الكتاب ينقل النص الكامل لخطبة النبي(صلى الله عليه وآله) في واقعة الغدير، بعد تقويمه وتنقيحه بالاعتماد على روايات الإمام الباقر (عليه السلام) وحذيفة بن اليمان وزيد بن أرقم، من خلال تسعة مصادر تروي الخطبة بإسناد متصل.
خطبة الغدير هي الخطبة التي أعلن فيها النبي (ص) تنصيب الإمام علي (ع) بالولاية، بعد انتهاء حجة الوداع في السنة العاشرة للهجرة.
وربما استغرقت خطبة النبي(ص) في الغدير نحو ساعة، لأنها كانت شاملة ومفصلة. وقد قسَّمها الكاتب إلى إحدى عشرة فقرة:
ففي الفقرة الأُولى من الخطبة بدأ النبي(ص) بحمد الله والثناء عليه، ذاكراً صفاته وقدرته ورحمته، شاهداً على نفسه بالعبودية المطلقة أمام الذات المقدسة.
ومن النقاط المهمة في هذه الخطبة الشريفة بيان النبي(ص) عصمة الأئمة من بعده ونيابتهم عن الله تعالى ورسوله في أُمور الدين والدنيا. ثم أوضح النبي(ص) ببيانه الرائع ارتباط القرآن والعترة.
ذكر الكتاب مصادر فقرات الخطبة في الهوامش، ولأجـل السهـولـة فـي مطـالعـة واستيعـاب الخطبـة فقد وُضعت الحركات على الحروف، وطُبعت المقاطع المهمة بحروف مميزة.