يرد على لسان بطل الرواية، التي تقع في 256 صفحة، أن "الموت قاطع طريق "، وذلك عندما يختطف الموت زوجته ودودة، ويرحل عن (فيشا) مع ولديه اليتيمين إلى العم إمام والخالة شلبية في بولاق، حيث يلتقي نبيّات.
ومن خلال حكاية «فيشا الصغرى»، تروي الكاتبة تفاصيل حياة الناس البسطاء في الريف المصري، في رواية أجيال تختصر حكاية مصر كلها، من أيام الإنكليز، مروراً بثورة الضباط الأحرار وحرب أكتوبر، وصولاً إلى ثورة يناير
كاتبة وطبيبة ومطربة مصرية تخرجت في كلية الطب جامعة عين شمس عام ٢٠٠٦ وحصلت على الماجيستير عام ٢٠١٢ الأعمال الأدبية : كوتسيكا -رواية مركز المحروسة ٢٠٢١ سدرة -رواية دار روافد ٢٠٢١ ليلة يلدا -رواية -دارالتنوير 2018 بيت اللوز -مجموعة قصصية -دارغراب 2018 الإسكافي الأخضر-رواية-مؤسسة بتانة 2017 الفيشاويّ-رواية-دار الساقي 2016 أولاد الحور-مجموعة قصصية-الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة الفائزين-2014 حشيشة الملاك-مجموعة قصصية-دار إبداع-2013
التكريمات: وصلت ليلة يلدا إلى القائمة القصيرة لحائزتي ساويرس الثقافية لعام ٢٠٢٠ وجائزة الشيخ زايد لعام ٢٠٢١ الزمالة الفخرية في الكتابة من جامعة آيوا بالولايات المتحدة الأمريكية ٢٠١٧ حاصلة على منحة برنامج الكتابة العالمي لعام ٢٠١٧ بجامعة آيوا بالولايات المتحدة. عضو مجلس خريجي التبادل الدولي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. عضو لجنة القصة - المجلس الأعلى للثقافة ٢٠١٧،٢٠١٨ الجوائز : -جائزة أخبار الأدب لعام 2016 -فرع الرواية عن الإسكافي الأخضر. -جائزة نادي القصة لعام 2015-2016 فرع القصة-المركز الأول عن قصة بيت اللوز. -جائزة مجلة دبي الثقافية لعام 2015-2016 فرع الرواية -جائزة إحسان عبد القدوس للقصة القصيرة لعام2014-المركز الثاني عن قصة (وحياة قلبي وأتراحه). -جائزة نازك الملائكة للإبداع النسوي لعام2014-وزارة ثقافة العراق-فرع القصة القصيرة عن قصة (مانوليا)-مركز ثالث. -جائزة المسابقة المركزية لهيئة قصور الثقافة-دورة صبري موسى عام2014 –مركز أول عن أولاد الحور(مجموعة قصصية).
عملت كمطربة (صوليست) في دار الأوبرا المصرية من عام 1999 وحتى 2002
بكرة خيوط صوفية عبث بها قطٌ شقي فلم تعد تعرف أين هذا وأين ذاك ولم هذا هنا وذلك هناك..
شخصيات عديدة بشكل مربك، ولكل شخص حكاية ترتبط بشكل ما بما سبق كعادة أهل الريف هذا ابن فلانة التي سبق ذكرها ىهذه بنت فلانة التي قرأنا عنها لكن إن أردت أن تتذكر من هذا ومن ذاك عليك أن تعود إلي الخلف حتي لا تفقد الحكاية
الكاتبة ذات لغة شاعرية رقيقة، وقطعًا تجيد الحكي لكن لم تكن تجربة موفقة، أتمني أن اقرأ لها عملًا أكثر ترابطًا.
"كادني الهوى وصبحت عليل مثل النسيم في روض الحسن حبي قمر، طالع على غصنه كله أدب وطرب وجميل ملوش مثيل."
تبدأ الرواية بعبدالله حظ الذي تزوج من امرأة فائقة الجمال تُدعى "سرورة" لتنجب ٤ أولاد منهم "علي" الذي يمتلك صوت عذب وينشد كما الناس في مجالس الإنشاد وذلك ضد رغبة أبوه الشيخ معلم القرآن! نتبع حياة الشيخ عبدالله وابنه علي وزواجه من "ودودة" وزواجه من أخرى وأولاده وأحفاده ايضاً فهي رواية أجيال لا تنتهي.. تُسلط الضوء على قرية فيشا وتأثير الأحداث الكبرى عليها مثل وجود الانكليز آنذاك وثورة الضباط الأحرار وحرب أكتوبر وثورة يناير..
الرواية رائعة رائعة رائعة ! الأحداث ورسم الشخصيات والوصف وكل حاجة حقيقي رائعة! كم من المشاعر الجميلة والحزينة غير طبيعية يا الله.. ازاي؟! جميلة جدا وأرشحها بقوة
يقول محمود درويش: "أجمل ما في الصدفة أنها خالية من الإنتظار"، وفي حالتي هنا، سأقول: لولا أن جائتني هذه الرواية كهدية من صديق عزيز، لما كنت قرأتها أبداً، وهنا يكمن دور الصدفة!
بدايةً، عندما أنظر إلى غلاف الرواية ينتابني شعور أنها رواية فيها الكثير من الصوفية والدروشة، وأنا في حقيقة الأمر لا أميل إلى هذه الأجواء، ولكن في حالتنا هنا، أظن أن الغلاف خادع تماماً، فالرواية هنا، تمتد عبر مئة عام من عُمر عائلة مصرية عادية، تشبهنا كثيراً، وتصور أحوالنا -كمصريين- بدايةً من ثورة 19، حتى سنوات قليلة مضت! وتعرض خلال المئة عام كل الأحداث الهامة التي عصفت بنا وطناً وشعباً، حتى الأحداث التي قد ننساها بمرور الوقت، كغرق "العبارة سالم إكسبريس".
وعلى الرغم، من طول الفترة الزمنية التي تدور فيها الرواية، إلا أن الكاتبة، استطاعت بأسلوب سردي ممتع للغاية، وعن طريق التنقل بين رواة عديدين، أن تطرح كل ما لحق بنا من حوادث وحروب.
مدهش! يذكرك بمذاق حكاوي خيري شلبي و تفاصيل صنع الله ابراهيم، يأخذك في رحلة عبر التاريخ حتى حاضرنا من خلال أجيال و أشياء فتجد مرة الطريق يقص عليك خطا من مر فوقه و مرة حمائم الحرم المكي حتى جرافيتي الجدران!
رحلة ممتعة مليئة بمشاعر و ذكريات و احداث تاريخيه ..ابهرني الدمج بين الاحداث التاريخيه و الاشخاص بدايه من الاجداد الي الاحفاد .. تطور الشخصيات .. لحظه وفاه علي الجد و احلام طه في نهاية الروايه .. "وابور الزلط والطريق و حمام الحمى " .. سرورة و نبيات.. لغة الكاتبه عذبه سلسله، اسلوبها راقي و خيالها واسع .. وصلتني مشاعرها مع كل مشهد قراته.. وكانما استودعت الروايه جزء من ذكرياتها..