كتاب يحوي تراجم لآل الخطيب الحسني الدمشقيين وهي أسرة سكنت دمشق منذ حوالي اكثر من 300 عام، خرجت الكثير من العلماء واسمها مأخود اصلا من الخطابة في المسجد الأموي. احد أبرز شخصيات الأسرة: المحدث ابو النصر الخطيب، والداعية الشهير صاحب المطبعة السلفية في مصر محب الدين الخطيب، والسياسي زكي الخطيب، والشيخ هاشم الخطيب، وغيرهم من العلماء والتجار ومن خلال مطالعتي لسير أعلام الأسرة يمكن الخروج بالتالي: 1- الأسرة اكثر أبنائها من العلماء والتجار فهي أسرة محافظة 2- ايام العثمانيين وقف كثير من أبنائها ضد الإتحاديين وبعضهم كان يخطب باخطاء السلطان عبد الحميد دون خوف حتى تم عزله ونجى من الإعدام بسبب مكانته ومكانة أسرته. 3- الأسرة ليست متعصبة لمذهب معين فسترى فيها السلفي والاشعري والصوفي وغيرهم. 4- الزواج من الأقارب كان شائعا عندهم وندر فيما بعد. 5- هذه الأسرة تسكن دمشق فقط فمن كان خارج دمشق ليس منها. 6- سكن بعض أبناء الأسرة في الحجاز وما زال مقامه هناك. 7- علاقة الأسرة بالحجاز والسعودية لاحقا كانت قوية. 8- العائلة بتاريخها ومساهماتها تمثل واحدة من عائلات دمشق الأصيلة. يعيب الكتاب أنه ينقصه بعض التنظيم في ايراد المعلومات وعرض الصور وكتابة السير والكتاب بشكل عام مختصر فيتعريفه بكبار أعلام الأسرة وبه بعض المعلومات التي تحتاج إعادة نظر وتوثيق وقلة من المعلومات الخاطئة. الجزء الثاني كان كله كلاما عن تلامذة أعلام الأسرة وارى ان من الاجدى لو افرد هذا الباب بكتاب لوحده. جزى الله مؤلفه خيرا وأطال بعمره وقيض للأسرة من يتم عمله على أتم وجه.