ولدت في الرياض وحصلت في نفس المدينة على بكالوريوس في الكيمياء من جامعة الملك سعود.، ثم نتقلت بين عدد من الوظائف منها فنية مختبر ومعلمة ومرشدة طلابية وحالياً مسئولة الإعلام الصحي في الوحدة الصحية بمحافظة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وهي رئيسة تحرير حياتنا الصحية
أسلوبها جداً رائع في الكتابة ... جميع قصصها القصيرة تحدثت عن الأنثى كشخصية تدور حولها القصة بإستثناء قصتين: أين عقلي و سأمضي بعيداً.
مشكلة وجدتها في الكتاب هو البعد بين واقعنا الحالي في ٢٠١٣ وعن ما كتب في أوائل التسعينات !
قرأت جميع تعليقات القراء ووجدت أن غالبيتها من فتيات عوضاً عن شبان و كثير من التعليقات توحي بعدم وجود شيء جديد في كتابها لكني أخالف ذلك و اعتقد ان هذا الكتاب اضاف لي الشيء الكثير كشاب خصوصاً فيما يتعلق بشخصية الأنثى و أحاسيسها و مشاكلها النفسية !
١٨ قصة حب مؤلمة حوتها دفتي الرواية كل قصة مختلفة عن الأخرى ولكنها متشابهه في واقعها او لا تختلف كليا عن الموضوع الأساسي الذي تحويه من أحداث ووقائع خيانات او حب غصبا بعد زواج او بعد الحبيب عن الحبيبة وهكذا .
وجدت أسلوب الكاتبة في القصص القصيرة أفضل منه في الرواية.. لكنني لم أجد -في هذه المجموعة القصصية- تلك البراعة المذهلة التي وصفها الناشر في مقدمته الطويلة، ما جعلني أتساءل إن كنا نتحدث حول نفس الكتاب ونفس الكاتبة؟
يعتبر المجموعة القصصية الأولى للكاتبة عام 1992. لم يعجبني, القصص القصيرة ال18 لم تتجاوز فكرة الخيانة والحب والسخافة. للكتاب مقدمة تعطي المجموعة حجما أكبر مما تستحق.
اول روايه قراتها في حياتي ، احببت المجموعه القصصيه كانت مؤثره للغايه مما جعلت كل شخص قريب مني يقوم بقرئتها و كانت هذه بدايتي لقراءه الروايات و المجموعات القصصيه