Jump to ratings and reviews
Rate this book

النخلاوي

Rate this book

104 pages, Paperback

First published February 23, 2016

1 person is currently reading
10 people want to read

About the author

حبيب محمود

5 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
3 (20%)
3 stars
7 (46%)
2 stars
1 (6%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for سامي الطلاق.
82 reviews7 followers
March 15, 2020
جيدة , ك "نوفيلا" محلية.
يؤخذ عليها الاغراق بالملفوظ الدارج "يكاد الكتاب نصفه بلغة دارجة" .
اضحكتني احيانا ‘ ولمس الحزن روحي احيانا بها.
بها كذلك "تقرير" خصوصا بآخر الصفحات.
وليست سلسلة.. زمبوه.. كشوانية.. وهنا الثالثة.. لايكفي دكر زمبوه.. الذي كتمها "المتكلم" حسين كضحية.. ل "مهنا"...لتحويلها ثلاثية صغيرة.

بالعموم القاوئ المحلي اشبعه قليلا حبيب محمود.. ل الفلاشات الماضي القريب البعيد /التحولات بعد النفط والاقطاعية الزراعية.
Profile Image for أبو فاطمة 14.
334 reviews123 followers
September 16, 2016
توثيق حقبة زمنية وذكريات جيل سابق بمصطلحاته و مفرداته التي يكاد يعفو عليها الزمان شيء جميل و محبب وخصوصاً لأجيال خلفتهم
ولكن... ليس هكذا

عزيزي الكاتب
كلنا جلسنا في مجالس أبائنا و أجدادنا و رجالات الزمن السابق وسمعنا و استمتعنا بقصصهم و ذكرياتهم
سمعنا ذكريات طفولتهم بين المزارع والنخيل و قصص البحر و سنين عجاف أعقبتها أخرى سمان
سمعنا التضحيات و قصص الرجولة و الشهامة و فزعة الغيارى وعن رجال عصاميين بنوا هذه البلاد بعرق شريف
و سمعنا قصص الإقطاعيين و السراق و المخادعين و الدجالين وعن ضغائن واحقاد ورثت لجيل بعد جيل
سمعنا قصص الجان و ام حمار و مغامرات تم حبكها بنكهة المبالغة و ماركة أبوشلاخ
سمعنا اهازيجهم وسمعنا اناشيدهم
و كم و كم كانوا يسألوننا عن مفردات لم نألفها و مصطلحات كانت في زمانهم و هجرتها الألسن لتضحي لغزاً يستعصي على اولاد النيدو و لبسة الحفاظات فهمه
كم من مرة شهدنا اختلافهم ومجادلاتهم التي لا تنتهي حول حادثة معينة و كل يرويها بشكل مغاير و يكذب الآخر و لا يملون من تكراره في كل مرة يجلسون سوياً بعناد اسطوري حتى يبعثون فينا الضجر

لكن .. وهذا هو المهم
كانوا يتكلمون برزانة و بحكمة
كانوا يبعثون الهيبة عند سردهم .. حيث ينصت كل من في المجلس عندما يتكلم كبيرهم
كانوا يكبرون في أعيننا و في قلوبنا عندما كانوا ينقلون لنا تجاربهم و حتى عندما يتفاكهون لا ينزلون للغة بذيئة و تفاصيل قذرة كما فعل الكاتب


ما فعله الكاتب في سرده و تركيزه على الامور الجنسية جعلني اشمئز و كأني اسمع قصصاً من ذي شيبة فاسق بذيء اللسان سرعان ما تنظر إليه باحتقار

لا يكتب التاريخ بلسان الشوارع و لا حسب تفكير الغافلين
Profile Image for أحمد توفيق.
Author 1 book8 followers
February 22, 2025
تحمل كلمات جميلة تحمل ذكريات أيام البساطة، لكنها لسيت تلك البساطة البريئة، لا يمكنك أن تُهديها من تُحب

لدى حبيب محمود كل الأدوات الجاهزة ليتم توظيفها منتجًا لنا رواية طويلة تؤرخ تراثنا

أشعر أن ما أثّر عليه في ثلاثيته هو ذلك الثالوث
لو خرج منه و تم توظيف مايملك خلال السنوات السابقة لرأينا منه عمل فني قطيفي ينافس مسلسل خيوط المعازيب
Profile Image for Zainab Ail.
38 reviews3 followers
January 7, 2019
تتمة متوقعة لـ " زمبوه" وسردٌ جميل أحببت فيه استرجاع مفردات وأدوات وأحوال القطيف قديمًا..
أحببت حبيب محمود وهو يؤرخ بهذا الجمال ..
لهذه القسوة الحنونة، والطيبة الممتدة
تمنيت بعض الهوامش كي يُحفظَ هذا التأريخ أكثر ويكون مرجعًا
وأظن أن للنخلاوي تتمة، أو هذا ما أرجوه..
Profile Image for Fadhel Al Fardan.
12 reviews
May 11, 2016
امتداداً للعملين السابقين "زمبوه" و "كشوانية رقم 7" يستمر حبيب محمود في التوثيق لتاريخ المنطقة الذي يكاد ينسى وكلماته التي يندر سماعها.

وجبات خفيفة ودسمة في نفس الوقت..تعيدنا لزمان أجدادنا..تقرأ معظم صفحاتها مبتسماً.

شكراً حبيب.
Profile Image for Alwadiaa.
2 reviews1 follower
December 20, 2016
ستقرأها بفضول محب لزمن عشت جزء منه وتجهل الكثير من تفاصيله أو عشت بعض قصصه وهي تروى على لسان أجداده ، ستجد نفسك قريبا منها ومهتم بالمفردات التي فيها وستنتهي مع النخلاوي وأنت تحبه على الأغلب ..
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.