دارت الأرض بها وارتمت في مكانها لتفرج عن سيل دمع إنهالت به , تذكرت كلماته الأخيره , كانت الكلمات تأتي كسيل الخناجر ليسيل دمها ليلطخ كل المكان , ومن خيوط دمها تذكرت مآساتها استعادت كل شريط الذكريات .. كم كانت غضه بريئه وكم عانت من أجل الحب وفقدت كل من تحب , استاذتها , حبيبها , أبيها , برائتها , أخفت وجهها بكفيها لتحتمي من نيران التذكر , صرخت ب آه زلزلت كيانها وزلزلت معها جدران البيت , صرخت قائله وا لألم يعتصرها : إلي متي سيستمر هذا الظلم , إلي متي ؟