سفاح صنعاء لم يتحول ذكرى منسية بمرور الزمن . سلوى تزوجت رجلا من قبيلة محترمة وأنجبت طفلا كرست له حياتها .. لكن تلك الذكرى الأليمة لا تزال تطاردها وانغّص عليها حياتها : في جلساتها مع رفيقات المدرسة، في ردود فعلها الانفعالية، في نوبات الاكتئاب...
على الرغم من انها التجربة الاولى لسمية طه، ولكنها مكتوبة بطريقة مقبولة، ولكني لدي العديد من الانتقادات حولها. لقد تعمدت بطريقة كتابتها ان تبقي المعلومات وكأنها سر لديها ولا تود ان تشاركه مع القارئ مما اثار استفزازي من هذه النقطة، لدرجة اننا لم نعرف السبب لسفر زوج سلوى ولم نتمكن من معرفة انه موجود في هونج كونج حت الصفحة الاخيرة من الرواية، قد تكون فكرة واسلوب التشويق لديها اختلطت عليها او لم تكن واضحة وهذا ادى الى نقطة ضعف في الرواية.
اما نقطة الضعف الاكبر فيها، فقد كانت دون ادنى شك في الحبكة، لا يمكن ان تبني رواية كاملة وتبقي القارئ ينتظر تفاصيل الجريمة وسفاح صنعاء المنتظر، دون ان تعطي تفاصيل حقيقية لماذا حدث وكيف صحصيح انها اختصرت ما حدث للضحة "حُسن" بفقرة او اثنتين ولكنها لم تعطي تفاصيل الجريمة خلفيتها واكتفت بكوابيسها الليلة للبطلة "سلوى" وكيف تأثر على حياتها مع ابنها الذي عُنف دون اسباب مقنعة.
لا شك ان هذه الرواية كان بامكان ان تكون افضل بكثير مما كان، ان الموضوع موجود وطريقة كتابتها مقبولة ولكن الكاتبة اضلت طريقها وهي تبحث عن عبارات مؤثرة تتركها لدى القارئ ولكنها فشلت في ذلك واخفقت في سرد الرواية وحبكتها.
فتاه تعانى من عقده نفسيه لانها منعت من تحقيق حلمها بالدخول الى كلية الطب بسبب وجود سفاح يقتل الطالبات بالكلية رواية ضعيفه لاتحتوى اى اثاره او تشويق على الرغم من اسلوب الكاتبه الجيد فى السرد وترتيب الاحداث ولكن مفيش تشويق يخلينى استنى باقى الاحداث او اعتم اكمل الروايه الغلاف مش عاجنى