في جانب من العالم لازالت فيه الانسانية تشكل محور الحياة عاشت تلك الاقلية في عزلتها آمنة مطمئنة حتى تغير كل هذا خرجت الجماعات المسلحة وبدآ القتل على الهوية وظهر التوطئ الحكومي المتحيز .... وللحكاية بقية
في يناير ٢٠١٣ انتهيت من كتابة احداث هذه الرواية وفي ٢٠١٥ انتشرت اخبار مآساة شبيهة بها في مكان ليس بالبعيد عنها
يبدأ الكاتب روايته بالتعريف عن بداية الاسلام في الهند وكيفية وصوله وبقاءه لهذا الزمن, القصة خالية من التفاصيل ومختصرة جداً وأفكارها تنظر لغلاف القضية وليس في مضمونها بما يتعلق بتكرار ذكره للأمة الاسلامية وتقصيرها. نعم صحيح الزمان ليس بالزمان والناس ليسو كمن عاش الزهد والدفاع الحق عن أخويته الاسلامية, وصحيح يوجد الكثير من التمييز والتقصير في الفكر أولاً وفي الفعل خاصةً عند الحضور في الدول العربية الباذخة, ولكن ليست الشعوب بيد المسلمين لأن تأمر وتجتاح كل من قصر في حق الاسلام. وما حصل من تغير الزمان أمر فُرض على الكثير من الدول الاسلامية ولم يحصل تحت سيطرتها وكنفها.
لا ننكر بأن هناك فكر ناقص ولكنه من بذخ العيش والتوجيه من الإعلام الذي يسعى بأن يميت العقول ويستغلها لصالحه.
This entire review has been hidden because of spoilers.
بحثت عن وصف للرواية فوجدت كلمة مرتبة اقرب وصف لها خالية من التعقيد الأسلوب بسيط لم يتوغل الكاتب في التفاصيل القاريء العادي لربما يقول أين الحبكة وفعلا وجدت اكثر من مشكلة في الأحداث ولم يكبرها الكاتب ويستغلها ليعقد روايته ولكن هل استطاع ان يزرع بداخلي تساؤل ؟ فكرة ؟ جعلني افكر نعم .. لذلك استحق النجمة الثالثة ..
يتمتع الكاتب بقدرة كتابة جيدة وقصة جيدة إلا انني شعرت بالرغبة لمعرفة احداث ،تفاصيل اكثر ان ارى الشخصية بقرب اكثر. كانت الرواية اشبه بعرض عن فلم جميل إلا انك ترى فقط مقتطفات منه!!