عمل الدبلوماسى السوفيتى المعروف فلاديمير ميخايلوفيتش فينوجرادوف (1921-1997) سفيرا للاتحاد السوفيتى لدى مصر فى الفترة من عام 1970 وإلى عام 1974. وهو يتناول فى هذا الكتاب الوضع فى مصر منذ أن تولى عمله فيها، ثم يقوم بتحليل تطور توجهات السياسة الخارجية لمصر ووقائع حرب أكتوبر 1973 منذ نشوبها وحتى نهايتها. كما يتناول أعمال مؤتمر جينيف للسلام فى الشرق الأوسط، ويحكى عن لقاءاته بالرئيس جمال عبد الناصر ومع خلفه الرئيس أنور السادات. الكتاب يمثل أهمية كبرى للمؤرخين والباحثين والمهتمين بتاريخ مصر الحديث.
لا يختلف أحد تعامل شخصيًا علي محمد أنور السادات علي أنه كان شخصية مضطربة مرواغة سطحية و أدت كوارثه السياسية و العسكرية في النهاية الي مصير مشؤوم لمصر و هو خروجها من معادلة الصراع العربي و الاسرائيلي و السماح للحركة الصهيونية بالتحكم بالمنطقة العربية بأكملها، و أدت الي مقتله علي يد الجيش المصري في العرض العسكري. يروي صاحب الكتاب وهو كان سفير مصر في لحظات حرجة من تاريخها كيف كانت مصر في عهد جمال عبد الناصر و السادات و كيف تم الاستعداد للحرب مع اسرائيل. تغلب الكراهية الشديدة من صاحب الكتاب لانور السادات بعد الانقلاب الابيض الذي قام به علي الناصريين مصر و يروي عدة وقائع تؤكد انه كان شخص اهوج و كارثي علي الصعيد السياسي و العسكري.
مستغرب ان مفيش اهتمام بكتاب زي ده رغم عمق احداثة وتفاصيلة الي بتطرق حتي للكلام عن عادات وشخصية السادات وتحليل لشخصيته الكاتب واضح جدا انه ساخط علي السادات رغم هدوئه واتزانه في احداث كتير جدا وواقائع بالفعل اتكرت في كتب تانية واعتقد ده يخليها ذات مصداقية
الملفت للنظر هنا ان في تقريبا تطابق بينه وبين كتاب البحث عن الذات الي كتبه السادات فيما يخص سوء العلاقة بينهم اللي بيرجعها السادات لتعنت الروس وتجاهل مطالبة يعني لو قرأت كتاب السادات هتشوفه بيقول انا لساني دلدل في طلبات الاسلحة من السوفييت ومش بلاقي غير معاملة مهينة وتجاهل
التطابق بقي ان السفير قال نفس الكلام لكن بتحليل مختلف ومن منظور مختلف وهو ان السادات كان عنده نقص ما ومعتقد دايما انه بيتهان وده مكنش مفهوم وكان معظم كلامه معانا هو طلبات للاسلحة مهما كان الحديث لازم يكر فيه طلباته عن الاسلحة اللي احيانا بتكون غير منطقية ومحتاجة وقت وااكد علي ان السادات كان شخص غير صبور بالمرة
الكلام يطول عن الكتاب وتفاصيل انصح كل المهتمين بالفترة دي بقراءته لانه هيأكد ويضيف معلومات كتير في نهاية الكتاب فيه تعليقات من الكاتب علي كتاب لحسانين هيكل احيانا بياكد واحيانا بيصحح ومنصحش تقرأ المقتطفات دي بدون قرات كتاب هيكل نفسه الطريق الي رمضان
السفير السوفييتي في مصر فلاديمير فينوجرادوف يكشف خفايا تستحق التوقف عندها. بدايةً تحدث بشكل مختصر عن سياسة عبدالناصر، ثم ركز بشكل خاص على سياسة أنور السادات الذي قدم المساعدة الأكبر للأمريكيين لسياستهم في الشرق الأوسط. ! وقد انتهج نهجاً مخالفاً للنهج الذي سار عليه عبدالناصر، سواء في السياسة الداخلية أو الخارجية، فتحول بمصر من معسكر المناضلين النشطاء ضد الإمبريالية إلى داعم لها وخاصة للولايات المتحدة الأمريكية. كان السادات يسير بخطى حثيثة نحو التخلص من الإرث الناصري..
في الجزء الأخير من الكتاب: ملاحظات على كتاب (الطريق إلى رمضان) لمحمد حسنين هيكل، فلاديمير يقلل من اعتباره وثيقة تاريخية، وعلى حد قوله أن ما ذكره هيكل يتوقف كثير على وجهة نظره. فقد كان هيكل في عهد ناصر يمتلك منفذ واسع إلى وثائق الدولة، ولكن السادات لم يسمح عملياً لهيكل بالوصول إلى الوثائق. ولهذا فإن هيكل يعتمد في وصفه للعديد من الوقائع والأحداث وما تضمنته الرسائل على ما يعرضه عليه السادات ! الذي كان يحرض هيكل بشكل مستمر ضد السوڤييت..
الكاتب بيعرض وجهة نظر بلاده في الحرب و هي وجهة نظر مغايره للواقع الي السادات كان بيحاول يخرج بمصر منه باستخدام كآفة وسائل و حيل السياسه و الي كانت كفيله بتحرير الارض بشكل كامل … اكيد كان في اخطاء و كان لازم من وجهة نظر اي زعيم ان يلاقي حد يحمله مسؤولية الاخطاء ولكن تقيم تجربة السادات في الحكم كانت من اهم التجارب الي استطاعة الخروج بالبلاد من الوضع السئ الي عبد الناصر اقحم البلد فيه .
واحد من اكثر الكتب كوميدية التي قرأتها في الفترة الأخيرة قد يتعجب البعض من وصف كتاب سياسي بهذا الوصف لكن حقيقي هو الوصف الذى يستحقه. مبدئيا الكتاب هو مذكرات لسفير روسيا بمصر خلال فترة الحرب مع إسرائيل وبالتبعية هي مذكرات شخص تم صفعه على قفاه /مؤخرته بعنف من القيادة المصرية في هذه الفترة بخداعة وعدم معرفته باستعداد مصر للحرب مما اظهره امام رؤسائه الذين لا يعرفون الرحمة بمظهر الغافل الساذج بالطبع مما يجعله يشتاط غضبا ويكيل الاتهامات المضحكة يمنة ويسار للقيادة المصرية الحكيمة ويترحم على القيادة الفاشلة السابقة التي كان يتحكم فيها بسهوله لكن ماذا يمكن ان يقال في حق شخص يصف الاتحاد السوفيتي والاشتراكية بالسياسة التقدمية هذا شخص ملعوب في أساسه الفكري أصلا. حقيقي لا يمكن النظر الى الكتاب الا بقدر كبير من الاستمتاع وانت تقرأ كيف يشتاط غضبا والسيد الرئيس الراحل أنور السادات يتلاعب به يمنة ويسار وهو كالساذج الاحمق لا يفهم شيئا فيضطر ان يتحول للهجوم الشخصي عليه. الكتاب فائدته الوحيدة هي التأكيد على ان خطه الخداع الاستراتيجي المصرية لحرب أكتوبر كانت عظيمة بالقدر لان اهم شخص يتبع الاتحاد السوفيتي (المفترض انهم اكبر حلفائنا) لم يستطع ان يعرف او يتنبأ عنها شيئا.
ولان صاحبه يتبع كيان احمق وايدلوجية متعفنة فلا يستحق اكتر من نجمة واحده.
محاولات مضنية لتعظيم الإتحاد السوفيتي ومدى مساعدته لمصر اقتصاديا وعسكريا والحط من شأن مصر وقواتها المسلحة وأنهم ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من كفاءة الا بفضل الخبراء السوفيت الذين بذلوا مجهودات كبيرة لتدريب قواتنا المسلحة والتي -كما يدعي- قادرة على تحرير سيناء بالكامل بفضل السلاح السوفيتي ولكن اختارت القيادة المصرية التوقف عند عمق ١٢ كيلو متر داخل سيناء "بدون سبب" فلم يذكر القصور في الدفاع الجوي والقوات الجوية ولم يذكر أمر السادات للقوات المسلحة بالتقدم نحو المضايق والذي باء بالفشل وكان سببا في احداث الثغرة ومحاصرة الجيش الثالث
ثم يدعي أن حرب أكتوبر كانت "تمثيلية" بين السادات وأمريكا وإسرائيل دون علم الاتحاد السوفيتي للوصول لمكاسب سياسية متبادلة.
شهادة مجروحة يظهر فيها مدى حرصه على تحسين وتعظيم صورة الاتحاد السوفيتي حتى لو اضطر لإخفاء الحقائق او تغييرها.
حكى كثيرا عن شخصية السادات وأمور كثير من الناس لا يعلمها. الكتاب في مجمله شيق ولكن به الكثير من المبالغات والأكاذيب.
نظرة جديدة بالنسبة ليا على السادات. السادات من الشخصيات اللى اتمجدت فى بلدنا كتير، ولكن بعد ثورة يناير بدأت تظهر حقائق زي مثلا انه كان السبب فى الثغرة اللى عملتها اسرائيل بسبب تعنته فى رأيه وعدم الاستماع لأراء الخبراء العسكريين، حتى أن مبارك قال نفسه الكلام دا. السفير فلاديمير واضح انه موجه ضد السادات، ولكن منقدرش ناخد كل كلامه صدق او كدب، وخاصة انه طلع الاتحاد السوفيتي كأنه برىء من التخلي عن مصر، وهو مدافعش عن السوفيت ضد اتهامات السادات.