هذه الرواية تستفز المشاعر، تصلح للفئة الي انتهت من قراءة قصص الاطفال و تخطو عتبة الروايات. قصة جديدة و جميلة جدًا فيها بعض من خفة الدم لكن الاسلوب! الاسلوب و الوصف يحتاج إلى بساطة أكثر و عدم تكلف ..
بدأت الرواية تتحدث عن سكان واحة آل سالم الذين جفت أرضهم وأصابتهم اللعنة .. فقرروا شبابها أن يهيموا في الصحراء بحثاً عن الماء إلا أن شيوخها رفضوا ترك أرض أجدادهم وتشبثوا بالصبر و الأمل ..لكن كانت كلمة الشباب هي التي تسمع حيث أصبح ترك الأرض الخيار الأصوب.. الرواية جميلة وقصتها ظريفة فيها بعض الكوميديا وأهم ما فيها صراع جيلين أو صدام جيلين كأدق تعبير .. إلا أن مالم يروق لي هو تماطل في الوصف الكثير .. وتطويل الأحداث .. تقييم الرواية : ⭐⭐⭐/5