ـ له أعمال مسرحية للأطفال منها " ألاعيب القرود في مملكة الأسود " التي فازت بجائزة يوم المسرح العالمي 1983 ، وأغلب نصوصه مثلت على مسارح مركز ثقافة الطفل .
ـ له مساهمات واسعة في النقد الأدبي .
ـ خاض تجربة الصحافة لعقد من الزمن .
ـ الاسم بالكامل :سمير مصطفى توفيق الفيل .
ـ المؤهلات : دبلوم معلمين 1971، ليسانس آداب وتربية 1988.
ـ عمل لفترة طويلة ناظرا لمدرسة الإمام محمد عبده بدمياط ، ثم موجها للمسرح حاليا .
أصدر الأعما ل السردية الآتية :
ـ رجال وشظايا ، "رواية " ، الهيئة العامة للكتاب ،1990.
ـ خوذة ونورس وحيد، " قصة قصيرة " ، دار سما ،2001.
ـ أرجوحة " قصة قصيرة "، مركز الحضارة العربية ،2001.
ــ كيف يحارب الجندى بلا خوذة ؟، "قصة قصيرة "،المجلس الأعلى للثقافة ،2001.
ـ ظل الحجرة "رواية "، مركز الحضارة العربية ،2001.
ـ انتصاف ليل مدينة " ، مجموعة قصصية " ، اتحاد الكتاب ، 2002.
ـ شمال .. يمين " ، مجموعة قصصية " سلسلة إبداعات شرق الدلتا ، أبريل 2007 .
ـ مكابدات الطفولة والصبا ،" مجمـــوعة قصصية " ، دار الكنوز الأدبية ، بيروت ، يوليو 2007 .
ـ صندل احمر ، مجموعة قصصية ، دار فكرى للنشر والتوزيع ، أكتوبر 2008.
ـ وميض تلك الجبهة ، الهيئة المصرية للكتاب ، 2008.
ـ قبلات مميتة ، دار اكتب للنشر والتوزيع ، ط1 ، 2009.
ـ هوا بحري ، ، دار فكرى للنشر والتوزيع ، 2010 .
ـ قدم أعمالا أخرى منها:
ـ مواجهات ،مديرية ثقافة دمياط ،مارس 2000 .
ـ تقاطعات ثقافية ،مديرية الثقافة بدمياط ،مارس 2001.
ـ "انكسارات القلب الأخضر ، قصص عبد العزيز مشرى "،سلسلة آفاق عربية ،مايو 2003.
ـ "الحكيم وحماره "،سلسلة عين صقر ،هيئة قصور الثقافة ،1999.
ـ " بستان فنون " ، سلسلة كتاب قطر الندى ، القاهرة ، 2006 .
أصدر خمسة دواوين شعرية هى :
ـ الخيول ،مديرية الثقافة بدمياط ،سبتمبر 1982 .
ـ ندهة من ريحة زمان ،الهيئة العامة للكتاب ،1991 .
ـ ريحة الحنة ،مديرية الثقافة بدمياط ،1998 .
ـ نتهجى الوطن فى النور ،هيئة قصور الثقافة ،إبريل 2000 .
ـ سجادة الروح ،إ قليم شرق الدلتا الثقافى ،مايو 2000 .
ـ فازت رواية "رجال وشظايا " بجائزة القوات المسلحة كأفضل ثانى رواية عن حرب أكتوبر 1997 ،كما حصلت نقس الرواية على جائزة أبها الثقافية 1992.
ـ فازت قصته" فى البدء كانت طيبة "بأول جائزة مصرية عن أدب الحرب "مجلة صباح الخير ،"1974 ،وحصلت قـــصة " النحيب " على الجائزة الأولى لمسابقة مجلة النصر ،1985 ، كما حصلت قصة "قرنفلة للرحيل" على نفس المركز1987.
ـ كرمته الدولة فى العيد الأول للفن والثقافة 1979،كما كرمه مؤتمر أدباء مصر فى الأقاليم الدور
لم أكن احسب يوما انني سوف اقرأ مجموعة قصصية بهذا الجمال عن دمياط مدينتي العجوز التي سكنت ضفاف النيل منذ الأزل ولم تكسرها عواصف الزمن بل زادتها ألقا و منحتها بريقا خاص لا يراه إلا من عاش في أحيائها العتيقة و غبر قدميه عمرا في جنبات شوارعها و تنسم هوائها المشبع بروائح الخشب و الغراء ( صندل احمر ) نجحت في أن تعيدني إلي مدينتي التي كنت أحب بساطتها و هدوئها و طرقاتها الضيقة التي تحمل حجارتها ومضات إنسانية و حيوات أناس عاشوا و ماتوا و بقيت منهم الذكريات الحانية فقط هي متوالية قصصية إذا شئنا الدقة الأدبية بطلها ( الولد فلفل ) عامل في إحدي محال بيع الأحذية الجلدية، تلك الحرفة التي اشتهرت بها محافظة دمياط و لكنها انطمرت تحت ثقل حذاء الاستيراد من بلاد الصين و شارفت علي الانقراض ومن خلال ( فلفل ) نري صنوفا عديدة من البشر بصراعاتهم و آمالهم و ما يعتمل في ضمائرهم نجح الاديب الكبير في تقديم مرحلة دمياطية اتسمت بالمادية و اختلطت فيها روائح الزمن القديم مع نسمات الحداثة الباردة ، قصص زبائن المحل من نساء و رجال و فتيات بلغة امتازت بالبساطة و الانسيابة ، في داخل كل قصة عبرة مخفية صاغها الأديب بمداد الذكري وقلم الزمن الجميل، فتارة نجد الأمل يعانق اليأس و العجوز المتصابي يعانق الفتاة الغضة وتارة أخري نجد الطمع و الجشع مع القناعة و الرضا جنبا إلي جنب تشبث بالحياة يتشابك مع الرغبة في الموت اللغة بسيطة معبرة عن القصص فلا إفراط في التراكيب و لا إسهاب في التعبير لا طائل منه استمتعت حقا بكل حرف في تلك المجموعة القصصية و من اكثر القصص التي نالت إعجابي (عم جمعة) و (اللكلوك) و (صندل أحمر) و (مشابك الغسيل) و (عتبات)