدةً ثكلى"، هنا لم استطاع قراءتها إلّا هكذا تستفزني التي تشبهُ... (ص 42). "يقتلُني صدري الـ يُشرع حناياهُ للغزاوات" كذلك قرأتها يقتلني صدري الذي.. (ص 42)؟!
ومن المؤكد أنَّ نضج الكاتبة الواعدة الأدبي في إصدارها الجديد سيكون أقوى حضورًا ومعنى...
اسم الكتاب: افتح أزرار صمتك اسم الكاتبة: بتول حميد دار النشر: دار الفراشة للنشر و التوزيع
هذا الكتاب هو أول كتاب يُنشر لهذه الك��تبة البحرينية المتميزة.. 95 صفحة تقضيها مع هذا الكتاب الأنيق و كأنك تجول في رحلة جميلة تحملك من مكان لآخر دونما تشعر بتململ.. عناوين فاخرة و كل عنوان يأخذك لمكانٍ ما حيث تتولّد لديك مشاعر مختلطة .. حب، صدق، خوف، وداع، و ربما ضياع أو شتات..
كتاب رأيته جمالا لطيفا و أنيقا ، وجدت نفسي بين طيات بعضٌ من كلماته و جمله.. نفخر بهذه الأقلام الوطنية و نتمنى لها النجاح المكلّل بالورود..
لأنك رجلٌ شرقي بامتياز تركن إلى الجمود تؤجل مواعيدك بحجة عواقب ماضيك تتفنن في صنع اعذارك تختال ببطولاتك المزعومة على إنارة قلبي وتنفق عمرك القادم في انتظارك نبوءة
لأنك رجلٌ شرقي بامتياز تسهب في الحديث عن السياسة المباريات الرياضية المعلقات السبع والمناكفات القومية ويصيبك الخرسُ أمام عيني في ليلة ماطرة
الشاعرة الواعدة بتول حميد في باكورة أعمالها ، تفتح مشاعرها معنا نص تلو الاخرى كشهرزاد التي تقطف من ألف لياليها ليلة لتنسج حكاياها لشهريارها قبل أن يقبل الصباح . من الكتب التي لايكتفى المرء بقرائتها لمرة واحدة 💛✨
يا بتول .. كيف أجد تعليقًا على ديوانك/ قصائدك .. أستعير كلماتك: قرأت ديوانك .. في ليلةٍ مقمرة، نامت كل القصائد وتوسدت حريرها .. في الصباح اختفت قصيدة، ذابت حروفها في قلبي! أنا لا أعتقد أن قصيدة واحدة ستختفي من هذا الديوان، أخشى أن يختفي الديوان وتذوب حروفه كلها، أخشى! بل أحب جدًا ..ولكني أعتقد أن أزرار الصمت ليست وحدها التي ستُفتح من هذه القراءة العابرة، بل إن جولةً أولى بسيطة بين حروف هذا الديوان، الذي جاءني كمفاجأةٍ منعشة، بين أطنان الكتب التي تلاحقني، لكي أهدأ بجواره واستكن، جولة واحدة هنا تجعل المرء راغبًا في المكوث لفترة أطول، هل يحمل هذا الديوان الربيع بين حروفه كما توقيت قراءته بالنسبة لي أيضًا؟! هل هو فعلاً ديوانها الأول؟! هل تحمل هذه الفتاة كل هذه الشاعرية، بكل هذه البساطة، وتقدمها بهذه الكيفية حتى لتتسلل بكلماتها إلى الروح مباشرةً؟! أقف أمام الشعر في وجل بالفعل، أنتم الناس، وما نحن إلا متلقين، أعجز عن بيان الجماليات، أجدني في كل مرة أستعيد كلماتهم، وأرددها، وأكتفي بذلك جدًا، . لا ضيرَ أن. نخرجَ من حدودِ المنطق نقلبَ الكون! نتوسدَ الغيم فلا تؤرقُ حلمَنا قوانينُ الجاذبيّة الأرضية نوشوشُ النجماتِ بوميضِ العشق نميطُ عن الشمسِ قناعَ غروبِها المنكسر نُشرقُ مع أشعتِها دونَ لسعةِ حنين نشدُ فساتينَ الريحِ الصفراء، و نمحو فصلَ الخريف! ...................................... حبُكَ قبلةٌ بين دمعتين وأنا تلميذةٌ صغيرة أقفُ في أول طابورٍ لشوقك و أتهجى حروفَ النسيان... // حبك عناقٌ موارَب يخافُ أن يضمَ ذراعيه.. أحضُنُهُ بحنايا صدري يقودُني إلى قبري يُطفئُ الشمعةَ فيّ بعاصفة ويتركُني رماداً كقصيدةٍ صماءّ! ........................ في كلِ مساءٍ أشعلُ مصابيحَ داري كلَها أرفعُ صوتَ الراديو أوضبُ منضدةَ الطعام وحدهُ قلبي .. لم تنطلي عليهِ هذه الحيلة! ........................................... أحبُ أن تكتبَ إليّ.. لأنكَ.. تخترعُ أغانٍ تُشبهُني تحللُ موادَ عطري الفرنسي وتصنعُ منه قصيدةً خرافيّة لا تتكرر إلا في الأحلام! ............................... وتبقى القصيدة التي توقفت أمامها طويلاً .. وقرأتها أكثر من مرة .. والتي أجدها معبرة عن واقعنا بشدة: بعدَ كلِ هذه الصورِ المبعثرة في أرشيفِ الذاكرة المنعطفاتِ التي تسلُكُها على ساقين متذبذبتين نشراتِ الأخبار المضرجة بالدماء العواطف المعروضة للبيع والإيجار الضيوف بظلِهم الثقيلِ على مائدةِ روحِك الشجيراتِ ال تمرُ سريعة في طريقٍ طارئ السماجةِ المبالغة لسماسرةِ الكلام القيودِ المتفسخةِ بالصدأ صراعاتِ مونولوجِك قل لي بربِكَ.. كيف تُربي هذا الحنين تحتَ بطانة قلبِك؟ . لم أكن أحب أن ينتهي هذا الديوان، والحقيقة أني على يقينٍ أني سأستعيد قراءته مرة أخرى ..
سعدت كثيرًا بديوانك يا بتول، ولتهنئي بعدد حروفه وما يحويه من شاعرية وجمال العمر كله
افتح أزرار صمتك .. وليد شعري للكاتبة البحرينية بتول حميد .. أستطيع القول بأن ما كتبته بتول كان نبضا على ورق .. أنا التي لا أفقه في الشعر شيئا .. لم أراه شعرا بل نبض إنسان .. فبتول مرة كانت حبيبة .. .. شغفها للوحات المرسومة .. القهوة التي ترتشفها ببطئ .. لغتها الفاخرة التي أعشقها .. نصوصها الصغيرة .. المقاهي التي ترتادها .. قطع الكعك والشوكلاتة التي تفضلها ....
مرة كانت عاشقة سفر .. حيث رسمت لوحة رأيت نفسي فيها .. فجر يوم في مطار .. والامطار تتساقط
ومرة كانت عاشقة وطن ! مؤلمة تلك اللوحات المرسومة حين يكون الوجع بحجم وطن ! ..... بتول أفخر جدا بنبض بحريني بيننا .. موفقة حبيبتي وبارك الله في وليدك .. خمس نجوم بلا شك . لانه من الكتب التي أرجع لها قبل نومي حتى لو اكملتها .. واقتبس منها لاحداث الحياة ..
أفتح أزرار صمتك في غمرة الشوق.. في عمق بريق عينيك.. حاولتُ بالهمسِ أن أفتح أزرار صمتك وجدتُ صمتك بليغ الكلام! طفلةٌ مازالت تهدهد بأنامل الغيم أبيات القصيد، وتشعلُ من فتيل الحرف فانوسها الصغير لتضيء عتمة الكلمات، حرفٌ بليغ رشيق لأنثى مرهفة الحس والمشاعر، وأنا أفتح نافذة بوحي على أزرار صمتكِ كنتُ أتتبعُ هذا الجنون اللذيذ حرفاً حرفاً، أحتسي جمال بوحك الصامت وأستنشق عبير الأبيات، لم أكن أتصور أني سأسير بشارع أوفيرس ذات يوم وأنا أمر بالقرب من عطارية العم بالديني لتمتلئ رئتيّ من عطرٍ تنتشي له روحي وأغيب في عالم الشعر والقصيد. بتول حميد تستحقين التصفيق والمحبة.