لابد من قراءة هذا الجانب من اللاهوت لأنه يوجد بين السطور في كتابات رجال الكنيسة فكر وفهم مغلوط عن اللاهوت وخصوصا مجال تأليه الإنسان. إذ يتفرع منه الكثير من الأمور اللاهوتية والتي نتجت عن الفهم المغلوط أيضا لطبيعة المسيح وإتحاد اللاهوت بالناسوت. سأكتفي بقول البابا عن أمثال هؤلاء "نصيحتي لكم أبنائي تواضعوا ، ولا تتألهوا. ولا تظنوا في أنفسكم أنكم قد صرتم أوصياء على الأرثوذوكسية ، أو أوصياء على أقوال الآباء ، وتذكروا قول الكتاب :" قبل الكسر الكبرياء ، وقبل السقوط تشامخ الروح "( أم 16 : 18). وما أجمل محبته كأب وكراعي حنون فيخاطبهم بلغة الأبوة الحانية ويقول لهم :"لأني مازلت حتى الآن متمسك بقول الدسقولية" أمح الذنب بالتعليم " ومازلت مشفقا عليكم فليتكم أنتم تشفقون على أنفسكم. أتمنى لك قراءة ممتعة بفهم.