الكتاب : "عبدالله بن المقفع "الكاتب والمترجم المؤلف : عيسى محمود ناصر التقييم : 2.5 الكتاب مقسم إلى أجزاء كثيرة عصر بن المقفع عاش بن المقفع في عصر الانتقال المملوء بألوان البطش والجبروت ، واستطاع أن يخرج منه كما يخرج المعدن النفيس من بوتقة الاختبار أكثر ما يكون صفاءاً ولمعاناً. 1_ من الناحية السياسية : نشأ بن المقفع في فترة انهيار بني أمية وقيام دولة بني العباس، في هذه الفترة شاهد المؤامرات وتقلبات الأيام. في هذه الفترة نشأت دولة بني أمية الثانية بالأندلس وكانت بداية الدولة العباسية. عاش بن المقفع 25 عاماً في أواخر الدولة الأموية كانت مرحلة التأمل والتحصيل و10 سنين في الدولة العباسية كانت مرحلة الإنتاج الفكري 2_ من الناحية الاجتماعية : فترة مهتزة حيث تمسك بني أمية بالعرب والعربية بينما بني العباس مالوا إلى الفرس وغيرهم لمساعدتهم فضاعت سطوة العرب ودخلت عادات جديدة وكثر المجون 3_ من الناحية العقلية والعلمية : الاهتمام بالتدوين وإقبال العلماء على التصنيف والتأليف والترجمة واهتمام الخليفة أبي جعفر المنصور بذلك مما ساعد على انتشار العلم ونمو الحياة العقلية والعلمية وتعددت المدراس نتيجة لتنافس الكتاب مثل بن المقفع والجاحظ وعبدالحميد الكاتب وعمرو بن سعدة وسهل بن هارون 4_ الجانب الديني : في أواخر الدولة الأموية تهاون الناس بالدين وفي عهد الوليد بن عبد الملك انتشرت الزندقة وفي أيام الدولة العباسية اشتد اختلاط العرب بالعجم. حياة بن المقفع ونشأته يذكر الكاتب أصله وقصة لقب والده بالمقفع. حرص والده على تأديبه فكان يجمع له العلماء والأدباء والرواة من اجلاء المسلمين وعلمائهم يتحدث إليهم ويستمع منهم . أسلوب بن المقفع وثقافته امتاز بن المقفع بسلاسة أسلوبه وجزالة ألفاظه ووضوح معانيه وكان يقول '' البلاغة هي التي إذا سمعها الجاهل ظن أن يحسن مثلها '' وكان بن المقفع يتوخى في كلامه الافهام أولاً. و حسبه أن صاحب '' اللهرست'' عدّه من البلغاء العشرة الأوائل الذين يقومون على رأس أدباء العصر العباسي وكتابه. أما الناحية الضعيفة في بن المقفع فهي كما يقول الجاحظ في تخلفه في علم الكلام فقد كان يتعاطاه ولا يحسن منه قليلاً أو كثيراً. ومع هذه الدعوى يعترف الأدباء والنقاد له بغزارة علمه وكثرة روايته، وحسن ضبطه. عبدالله بن المقفع كاتباً يعد أحد رواد الكتابة العربية وزعيم المدرسة الأولى في النثر الفني، ويمتاز أسلوبه بغلبة القياس المنطقي والتصورات الدقيقة، وهو بهذا أول من وجه النثر الفني إلى الكتابة القصصية '' كليلة ودمنة ''. وأخص ما امتازت به الكتابة العربية عند بن المقفع أن الرسائل كانت تشمل في أسلوبها على ما يرجع إلى ربط الأمور بأسبابها واستنباط النتائج من مقدمتها ورد الأشياء إلى نظائرها. عبدالله بن المقفع مترجماً ومؤلفاً : اشتدت حاجة الدولة العباسية إلى التدوين. وكان بن المقفع اول المترجمين من الفارسية إلى العربية ترجماته : 1_كتاب '' خداينامه'' ومعناه كتاب الملوك وهو يتناول تاريخ ملوك الفرس 2_ كتاب '' آيين نامه '' ويتناول عادات الفرس ونظم ملوكهم 3_ كتاب '' التاج '' في سيرة أنو شراون. 4_ كتاب '' الدرة اليتيمة '' 5_ كتاب '' مزدك'' 6_كتاب '' قاطاغورياس '' في المقالات العشر 7_ كتاب '' باري ارمنياس'' في العبادة 8_كتاب '' ايساغوجي'' أو المدخل إلى كتاب المنطق لفور فوريوس الصوري. 9_ كتاب '' أنا لو طيقا'' في تحليل القياس 10_ كتاب '' الكيليين'' كتبه في الأدب والاجتماع والسياسة والاخوانيات 1_ رسالة الصحابة 2_كتاب الأدب الصغير 3_كتاب الأدب الكبير 4_كتاب آداب تعليم الصغير 5_كتاب '' كليلة ودمنة '' لم يبق إلا القليل من هذه الأعمال.