مجموعة قصصية .. تحاول أن تصور واقع الحرب بما فيه من ظلم و ظلمات .. محاولة لمنح الآه صدى يسمع.. . بين قتل و يتم .. جوع و تشرد و اعتقال .. عذابات لا تنتهي .. لا تكفيها الأبجديات و لا تتسع لها الأوراق .. لكنها محاولة لتأريخ حكايا الموت الكثير .. محاولة .. فحسب ..
مجموعة قصصية #عيدان_السماسم للجميلة سماح العيسى بعدما أبهرتني في كتابها الاول #سماويات جلعتني أذرف من عبراتي حتى أنهكت عيناي مجموعة تمتاز ب لغة قوية جداً وممتعة لوهلة ظننتها ريشة رسام تبحر في ورقة بيضاء لتبدع في وصفها لكل قصة حتى تتأكد أنها حدثت يوماً ما، تجعلك ترى ما تقرأ وكأنك في الحادثة ذاتها... سماح أبكيتي عيناي حتى جف من مقلتي الدمع وغادرها لاجئ إلى وجنتي فاستقر عليها أبحرت مع كل قصة كأنها قصتي لعل لأن ما يحدث في بلدي جعلها تجري في وكأني بطلتها القاصرة
في هذه المجموعة القصصية تألقت سماح على عرش الأدب العربي حقاً إلا أنها بالغت في إبراز عضلاتها اللغوية في انتقاء الكلمات قليلاً
لا أنصح بها ذوات القلب اللين والضعيف فهي موجعة حد الموت
This entire review has been hidden because of spoilers.
عيدان السماسم للرائعة سماح العيسى كتاباتها دائما متميزة بما تحويه من الم واسى وإحساس بالمعاناة لانها ممن ذاق وبال الحرب والظلم مجموعتها القصيصة تحوى الكثير من الالم والحوادث والاموات لم نعد نذكر اسمائهم من كثرتها اسلوب السرد رااااااائع وغيرممل على الاطلاق وصف دقيق ورااااائع للاحداث ومختلف عما نراه ونسمع فى وسائل الاعلام تلك المجموعة القصصية لابد ان تكون مرجع للاجيال ودليل توثيق لما يحدث وشرحك لما يحدث من قتل وسلب وتشرد للجميع وفقد كل سبل الحياة شئ موجع وتعبيرك عنه موجع اكثر اتمنى ان اقرأ لكى نصا بعدما يشفى قلبك وتندمل جروحك وجروح وطنك المغتصب
مجموعة قصصية مؤلمة ..مرعبة ورغم كم الألم الذي ستتجرعه اثناء قراءتك تتمنى لو ان صفحات الكتاب تمتد إلى ما لانهاية وتضم جميع القصص التي سمعتها جميع قصص القتل والتشرد والظلم وجميع الأموات الذين سقطوا من ذاكرتنا بمجرد زوال خبر وفاتهم من شريط الأخبار عيدان السماسم مجموعة قصصية متكاملة بدءا من اختيار الاسم للفحوى الذكي للخيال العبقري للأسلوب وصولا للغة ومن اجمل واهم ما قرأت وتعتبر مرجع تاريخي لأجيال واجيال
#عيدان_السماسم للقاصة السورية #سماح_العيسى مجموعة قصصية رائعة خاصة في النصف الأول. فالأسلوب السردي انسيابي رشيق دونما غرق في مستنقعات الإطالة. نجحت في استثارة العَبَرات، في أنسنة الأرقام الميتة، غسلت الحكاية من شوائب الإعلام وسكبتها جمراً في العيون. تكتب سماح بيراع روحها النبيلة وتغمسه بمداد قلبها النازف أوطاناً من قبة سماء الأنين إلى قمة هوة القهر.. إنها باكورة أدب الثورة، أدب ما بعد 2011، وذلك يغفر بعض الضعف في بعض المواضع، فقد شعرت وأنا أرتشف المجموعة بحاجتها لشيء من الكثافة، شيء من المقدمات الصادمة، شيء من الحركة... فقد رأيت جريان بعض القصص يتكاسل على نحو يضعف تركيز القارئ.. ولكن هذا شأن الأدب الريادي، يكتشف أرضاً جديدة تزرعها الأجيال القادمة، يلد أدباً جديدا ولا نتوقع من رضيع أن يولد كبيراً ناضجاً.. لا ينقصها سوى شيء من التكثيف. أنصح بقراءتها