الديوان الحائز على المركز الأول - مناصفة - في مسابقة "أسامة الدناصوري" لقصيدة النثر
أخرج من بيتي كثيرا هذه الأيام مرة للطبيب ومرة للحدّاد ليشحذ لي فأسي. حديقة واسعة خلف بيتي حيث تقف كلاب الحراسة. كل الأشياء تخونني وأخونها أحيانا مرة بالفأس ومرة بالأدوية. *** أنهض وقلبي يغوص في عزلة من التحاليل عقلي يولد أسئلة بحاجة إلى التبول تترسب أملاح على حذائي بطلاء يتحد مع غبار الطرق أنا صاحب العمل ولا وظيفة لي أفاوض العالم بروح قديمة وحدها تسمع نغمة شاذة وتبتر أعضاءها كمائدة تستخدم فوطتي في الصباح وباب بيتي لتخرج وتعود سكرانة ليلا تنام داخل غسالة كهربائية وتدور فيها كعاصفة في الخلاء تزعجني وتزعج ستائر الجيران.
طبعًا يعني أنا مش محتاج أتكلم عن ديوان أحمد عبد الرحيم لأن شهادتي مجروحة فيه، لكن الحقيقة أول ما سمعت عن مسابقة قصيدة النثر اللي عاملاها دار ميريت، أول حد جه في بالي أقوله على المسابقة هو أحمد، والصراحة هو الوحيد..
وكنت واثق إن أحمد هياخد مركز لكن فوجئت إنه حاز المركز الأول، وشعرت بالفخر لأن ثقتي كانت في محلها ولأن أحمد صديقي وبلدياتي وأحد تلاميذ معلمي الأول محمود سرحان ـ رحمه الله ـ