انهيتُ الكتاب ولكني متأكده بأن ثرثرة المعلمات لا تنتهي .. الكتاب يحمل رسائل تربويه للطالبات والمعلمات وكل من له علاقة بالسلك التعليمي.. فتتطرق منى البليهد الى بعض المواقف التي تقع فيها بعض المعلمات او الطالبات وتقوم بنقدها بأسلوب تربوي واعي.. ويكسو بعضها شيئا من الطرافة والملاحة في اسلوب السرد.. فكم من مرة قرأت موقفاً وابتسمت من ظرافته وقرأت آخر فتحسفت على ما يدور بين من وُضعت بين أيديهن الثقة للنهوض بمستوى الطالبات الفكري والاخلاقي..
اقتباس: 📌 "تتفانى في خدمة الآخرين.. حتى لا يبقى لها نزر بسيط لنفسها.. الآخرون هم في المكان الأول في قلبها الرؤوم.. تسري الحياة لأوصالها من خلال إغداق العطاء للآخرين.." 📌 "نحتاج لمنهج يتعايش مع المرحلة التي تعيشها الطالبه .. ليس قبلها أو بعدها.. يجعلها تستزيد من اطلاعها على المزيد.. يبعث فيها الخيوط التي تصل واقعها المفقود.. بالعبق الاسلامي.." 📌 "الخيال .. براءة الاطفال .. وتحليق المراهقين.. وفكر الأدباء.. وسبب نجاح رجال الاعمال.. واختراع المخترعات."
كتاب جميل.. يحكي تجربة صاحبته في حقل التعليم ستشعر باﻷنس حتما وأنت ترى معاناتك تكررت مرارا مع غيرك أي أن الوضع ليس بالجديد إطلاقا.. ستشعر بالعزاء .. وسيبهت شعور اﻹخفاق قليلا من داخلك.. لتعود أكثر ثقة.. شعرت أنني في جلسة خفيفة مع الكاتبة وتحكي لي حكاياها الشيقة .. بأسلوب ينم عن عقليتها المتزنة.. بحكم السن والخبرة.. فشكرا جزيلا