هي رواية فلسفية بإمتياز حاولت من خلالها هديل الحساوي البحث في معاني الوجود و كذلك معاني الإنتماء و منها الإنتماء للمجموعة للوطن و الأهم الإنتماء لذاتنا حيث ان بطلة الرواية في كل مرة تهرب من نفسها و تختبأ في ذوات أخرى لها علاقة بآمالها في التخلص من قيود وطن لا يعجبها فيه كل أنواع القيود و لها علاقة في خلاص شعبها و وطنها لكن في كل مرة ترتد و تعود إلى ذاتها و تغوص في نفسها كثيرا و تبحث عن حل مستندتا الى كتبها التى تساعدها في كل مرة للخلاص من هول رحلة خاضتها مع مجموعة من شخصيات صنعتها لها الآلها رواية يعصر عليا تقييمها او تحديد ما أعجبني و ما لم يعجبني حيث يتغير رايي من صفحة إلى أخرى أعجبتني من حيث الموضوع لكن في بعض الاحين أشعر ان الرواية ليست لها نهاية او انني عجزت عن فهمها لدرة لم اتمكن من فهم نفس اثناء القراة لان فيها تتداخل كبييير في الاحداث لدرجة انه خيل لي ان لكاتبة لا تعلم ماذا تكتب لكن رواية جميلة في المجمل ملاحظة الرواية تدور في عالم الهلد اي الحياة بعد الموت منقسمة الي أربعة اطفال اي اربعة فصول فيها العديد من المواضيع الطريق ، الذات، ...
This entire review has been hidden because of spoilers.
كانت تجربتي الأولي مع الروائية هديل الحساوي واستطيع القول انها من الروائيين العرب القلائل الذين يستطيعون نسج خيال من الأحداث تشعر بعده انك انفصلت عن الواقع المكاني والزماني في العالم
اولا-الرواية مقسمة الي 4اجزاء الطفل الأول الطفل الثاني الطفل الثالث الطفل الرابع واعتقد ان المعني من كلمة الطفل هو رحلة جديدة حيث انها بعد كل رحلة تدخل في نطاق رحلة جديدة كأنه طفل يولد اكثر من مرة الروائية نسجت الرواية علي لسان فتاة من قرية تسمي داليوب ،وستأخذ الفتاة اكثر من اسم علي مدار الرواية باقي الرواية عبارة عن مواقف تتعرض لها الشخصية لمواقف في رحلتها مع فلاسفة وآلهه يونانيين الرواية عبارة عن رحلة للبحث عن الذات مع مزيج جميل من الفلسفة التي تضفي علي الرواية رونق رائع
ثانيا-اسلوب الرواية سلسل ولكن الأحداث متقطعة بعض الشئ واستخدمت الررائية اللغة العربية الفصحي في سرد الأحداث لا استطيع الحكم علي شخصيات واقوال الفلاسفة في الرواية لأنني لم اقرأ في الفلسفة ومذاهبها لكن اعتقد ان الكاتبة متمكنة من الأمر