انتصار هي الذاكرة التي عاندها النسيان وأبى أن يمحو بممحاته ما خطّه قلم الزمان. ذاكرة لفوضى إنسان قاربت ذاكرته على انتهاء الصلاحية في ظلّ حياة المخيَّم المضادّة للتلف بكل ما فيها من عَفَن ورطوبة. ذاكرة المخيَّم واللاجئين. ذاكرة البيوت الصغيرة. ذاكرة الحجر والشجر والبشر الذين شهدوا على حياتها وعاشوها معها لحظةً لحظةً وخطوةً خطوة. إنها ذاكرة حب أتعبها حد التعب لكنها فردت له جناحيها وطارت معه طائرة ورقية.
اقتباس : فلا الحب ينتهى مع الزمن ،ولا الزمن كفيل بأن يُنهى الحب، لان الحب طاقة ، بانتهائه تنتهي كل الأشياء ...... صدق من قال انه اذا أردت ان تقتل أُمَّة، فصادر تراثها . فالتراث هو ذاكرة الوطن والإنسان . الانسان مولود والوطن موجود ولكن الذاكرة اذا تلاشت ضاع الوطن والإنسان ....... فبدون الذاكرة لا توجد علاقة حقيقية بين المكان والزمان .....