Die Tage sind eigentlich nie ungetrübt gewesen. Nadeshda dachte zwar, dass Ilja sie liebe. Voller Vorfreude fährt sie nach Amsterdam, nach Paris, um ihn immer wieder zu treffen. Sie hofft sogar, Ilja bald ganz an ihre Seite gezogen zu haben und kann sich nicht vorstellen, dass er sie verlassen und bei seiner Frau bleiben wird. Lange Zeit braucht sie, bis sie versteht, dass sie an Gefühle glaubte, die niemand mit ihr teilte, und noch viel mehr Zeit muss vergehen, bis sie auf den Grund dieses Irrglaubens kommt: Sie kann sich nicht vorstellen, wer sie ohne diese Liebe überhaupt ist.
Marica Bodrožić is a German writer of Croatian descent. She was born in Svib in Cista Provo, Croatia in the former Yugoslavia. She moved to Germany as a child and currently lives in Berlin.
السرد الفوضوي المتداخل له سحره في بعض الأحيان مونولوج طويل ورحلة داخل ذاكرة نادشدة الشخصية الرئيسية في الرواية ذاكرة الحياة والحرب في يوغسلافيا, وذكريات الحب والأهل والوطن بعد نهاية علاقة حب تبدأ نادشدة الحكي عن حياتها بشكل عفوي وغير مرتب تساؤلات عن النفس والخسارة والخذلان, وتعلُق بمشاعر وذكريات غاب أصحابها سبيليت وسراييفو مدن لها حضور كبير في السرد ملامح عن الناس والحياة ما قبل وأثناء الحرب في يوغسلافيا السابقة في التسعينيات سرد حزين....استعادة لتفاصيل حياة ماضية في محاولة لمواجهة الواقع, والنظر للنفس بدون تجمُل أو إدعاء
يتناول الكتاب تفاصيل علاقة معقدة بين نادشدة و إيليا العاشق القريب البعيد ،الموجود اللاموجود، الغامض الواضح، كل التناقضات الموجودة في شخصيته المركبة والمعقدة جعلت من الرواية وسردها وتساؤلاتها جانب فوضوفي وعميق ولكنه واقعي ومحزن أيضًا .
نادشدة العاشقة الهائمة في الحب في علاقة كانت واضحة نهايتها منذ البداية إلا أن تماسك مشاعرها الجلي في الحوار الذاتي هو عصب الرواية برأيي فهي مملة وبها الكثير من التفاصيل المكررة لو حذفت لما تسببت بالضرر للرواية .
اخذت مني الرواية وقت طويل لقراءتها وهضمها فهي مليئة بالمشاعر التي تصيبك في عمق ذاكرتك ، لا شك أنك ستجد بين صفحاتها ما يلامسك ويدغدغ مشاعرك بلطف ، فالبطلة كانت ذكية جدًا في سرد مشاعرها واحتياجها وضعفها .
سرد مبعثر فوضوي لكنه يجعلك تعيش مع البطلة في عمق شخصيتها وافكارها .
النهاية كانت تتناسب مع بداية الكتاب فهي لا تضع أمامك توقع لما سيحدث لأن الاحداث نَدر وجودها في الرواية .
رحلتي مع الكتاب جعلتني أسافر لمكان لم أنوِ السفر إليه.