اُسلوب الكاتب جميل وممتع، استوقفتني عدة عبارات وجدت لها صدى قوياً في عقلي.. احببت ان الرواية حاولت تخرج عن ما اعتدنا عليه في الروايات العربية، لكن للاسف مضمونها يبعث على الحزن والأسى وما زالت تدور حول قصص الحب البائسة. أحاول كثيراً ان أتحاشى هذا النوع من الروايات. وأتمنى ان اقرأ مستقبلا شيئا مختلفا بأسلوب الكاتب الثري، أتنبأ له بمسيرة عظيمة في الكتابة اذا ما ابتعد عن الفخ الذي وقع في الكثير من كتابنا ووسموا فيه الروايات بشبح البؤس والهم والكرب. شعرتُ ان هناك الكثير مما يود الكاتب أن يشاركنا به، إلا ان حبكة الرواية لم تسمح بذلك. سأتابع دوما لقراءة جديده وأتمنى ان يفاجئني ويكسر القاعدة التي سئمت وتشبعت منها في رواياتنا العربية.