ما مدى شرعية دراسة المعطيات المنهجية لأصول الفقه في ضوء المدارس اللسانية الحديثة كالسيميائيات والتداوليات والفلسفة التحليلية والظاهريات؟ هل يمكن أن نجد داخل المدارس الأصولية في تراثنا ما يفتح لنا باب البحث، وإعادة الدرس لأدلة الشريعة بمناهج حديثة تكون عُدة منهجية لاستثمار النص وإعادة فهمه واستنطاقه؟
كاتب ومثقف عماني (1968م) ، من مواليد العاصمة العمانية مسقط ، حاصل على ماجستير في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة السلطان قابوس 2007م . وعلى دبلوم الدراسات العليا في الإشراف التربوي 2000. وعلى بكالوريوس التربية تخصص اللغة العربية من جامعة السلطان قابوس 1993