"إن قلت متى فقد سبق الوقت كونه.
وإن قلت قبل فالقبل بعده.
وإن قلت هو فالهاء والواو خلقه.
وإن قلت كيف فقد احتجب عن الوصف بالكيفية ذاته.
وإن قلت أين فقد تقدم المكان وجوده. وإن قلت ما هو فقد باين الأشياء هويته.
لا يجتمع صفتان لغيره في وقت ولا يكون بهما على التضاد فهو باطن في ظهوره ظاهر في استناره فهو الظاهر الباطن القريب البعيد امتناعًا بذلك من الخلق أن يشبهوه".
سبحان من لم يدرك العباد من معرفته إلا عجزهم عن معرفته.