إنّ محاولتي هي عرض محمد كما كان - أعرابي مثل كثير من الأعراب الذين عرفتهم في الصحراء ، رجل له رغبات بسيطة ، ولكن له شخصية عظيمة ، يحب قومه من كل قلبه ، رجل يوحى إليه ولكنّه كان يفكر في كل ما يفعله تفكيرًا منطقًا ، رجل يصفح عن ضعف الرجال والنساء لأنه كان نفسه ضعيفًا وما كان إلهًا أبدًا .....
كانت رغبات محمد بسيطة ، فكان الزهد فيها أمرًا ميسورًا ، ولكنه كان رجل دُنيا أيضًا ، وما كانت دنيا الماضي السحيق ، وما كان محمد ليحس امتعاضّا لترف المجتمع الغربي أو الشرقي ؛ فقد أحب كما أحببنا ، وكان له أولاد وكان فارسًا لا يشق له غبار وكان يستطيع أن يصنع نعله ، ويرقع ثيابه ، وكانت فيه دعابة حسنة ، وكان يعرف في نفسه أنه قائد ، ولكنه ما كان محبّا للمظاهر ولم يحاول أبدًا أن يؤسس شيئًا يشابه البلاط ، ولم يسمح أبدًا لأي كان أي يعتقد في أن له صفات إلهية أو خارقة للطبيعة .
وليس هناك جديد عن محمد في هذه السيرة ، وإن الجديد هو إظهار كيف أنّ الظروف جعلت محمدًا يقوم بأشياء ظلّت غامضة على الغربيين .
Major Ronald Victor Courtenay (R. V. C.) Bodley MC (3 March 1892– 26 May 1970) was a British Army officer, author and journalist. Born to English parents in Paris, Bodley lived in France untill he was nine before he attended Eton College and then the Royal Military Academy Sandhurst. Bodley was commissioned into the King's Royal Rifle Corps and served with them during the First World War. After the war he spent seven years in the Sahara desert, and then travelled through Asia. Bodley wrote several books about his travels. He was considered amongst the most distinguished British writers on the Sahara, as well as one of the main western sources of information on the South Pacific Mandates.
Bodley moved to the United States in 1935, where he worked as a screenwriter. He re-enlisted in the British Army at the outbreak of the Second World War and was sent to Paris to work for the Ministry of Information. He later emigrated to the United States, where he continued to work as a writer and also as an advisor to the United States Office of War Information.
انتهيت أخيرا من قراءة الكتاب كاملا على مدار 15 يوم.
الكتاب من مؤلف غير معتنق الاسلام اسمه: ر. ڤ. بودلي و ترجمة: عبد الحميد جوده السحار و محمد محمد فرج
يوجد أخطاء إملائيه ومطبعية كثيرة، فقد تجد مثلا تاريخ مكتوب بالخطأ، أعلم أنه خطأ مطبعي وليس من المؤلف ولذلك يجب على القارئ تحري الدقة.
أعجبني بشده أمانة و دقة المترجمين حيث قاما بالتصحيح في هوامش الصفحات للعديد من الأمور التي أخطأ فيها المؤلف لكونه غير معتنق الإسلام أو سهوا دون قصد.
الكتاب يعرض حياة النبي صلى الله عليه وسلم في تسلسل زمني رائع و بطريقه سرد جذابة تدفعك لاستكمال باقي الاحداث، الكتاب سهل في لغته ومليء بالمعلومات التاريخيه الهامة جدا.
تناول الكاتب حياة محمد صلى الله عليه و سلم بحيادية تامة لما استطاع إلي ذلك سبيلا اللهم إلا بعض الحوادث البسيطة نسبيا والتي فيها اختلاف كثير (حتى بين المسلمين وبعضهم) ولذلك لا أجد حرج على الكاتب.
تقييمي للكتاب هو 4 نجوم كنت أود أن أضيف النجمه الخامسة ولكني أجد نفسي كمسلم يتطلع للوصول للصواب أن أعيد البحث و الإطلاع في معظم الحوادث التي ذُكرت بالكتاب و مقارنتها بصحيح الكتب التاريخية و الإسلامية.
في النهايه لا تجد نفسك بعد أن تنتهي من كل فصل من فصول الكتاب إلا و تقول: حبيبي يا رسول الله، صلى الله عليك وسلم.
صدق الله حين قال: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5)} [النجم : 2-5]