يعالج الكتاب موضوع القدرة المعلوماتية ودورها في الهيمنة العسكرية حيث يسقط المؤلف الأمثلة على قدرات الولايات المتحدة الإمريكية العسكرية ويقارنها بقوة الصين والأتحاد الأوروبي واليابان وروسيا. وينبه المؤلف إلى أن الانفتاح المعلوماتي يجب أن يرافقه انفتاح السوق والديمقراطية والتخلي عن الهوية والقومية لحساب تقوية القدرات العسكرية , وهنا مجموعة من الاقتباسات من الكتاب: - حيث يذكر في ص.8 تنعكس التغيرات التكنولوجية الحارية على ضعف قبضة الحكومات على المجتمعات وتحول السطلة من يد الحكومة إلى المنظمات غير الحكومية والجماعات الصغيرة وألفراد"
- ويذكر أن الوسائل الحديثة دائما تبدا لأغراض مدنية سلمية ولكن سرعان مماتلبث هذه الوسائل تسخدم لأغراض عسكرية وسياسية . ويذر مثالا لذلك ظهورالمطبعة - يقول تعتمد القوة العسكرية الآن في جوهرها على تقنية المعلومات. - إن أهم سؤال الآن في الحقبة الجديدة هو إذا ماكانت قوة الصين الناشئة واستراتيجيتها سستوافق مع نموذج السوق المفتوح. -ليس الأمر أن القوة تصنع الحق، ولكن الحق هو الذي يصنع القوة. - لن تستطيع الدول مهما بلغت قوتها أن تجني فوائد ثورة المعلومات في الشؤون العسكرية إلا إذا توافرت لها قطاعات نشيطة وعمليات اندماج في الاقتصاد العالمي. - يعتمد النجاح في إيجاد تقنية المعلومات واستغلالها على الحرية الإقتصادية وأهم مرحلتين في عمر أغلب تقنيات المعلومات هما الابتطار والتطبيق العملي. وتعتمد هاتين المرحلتين على قوى السوق السلمية والعوائد المالية وبدون تدخل الحكومة فيها.