اسمه ولقبه: سيدى العارف بالله الإمام الشيخ "عبد الله بن سعد بن أبى جمرة". نسبه: الخزرجى نسبا، فهو عبد الله بن سعد بن أبى جمرة الأزدى الأندلسى الذى تمتد سلسلة نسبه إلى الصحابى الجليل سعد بن عبادة الأنصارى . كنيته: أبو محمد. مولده ونشأته: ولد فى بلاد الأندلس ونشأ نشأة دينية وقد تربى على فهم علوم الشريعة والحقيقة. مذهبه: مالكى المذهب، إلا أن الباحث لاحظ كثرة استعمال الشيخ لمصطلحات السادة الشافعية فى كتابه بهجة النفوس مما يدل على غزارة علمه. سلوكه: محمدى، سلوكا وأخلاقا. علومه: كان موسوعة علمية أفاض الله عليه من علم الحديث النبوى وتفسير القرآن وعلوم الحقيقة والشريعة. حفظ القرآن الكريم وتعلم علومه. وتعلم علم الحديث وعلم السنة حتى اشتُهِر بهما. حياته: اتخذ حياة الزهد والتواضع وبث العلم لطلابه ومريديه. ظهرت على يديه كثير من الكرامات، ولـه شهرة كبيرة بالإخلاص والاستعداد للموت والتمسك بآثار النبى . وكان كثير التنقل بين البلاد حتى إنه كتب مؤرخا. حتى استقر بمصر المحروسة حفظها الله من كل سوء.
من أقوالـه عن نفسه: "إننى لم أعص الله قط بحمد الله تعالى"، وقال أيضا إنه كان يرى سيدنا رسول الله مناما ويقظة ويشافهه. ابتلاءه: ابتلى بالإنكار عليه فى آخر حياته وذلك حين قال إنه يرى سيدنا رسول الله يقظة. كتبه وتصنيفاته: كان للإمام بن أبى جمرة عدة كتب وتصانيف منها: 1- بهجة النفوس وتحليها بما لها وما عليها. 2- المرائى الحسان. 3- تفسير القرآن. 4- كتاب فى طبقات الحكماء. 5- شرح حديث الإسراء. 6- شرح حديث الإفك. وفاته: توفى رضى الله عنه إلى رحمة الله تعالى بالديار المصرية سنة 699 هـ (وقيل 676 أو 695 هـ)، وقد دفن فى مقابر المساكين بجبل المقطم، وهو المكان الذى صار فيه بعد ذلك جامع ومقام وضريح سيدى العارف بالله ابن عطاء الله السكندرى رضى الله عنهم أجمعين. قالوا عنه: إنه مُجاب الدعوة. كان قوالا بالمعروف وناهيا عن المنكر. * ومن خير ما قيل ما نقل متواترا عن تاج الدين بن عطاء الله السكندرى أنه رأى سيد المرسلين فى المنام يقول لـه " ما زرت سلطان المشرق والمغرب فقال لـه يا سيدى: ومن سلطان المشرق والمغرب، فقال لـه عبد الله بن أبى جبرة ما وقع نظره على أحد إلا وجبر " وقد وصى ابن عطاء الله السكندرى أن يُدْفَن بجواره. * وقال عنه سيدى الإمام الشعرانى فى الطبقات الكبرى إنه "الإمام القدوة الربانى، قدم مصر، وله زاوية بخط جامع المقسم، وكان ذا تمسك بآثار النبى وحاله وجمعية على العبادة وشهرة كبيرة بالإخلاص والاستعداد للموت والفرار من الناس وانجماع عنهم إلا فى الجمع وابتلى بالإنكار عليه حين قال إنه يرى رسول الله يقظة ويشافهه وقام عليه بعض الناس فانقطع فى بيته إلى أن مات سنة خمس وسبعين وستمائة رضى الله عنه وأرضاه" اهـ. * وقال عنه الإمام ابن كثير فى كتاب البداية والنهاية: إن الشيخ عبد الله بن أبى جمرة كان قوالا بالحق آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر. * وقال عنه الشيخ عمر رضا الكحالة: إن الشيخ عبد الله بن أبى جمرة كان مؤرخا ومفسرا للقرآن ومحدثا. كاتب هذه الترجمة د. موسى محمود شومان
كتيب صغير مفيد جدا , مختصر لصحيح البخاري , جمع 296 حديثا من صحيح البخاري بدون الاسانيد حتى يسهل على القارئ قراءة الاحاديث فقط .. حتى لا نأخذ وقتا فى ايجاد او حفظ حديث بالبحث عنه فى مجلدات صحيح البخاري .
بعض الاحاديث التى تضمنها الكتيب : يقول اللهُ : إذا أراد عبدي أن يعمل سيئةً فلا تكتُبوها عليه حتى يعملَها ، فإن عملَها فاكتبوها بمثلِها ، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنةً ، وإذا أراد أن يعملَ حسنةً فلم يعملْها فاكتبوها له حسنةً ، فإن عملَها فاكتبوها له بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضِعفٍ
يقول اللهُ تعالَى : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكَرَنِي ، فإن ذَكَرَنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكَرَنِي في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٌ منهم ، وإن تقرَّبَ إليَّ شبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا ، وإن تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيتُه هرْولةً
نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن النذرِ، قال:إنه لا يَرُدُّ شيئًا، وإنما يُستخرجُ به من البخيلِ.
يقولُ اللهُ تعالَى لأهونِ أهلِ النَّارِ عذابًا يومَ القيامةِ : لو أنَّ لك ما في الأرضِ من شيءٍ أكنتَ تفتدي به ؟ فيقولُ : نعم ، فيقولُ : أردتُ منك أهونَ من هذا ، وأنت في صلبِ آدمَ : ألَّا تُشرِكَ بي شيئًا ، فأبيتُ إلَّا أن تُشرِكَ بي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تَسُبُّوا الأمواتَ ؛ فإنهم قد أَفَضَوْا إلى ما قَدَّموا .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلُ الَّذي يذكُرُ ربَّه والَّذي لا يذكُرُ ربَّه مثلُ الحيِّ والميِّتِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجَارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ
عن عائشة رضى الله عنها قالت: قلتُ يا رسولَ اللهِ، إن لي جارين، فإلى أيِّهِما أهدي ؟ قال: إلى أقربِهما منك بابًا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنَّ مِن أَكبَرِ الكبائِرِ أن يَلْعَنَ الرَّجُلُ والدَيهِ قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، وَكيفَ يَلعنُ الرَّجُلُ والديهِ ؟ قالَ : يَسبُّ الرَّجلُ أبا الرَّجلِ ، فيسُبُّ أباهُ ، ويسبُّ أمَّهُ فيَسبُّ أُمَّهُ.
وكفاية كدا لاحسن هأكتب الكتاب كله :)
وجزا الله أخويا محمد الخير لأانه أهدانى الكتيب الجميل ده
الحمد لله وحده... أحاديث رسول الله قطعة من الوحي، يتقى بها من الفتن والضلالات، ويتعبد بقراءتها ويتقرب بها إلى الله ورسوله، وترجى بها شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا مختصر لصحيح البخاري، مختصر نفيس لديوان من دواوين الإسلام، ماتع جميل سهل يسير، منقح من الأسانيد والتكرارات. اللهم اجز مصنفه خيرا، وارض عن إمامنا البخاري، وصل وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وسلم.
يظنُّ كثيرٌ من الناس - خطأً - أن هذا الكتاب يسيرٌ، كُتب لجمع الأحاديث الصحيحة على مناهج قويمة فحسب، ولكن حين القراءة نجد العكس تمامًا، أعني أنه ليس يسيرًا، بل إن كل لمسة يضعها الإمام البخاري تحمل معنًى ما، ووضعه لحديثٍ في الصحيح لا يعني بالضرورة أنه يشير لتصحيحه، بل يمكن أن تكون الإشارة لعكس ذلك، فتأمل قبل أن تتحدث عن شيء لم تفتح دفّتيه يومًا، فالمجهول لا يوثق في تصوراتنا عنه إلا قبل أن نلجه.
لا يحتاج الي كتاب تعليق بارك الله فيك شيخنا الغالي حسن الحسيني علي قراءة هذا الكتاب لنا في رمضان ١٤٤٠ واعطائي إجازة منه واللهم اغفر وارحم الامام عبدالله بن أبي جمرة الاندلسي والإمام البخاري والحقنا لهم في الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا