أحب مثل هذه الأشعار المُبصِرَة بحقيقة الدُنيا، المُذكِرة بالمآلِ، المُحذِرَةُ من يومِ التناد، المُرغِبةُ في كلِ فضيلة، المُرغِبة عن كلِ رذيلة، المشتمِلةُ على الحِكمِ الچليلة، الحاثةُ على الجمعِ بين العلمِ والأخلاق.
وقد تچلى هذا في منظومته التائية الماتعة التي يحثُ فيها أحد تلامذته وقيل ولده على العلمِ والأخلاقِ.
أراكَ تحبُ عرسًا ذاتَ( خدرٍ ) الصحيح ذاتَ غدرٍ وهي الدنيا، ويوضحُ ذلك شطر البيت إذ يقول "أبتَ طلاقها الأكياسُ بتا" وبالطبع ذاتُ الغدر هي من يفر منها أرباب النُهى بتطليقها لا ذات الخِدر! وبهذا يستقيمُ المعنى.