طالما أن الله يكتب أعمالنا ، فلماذا يحاسنا عليها ؟ طالما أن الله يختار مصيرنا ، فلماذا يعاقبنا ويعذبنا ؟ هل نحن مسيرون أم مخيرون ؟ لماذا خلق الله الشر؟ من خلق الله ؟ /> الزلازل والبراكين رحمة أم عذاب ؟ إين الله من المجاعات؟ هل تؤمن بشيء لا تراه ؟ كيف تتيقن بوجود يوم الحساب ؟ هل تؤمن بالمعجزات ؟ لماذا يخلق الله بعض الأطفال مشوهين ومعاقين ؟ هل خلق الكون من العدم ؟ هل الأديان سبب الحروب ؟ ما ذنب الأطفال الذين يولدون في الأراضي التي بها حروب؟ لماذا الإسلام ؟ هل يلزمني أن أتبع ديناً أو أؤمن بوجود إله كي أكون إنساناً مسالماً ؟ لماذا الإسلام ضعيف ؟
انا لم أقرا الكتاب ، ببساطة لاني لا احب اي كتاب يحاول الدفاع عن الاسلام الاسلام لا يحتاج الى احد ان يدافع عنه ، بل يريد اشخاص أن تطبقه فقط المهم العنوان االذي يجذب الانتباه هو نفسه يسفه الكتاب كيف لملحد لا يؤمن بالله يريد ارض لا يحكمها الله نقطة
الكتاب عبارة عن حوار بين مؤمن وملحد حول مجموعة من الأسئلة اللتي يبدأها الملحد رغبة منه في الرحيل الي أرض لا يحكمها الله والأجوبة اللتي يطرحها المؤمن مستشهداً بالآيات القرانية في الرد عليه. إذا كنت سأعطي رأيي كإنسانة مسلمة ومؤمنة بالله سبحانه وتعالى، فالردود تعتبر منطقية قياساً بأنني أعلمها وأؤمن بها وأصدقها عن ظهر قلب. لكن إذا نظرت لها من جانب الملحدين والمشككين في الله، فهي ضحلة، سطحية، ولن تقنع طفل صغير ! فلا يوجد ملحد علي وجه الأرض لا يحاجج ويجادل ويعارض وأيضاً يتراجع عن رأيه بهذه السهولة ويقتنع بالرأي المعارض ويصدق بتلك البساطة وبذاك الأسلوب المطروح في الكتاب وذالك فقط من قراءتي عنهم ! الكتاب وإن كان يطرح فكرة جيدة ويعرض بشكل واضح كم البحث والدراسة اللتي أجراها الكاتب ولكنها بحد أقصى قد تكون موجهة لأشخاص أصلاً مؤمنين ومصدقين ومقتنعين بكل تلك الحجج ولن يصمد لثواني مع ملحد وتقييمي ٥/١ ... فقط للبحث والدراسة المعروضة في الكتاب
. . . كبداية الحديث عن الإلحاد و مقارعة الحجة بالحجة والدليل ليست بالشيء الهين أبدًا ، ولا يمكن لأياً منا التصدي لفكر الملحد إن لم يكن متمكن فعلاً من موقفه وقادر على خوض هذا الجدال والنقاش ولربما لا يمكن القول بأن هذا الكتاب يحتوى على الجواب الشافي والكافي الذي يمكنك من الخوض بمثل هذه الحوارات "بقلب قوي " ، كما أنه يصعب في الواقع العثور على ملحد هين لين تستطيع إقناعه بسهولة كما هو الحال هنا .
بصيغة الحوار وأسلوب السؤال والجواب ،" نمرود " الملحد وإبراهيم المؤمن ، قدم لنا الكاتب إبراهيم المنيف مجموعة أسئلة طُرحت عليه من قبل الملحدين كان طرح السؤال واضح ، والإجابات صريحة رغم أنها كانت مختصرة بعض الشيء لذا أنا أرى بأن هذا الكتاب مجرد مقدمة أو لنقل مجرد مفاتيح لأفكار رئيسة توضح لك كيف يفكر الملحد وماهي الأسئلة التي قد تطرح عليك يوماً عند لقائه .
نصيحتي إليك كقارئ "متوقع " :
إقـرأ هذا الكتاب ولكن لاتكتفي به ،
ضع خطوط عريضة على الأسئلة المطروحة ، حاول أن تكون أنت " إبراهيم " إبحث عن عن الإجابات وقدمها على هذه الأسئلة حتى وإن لم تقابل نمروداً بعد . كن متسعداً و تذكر أن الله يحب المؤمن القوي .
قبل خمس أو ست سنوات كنت قد اطلعت على محتوى الكتاب وقرأت منه الشيء اليسير، ذاك بسبب عنوانه اللافت القادر على إثارة مشاعر ريبة وقلق في نفس السامع. حتى أن صديقتي أخبرتني عن امتعاض البائع في معرض الكتاب عندما سألته عنه حيث قال لها استغفر الله نحن لا نبيع مثل هذه الكتب. الشأن من الأمر هو أنني قد استمعت للكتاب بعد هذه المدة والكتاب في الواقع ينتصر للمؤمن الموحّد بعكس ما قد يتبادر للأذهان. حيث يثير الكاتب حوار ما بين ملحد (النمرود) ومؤمن (ابراهيم) على طول الكتاب. يتم طرح فكرة الذهاب لأرض لا يحكمها الله ويرد المؤمن على هذا الطرح والإشكاليات فيه. تطرق الكاتب لعدة شبهات يجادل بها الملحدون عادة في حواراتهم مع المؤمنين ويقوم المؤمن في الكتاب في الرد عليهم. المواضيع التي تطرق لها كانت شيقة جدًا وكذلك هي طريقة صياغة الأسئلة. الأمثلة كانت لماذا يوجد حروب ولماذا يوجد خير وشر ولماذا يوجد كوارث طبيعية ولماذا يوجد حساب والكثير غير ذلك. وجدت الكاتب مقنع في مواضع ولكنني شعرت في مواضع أخرى أنه بحاجة لقراءة أعمق وحجة أقوى. كما أنني شعرت بوجود بعض المغالطات، كان هنالك ردود غير مكتملة أو مترابطة كما ينبغي. الانطباع العام كان جيدًا والتجربة قد تفيد من يريد أن يبدأ في القراءة حول مثل هذه النقاشات.
دوماً كل ممنوع مرغوب، ولأن الكتاب منع من العرض في معرض الكتاب السعودي وتصدرت أخباره صفحات الجرائد اليومية، قررت أن أشتريه. من الأردن، طار الكتاب حتى الكويت وبعد انتظار اسبوعين لإنهاء اجراءات الشراء والشحن وبعد قراءة ٦٠ صفحة تبين لي أن الكاتب قد استسقى محاججاته وآرائه من أستاذ التربية الاسلامية خلال أيام دراسته الثانوية!! الردود غير مقنعة (علما اني لست ملحدة اصلا فكيف بالملحد الأصيل سيقتنع) والملحد نفسه ضعيف او معدوم الفكر والثقافة يوافق مباشرة على ما يسمعه دون إبداء رأي او فكرة ولا يرد حتى على رأي المؤمن بتاتاً. الكاتب كان ذكياً في اختيار العنوان وكالعادة جاء منع الكتاب في صالحه وكان ضربة حظ قد لا تتكرر مرة أخرى. لا أنصح بقرائته، ممل، لايصح أن نطلق عليه "حواراً" حيث أن الطرف المُحاوَر مغيب لسبب ما !! وفي الفراغ الذي تركه الكاتب ليترك فرصة ليرد الذي يرى نفسه قريبا من شخصية "نمرود" المعدومة فحتما سيقول "أشهد ان لا اله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله" !!!
للاسف التقييم لا يتضمن اقل من نجمة. كتيب سطحي لا يستحق اضاعة الوقت عليه . الشيء الوحيد المثير فيه هو عنوانه. استخفاف مجحف بعقول القراء و ما يحزن حقيقة انه من الكتب الأكثر مبيعا. مما يدل على انحدار الذوق العام للأسف اقترح على دار النشر تصنيف الكتاب ضمن كتب الأطفال. ألوم الكاتب على اضاعة ساعتين من حياتي و الله يسامحه. نصيحة لمن يريد شراء الكتاب قراءة المراجعة التي كتبتها زهراء فيها من الفائدة اكثر بكثير من هذا الكتيب.
النجمات لفكرة الكتاب والمواضيع المختارة والاسئلة التي تم طرحها..ولكن للآسف احبطت من محتوى الكتاب ..فالاجابات سطحية جداً وكأنها موجهة الى مؤمن بالله وليس الى شخص ملحد ينكر وجود الخالق.. لم يوفق في الطرح بشكل عام ولكن وفق في الحديث عن المشيئة .
عنوان الكتاب مثير للجدل حيث انه يوحي للوهلة الأولى بأن الكاتب سيتناول قضية الإلحاد في كتابه، وأول ما يتبادر في ذهن الأغلبية هو الفكرة السلبية عن موضوع الكتاب وذلك لتعودنا على الحكم المسبق من غير معرفة التفاصيل أو على الأقل المقدمة. هذا فيما يتعلق بعنوان الكتاب الذي في اعتقادي هو السبب الرئيسي لمنع الكتاب، أما من حيث المحتوى فالكتاب يناقش مجموعة من المواضيع عن طريق حوار بين شخصيتين أسماها ابراهيم والنمرود في محاولة لتصور ما سوف تؤول اليه الأمور في ما لو افترضنا مجازاً أننا نعيش في أرض لا يحكمها الله. هذه هي الفكرة الرئيسية للكتاب.
أما عن رأيي في المحتوى فإن الكتاب يعتبر سطحي جداً ويعتبر إملاء لأفكار معينة عن طريق الحوار، مع أن الطرف المُلحد كان متسامحاً ومتعاونا وغير مجادل ولا يقابل الحجج بالحجج. ويعوّل كثيراً في براهينه على إثبات وجود يوم الحساب وأن ذلك هو تمام العدل منطقيا دون أن يتبحر في مغالطات وأفكار الملحدين العلمية الذين يعتقدون والعياذ بالله انها ذات محتوى إقناعي.
في النهاية اعتقد أن الكتاب لم يكن بقوة العنوان و نَهَجَ نوعاً ما في أسلوبه طريقة سلطان الموسى في أقوم قيلاً.
كتاب لإبراهيم المنيف و ليس للكاتب عبد الرحمن منيف. بالنسبة للكتاب ليس شيقا و ليس اُسلوب الطرح انسيابيا و إنما طريقة الحوار الرتبية و المملة بين صديقين احدهما نمرود و هو الذي يطرح فكرة الهجرة الفكرية الإلحادية تتمثل بالهجرة الى مدينة لا يحكمها الله بإعتبار فرضية عدمية الإله مع صديقه المؤمن إبراهيم الذي يجيب على أسئلة النمرود المطروحة حول عدد من المسائل الوجودية مثل لماذا وجد الشر و المجاعات و لماذا هناك أطفال يولدون مهمشين وهل تؤمن بشيء لا تراه و الى ما ذالك. هذا الكتاب غير موجه للملحدين لانه باعتقادي بسيط و سطحي في ردوده التي تقنع فقط المؤمن و المسلم بالغيبيات و المسلمات الإيمانية الكتاب في ١٢١ صفحة هو كتيب اكثر من كتاب حاول فيه الكاتب اجراء خطوة وقائية للإلحاد من خلال حوار بين صديقين و لكن لم يفرد مساحات متماثلة للجدال او الحوار لكلا الطرفين اي حاول بطريقة ما التصدي لعدد من الشبهات دون إفراد مساحات للطروحات الإلحادية
الأكثر مبيعا و بحوزتى الآن الطبعة السادسة لكتاب يحمل للوهلة الأولى معانى إلحادية، إن دل فإنما يدل على الإيمان المتزعزع و غير المتوازن للكثير من الناس و محاولة البحث إما لسبب للتشكيك أو سبب للتمسك بالدين أو أن الفضول لكل ممنوع هو ما جعل هذا الكتاب ذا صيت . الكتاب لا يعد مناظرة بين ملحد و مسلم بل هو شرح لمعتقدات بديهيه لإنسان تحاول أن تقنعه بدخول الإسلام ، لأن نمرود كما سماه الكاتب لم يجادل و لم يفند بل اكتفى بإلقاء الأسئلة و سماع الأجوبة و الموافقة عليها دون تشكيك كما يفعل الملحد الحقيقي. طرح مجموعة من النقاط التى نفى بها مشئية الخالق كخلق أطفال مشوهيين و الكوارث الطبيعية و التوازن البيئي حيث أنه في نهاية كل حجة ألقاها على يوم الحساب و أن الله جل و علا اكتفى بدور الرقيب لا أكثر و لا أقل . حتى تستطيع أن تقف أمام أسئلة الملحدين و الإلحاد إما أن تلجأ إلى فيديوهات الشيخ ذاكر أو كتاب حوار مع صديقي الملحد لمصطفى محمود.فهى أكثر إتقانا و موضوعية و إقناعا.
النجاح الوحيد هو نجاح العنوان في ظل تواضع المحتوى والتنسيق والبساطة المفرطة في شرح كل شيء يحتاج تفصيل ، هدف المواضيع التي تم طرحها في الكتاب هو لجم الشكاك ودحر الجاحد بأسباب ومنهجية أكثر من تلك التي كانت من قبيل : " الأمر لا يحتاج إلى تعقيد " ، مثل هذه المواضيع الشائكة والتي تحتمل الجدلية تحتاج إلى بحث أعمق وكلمات أقوى من تلك التي تم تداولها في الكتاب، في الأردن يباع هذا الكتاب بمبلغ باهض جداً مما جعلني أعرض الكتاب للبيع بسعر زهيد ، يُشكر الأستاذ إبراهيم على هذا العمل وجعله الله في ميزان حسناته
على الرغم من العنوان الأسر الأخاذ الذي جعلني اشتري الكتاب دون تفكير ... لكن المحتوى 👎👎👎 لم يرقى إلى السقف الذي توقعته من اسم الدار الرنان والساطع في سماء النشر ... أحسست أني أقرأ موضوع تعبير انشائي لطالب في المرحلة المتوسطة .. طريقة التفكير وطرح الاسئلة بدائية جدا وتدل على عدم اطلاع الكاتب بعلوم أخرى غير التي درسناها في مدارسنا البالية ... قلمه ممل جعلني اشعر باختناق وانا اقلب عيني بتملتل حتى انهي هذه التراهات ... لم يضف إلى عقلي أو حصيلتي الفكرية نصف معلومة أو إلى مشاعري ربع ابهار أو نشوة كما تفعل بي كتب أخرى لكتاب آخرين اسفة لفظاظتي.. ولكن تقييمي ٢/١٠فقط لجمال وروعة اسم الكتاب
اعجبني كثيرا هذا الكتاب حتى خاتمته بنهاية الروعة اذ رد على الملحدين بطريقة دينية علمية منطقية تخاطب العقل و القلب في آن واحد لكن على الرغم من هذا لم اكن لافضل استخدام هذا الاسم لهذا الكتاب اذ يظن الكثير من الكاتبين ان بعناوين كهذه ستستميل المشتري لشراء الكتاب و على الرغم من شرائي له اعود لأقول انه اعجبني جدا و كنت لأفضل تغيير اسمه الى افضل من ذلك
كنت أعتقد أن الكتاب سيكون بحجم التساؤلات المطروحة خيب ظني للأسف الاسئلةً حقيقةً تحتاج لأجوبة أعمق من ذلك يقول الكاتب أن الكتاب نتيجة نقاشات مع العديد من الملحدين ، شككت بهذه النقطة المناظرة لم تكن عادلة وحقيقية ظهر ابراهيم وكأنه أب المعارف كلها ونمرود شخص غبي غُرِّرَ به ولا أعتقد أن هذه الحجج حقيقة هي حجج الملحدين في شتى أصقاع الأرض خيبة والكثير الكثير من السذاجة والاستخفاف بعثل القارئ
إنتهيت للتو من قراءة الكتاب و يا ليتني لم أفعل كتاب لم يستحق كل الضجة التي أحدثها .. تافه و ساذج لأبعد مدى الأسئلة و إدارة الحوار كانت ضعيفة جدا عند الكاتب و طفولية !! موضوع كالالحاد يجب ان يتم مناقشته من قبل أهل علم و لهم قدره و خبره عالمناقشة
كتاب رحلة إلى أرض لا يحكمها الله للكاتب: إبراهيم بن حمد المنيف
الكتاب مناقشة بعض أفكار الملحدين، تم تقميصهم اسم النمرود، والرد عليها باسم ابراهيم، وهذا الكتاب تم تأليفيه بعض خوض الكاتب جملة من الحوارات مع بعض الملحدين، ربما يروق للبعض وقد لا يروق، اسلوب الكاتب مشوق، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب: #رحلة_إلى_أرض_لا_يحكمها_الله الكاتب : #إبراهيم_حمد_المنيف عدد الصفحات : ١٠٠ التصنيف: دراسات إسلامية/قضية الإلحاد الناشر :#دار_ملهمون . . ▪︎التعامل مع الملحدين بهدف دعوتهم تحتاج إلى معرفة بعض الأسس، حتى يستطيع المسلم المتصدي لهذا الأمر أن يحفظ نفسه من الزلل في شبهاتهم من ناحية، وأن يعرف مداخل التأثير فيهم من ناحية أخرى. . . ▪︎يأخذنا المنيف في هجرة فكرية بأسلوب سلس بسيط في حوار بين الإيمان والإلحاد أبطاله نمرود الملحد الذي عصف ذهنة عشرات الأسئلة المرعبة فية،وصديقة المؤمن إبراهيم . . . ▪︎من أرض يحكمها الله إلى أرض لايحكمها الله ،حوار بين الشك واليقين وجة رسالتة لفئة من الإلحاد (الكاذب) يعلم بوجود الخالق لكن غلبت عليه شقوته وبات يتصرف كأن الله غير موجود . . ▪︎طرح الكاتب في كل فصل مجموعة من الأسئلة أمثال: من خلق الله؟ هل تؤمن بشئ لاتراه؟ هل تؤمن بالمعجزات؟ الحكمة من الشرور في هذا العالم؟ وختم بباب عن حال الإسلام و ضعف المسلمين ومفهموم المشيئة بالفصل الأخير . . ▪︎بحوار عقلاني جدا ومنطق سليم لمن يملك الحجة والبراهين وفق المنيف بالأجوبة ..على تلك الإسئلة حين سلط الضوء على قانون السببية التي يلجأ إليها الملحدين؟ . . . ✍ تمنيت لو استرسل في البدايات عن صفات الله الموجد والحكمة من خلقة للإنسان كونه أصل الموضوع؛مستعرض بنبذه مختصرة كيف يبني الملحد إيمانية وماهو أنواع الآلحاد وأسبابة ومامدى خطورتة ؟بشمولية ووضوح أكثر مكتمل بجميع جوانبه ،يبدأ من خلالها ويبني عليه أسئلتة،حتى يصل القارئ إلى الفهم المطلوب. . . . ▪︎وأخيرا : أشكر الكاتب إبراهيم على هذا الإهداء صاحب العنوان الجريئ والطرح المفيد وأن يكون رأي في كتابه مثل المطر اليسير نحو تقديم المزيد. . . وأشكر الله وأحمده و أثنية على نعمة الإيمان التي امتن بها على عبادة المؤمنين . . . #mervat_books📚 . #مرفت_رحلة_إلى_أرض_لا_يحكمها_الله _____________________________
بداية لما قرأت الصدى الواسع اللي احدثه الكتاب في تويتر توقعته يكون أروع من مجرد شخص يتحدث والآخر يوافقه الرأي .. لو في واقعنا بتتناظر مع ملحد ٨٠٪ مابيوافقك الرأي ويمكن يصرّ على رأيه .. لست في صدد التحدث عن مواضيع الكتاب لأني وللأسف لا أمتلك إجابة لها .. ولكنني والحمدلله مؤمنة بكل شي أنزله الله ومن بعده نبيه .. لكنني إذا أردت التحدث سأتحدث عن طريقة سرد الكاتب المُمله .. كتاب كهذا لو أُستخدمت العاطفة فيه لربما سيتأثر الكثيرون اللعب على الأوتار الحساسة للبشر تأتي بنتائج رائعة بعض الأحيان ! لو تمهل الكاتب قبل كتابة هذا الكتاب بالقراءة الواسعة للكتب التي تتحدث عن نفس الموضوع لأقتبس الطريقة الثابته والتي تصل لقلب القارئ بطريقة سريعة ... في النهاية أشكر الكاتب على مجهوده وأتمنى أن يتهمل في إصدار كُتب جديدة
هذا الكتاب كان النسبة لي هدية مناسبة لطالباتي في الصف السابع ، او اخوتي الذين لم يقرأوا شيئا في الالحاد تعامل الكاتب مع الحاد على انه حجج قشورية و نسي انها مسألة فكر جذري لا يجب التعامل معه بهذه الطريقة السطحية كان الكاتب و شخصية ابراهيم في الحوار هي دائماً المسيطرة ، كما انه كان يخلو من الموضوعيه في الحجج والبراهين .. كان حواراً ضيق الافق مزعجا متكررا لا يفيد ولا يزيد
كما انني اعرف منذ اول الصفحات اذا كان الكاتب قارئاً او غير قارئاً .. تبين لي ان المخزون اللغوي الذي يمتلكه بحاجة لان يزيد و يفيض تمنيت لو انه ترك هذا الكتاب جانباً ، و قرأ مناظرة نعوم تشومسكي و ميشيل فوكو ، ومن ثم اعاد كتابة هذا الكتاب
كل التقدير له و لجهوده و شجاعته و اتمنى ان يكون هذا الكتاب وعنوانه وسيلة لكتابات افضل من الحالي
قرأت الكتاب و ليتني لم أفعل ، الكتاب يحاجج الملحدين و انا المسلمة كنت بلحد من الأسلوب الممل الطفولي اللي اتبعه الكاتب ، أولا أسلوب الحوار و السؤال و الجواب بين شخصين عطى الكتاب طابع طفولي جداً و لغة الحوار لطلاب ثاني ابتدائي ، يعني الملحد يسأل سؤال و يجيب عليه المسلم و يستشهد بأشياء انذكرت في القرآن و يقتنع الملحد فجأة. يعني بكل بساطة ، انا كشخص مسلم مؤمن بالأجوبة و بالنسبة لي منطقية لكن بالنسبة لشخص ملحد مستحيل يقتنع بالإجابات بهاي السهولة ، محتوى الكتاب سطحي جداً و لا يتوافق مع عقلية الملحد، ما يستاهل الضجة اللي استوت عليه أبدا و لا أنصح بقراءته
النجمتان لإجتهاد الكاتب وللتساؤلات التي طرحها. اما الاجابات واسلوب الكتاب فوجدته غير مقنع! بدايه بالإسلوب فأنا شخصياً ذكرني بكتب التربيه الاسلاميه للصفوف الاعداديه، اما الاجابات فقط كانت سطحيه او لنقل لم تكن بالعمق المطلوب ولا تبدو مقنعه، انا المسلمه لم اقتنع بها فكيف بالملحدين؟! ومن ثم وجدت ان شخصيه الملحد كثيره الانسياق بما يقوله المسلم على الرغم من ان الملحدين في الواقع يدخلون على المسلم من أصغر ثغره ليحاولوا إطفاء نور الله بأفواههم، ولكن يأبى الله الا ان يتم نوره عن طريق انارة عقول عباده بالبحث والعلم الذي ارجو ان يتزود به الجميع قبل ان يجادلوا الملحدين حتى لا يشكوا هم في دينهم.
وخلصت الكتاب أقيمه ب ٤ نجمات من ٥ الكتاب حوار بين ملحد ومؤمن بالله تساؤلات وكيفية الرد عليها بطريقه عقلانيه ..ممكن لانه انا مسلمه ما حسيت الكتاب عمل معايه فرق ب اعتقادتي بس فيه معلومات كنت أجهلها ..عنوان الكتاب يمثل رأي الملحد و اعتقد انه سبب من عنوان الكتاب يمثل رأي الملحد و اعتقد انه سبب منعه فالسعودية بالرغم من انه الطرح ما فيه اي شيء يمنع ..حتى لو كان هناك أشخاص ملحدين اتوقع ع الاقل دا الكتاب يغير من قناعاتهم اذ ما أقنعهم يكون خطوه اولى
This entire review has been hidden because of spoilers.
برأيي الشخصي والبسيط ، اسلوب الكتاب ركيك ويكثر بإعادة الحجج التي يطرحها والتي يظن من خلالها انه يستطيغ ان ينقل أحدهم من حالة الإلحاد الى الإيمان.في حين أني وجدت عكس ذلك تماما، حيث ان الملحد القارء من الممكن أن يستهزيء بالكثير من الحجج المطروحة والمكررة بطريقة مستفزه، وكأنه يخاطب طفلا لم يتجاوز الثانية عشر من عمره..بصراحه عنوان الكتاب أعمق واكثر إثاره من محتواه وللمره الألف أذكر نفسي بأن لا اشتري كتابا من عنوان يحمله فقط ، " بس ما في فايدة "
اصدار كتاب هو بحد ذاته إنجاز أهنيء الكاتب عليه لقد اختار الحديث عن الإلحاد بطريقته الخاصة، وذلك من خلال حوارات واسئلة بين شخصين، والكتاب يدور عن فكرة الإلحاد واثبات وجود إله يحكم الأرض. لا أجد سببًا واضحًا لمنعه في بلادي. ليس أفضل ماكُتب عن الإلحاد والإيمان، لكنني أحترم الجهد المبذول فيه، وأتمنى للكاتب مزيدًا من الإصدارات
للكاتب كتابين قرأتهم كلهم، الأول "وسيعود قريباً" كان تجميع لمعلومات وإحصائيات من النت، وقررت أن أعطي نفس فرصة لقراءة كتابه الثاني بس عنوانه الجذاب واللغط الذي صاحب ظهور الكتاب، وللأسف اكتشفت ان الكتاب كان مجرد اسم رنان أما المحتوى فكان هش جداً وكأن الكاتب يحاور طفل في الثانية عشر من عمره، الحوارات ضعيفة ولاترقى لمحاورة ملحدين لا يؤمنون بوجود الله.
أولا و قبل كل شي الفكرة من الكتاب جميلة جداً لكن تطبيق الفكرة سيء جداً و بجدارة
الكتاب عبارة عن منهج اطفال يعتمد على قلت و قال ، قال و قلت
ملحد و مسلم ملحد يا سبحان الله لا يجادل و الا يحاور فقط يسأل و يسمع و مسلم يلقي محاظرة طويلة عريضة بأسلوب طفولي جداً و الملحد لا يتململ و الا يتضايق و لا يقاطع و الا اي شي فقط يوافق و يقول لا و نعم !؟
الكتاب يناقش بعض الأسئلة الّتي يطرحها الملحدون ويجيب عليها من زاوية أحادية. شخصية "نمرود الملحد" كانت هناك فقط لتؤيد وجهة نظر إبراهيم "المؤمن" دون أن تناقش أو تعارض. الشيء الآخر، كيف يناقش الكاتب ملحد لا يؤمن بوجود الله أو الأديان والقرآن من زاوية دينية ويستشهد بآيات من القرآن. الكتاب يناقش أسئلة الملحدين بطريقة سطحية جدًا.
للأسف كتاب سطحي وساذج أنا كمسلم (بفضل الله) لم أقتنع بـ 90% من ردود الكاتب على الأسئلة، فكيف بالملحد؟ مضيعة للوقت صراحةً، كما أن بعض الإجابات تتنافى مع أسس الدين وقيمه في الأساس، فذلك قد يأتي بنتيجة عكسة ويجعل الشخص يشكك أكثر في دينه والعياذ بالله. لابد وأن نترك هذا الاختصاص لأهله وعلماء الدين، وألا يدلو كل شخص بدلوه في غير محله.
لا يرتقي ان يكون كتاب حتى ، فالكتاب يحتوي على تسائلات الحادية وجواب الكاتب يتكرر على كل تسائل ، فالمافائدة بأن يُكتب كتاب بمئة صفحة بالمقابل يمكن اختصاره بصفحة واحدة او صفحتان ان كثرت. تقييمي للكتاب نجمة واحد وان كان يستحق اقل من ذلك نتمنى من الكاتب اصدارات افضل في المستقبل