المرأة الذكية هي من تدع الحرية لعيني الرجل وفضاء أكث رحابة لتثبت لنفسها أنها هي الجديرة, وإن غادر إلى عش آخر فعليها أن تهنأ لأنه لا يستحق تنفس جسدها. ولكن لأنها ذكية تعرف كيف تتحكم متى ما أثبتت للرجل أنه كائن مرغوب به لا يستكين ولن يظل تحت رحمة أحد, الرجال أغبياء لا يحبون القانعات لأنهم هم من كتب تاريخ الثائرات فنقلوا أحاديث عائشة القوية التي لديها القدرة على مجابهة الجموع ولم ينقلوا عن مارية القبطية رغم أنهن زوجات لرجل واحد.
سمر المقرن صحافية وكاتبة سعودية. تعمل في صحيفة "أوان" الكويتية، ولها زاوية بعنوان "ضوء" في مجلّة بنت الخليج الإماراتية. تولّت سابقاً رئاسة قسم المجتمع في صحيفة الوطن السعودية وكانت أول امرأة ترأس قسم يومي في صحيفة سعودية خارج الأقسام النسائية. تبنّت قضايا السجينات في السعودية ونشرت عشرات التحقيقات والتقارير حولها، كما تبنّت الكثير من القضايا حول العنف والتمييز ضدّ المرأة في المجتمع السعودي
خطفني الكتاب من زحمة افكاري ، نقلني لعالم اخر وانا فعلًا محتاجة كنت هالشي اليوم . طريقة سرد سمر لحياة نوال وافكارها العجيبة الغير معتادة في مجتمعاتنا المنغلقة تجعل ماستمر به متوقعًا .. سمر ابدعت بالوصف وجعلت من حبيبها جنة ومن ثم جعلته من نار ! جمعهم دفء بيروت مدينة العشاق لتفرقهم نجد الجافة ذات الليل الهادئ الجميل .. احببتُ نجد التي لم ازرها قط وودت لو انني امشي بشوارعها الهادئة ليلًا .. تقيمي كان ناقصًا لانني لم احب يومًا ان تحمل الفتاة ذكرياتها وتعيش عليها ، كان لابد لنوال ان تكمل لتكتمل صورة المرأة القوية ولو انها بالخيال الا انا سمر عاشت الواقع بحذافيره .. دام حرفك ❤️
تناقش الكاتبة قضايا المرأة المؤلمة بوجه العام والمرأة السعودية بشكل خاص في روايتها..قضية الزواج التقليدي الذي لا رأي فيها به..قضية عبث الشباب وزواج المسيار..رواية مؤلمة جدا ورغم قصرها الا انها استطاعت ان توصل الحجم المعاناة للقاريء.. أحببت سردها جميل للرواية..