عندما وصلت فرح إلى أرض شيكاغو كانت تراودها غايتين، الأولى والأهم أن تجد ضالتها أباها الذي لا تعرف عنه شيئاً، ولم تره في حياتها؛ والغاية الثانية هي أن تكمل دراستها الجامعية.
- وهناك في البلد الجديد وفي زحمة البحث عن الأب الغائب قسراً عن عائلته كما تقول أحداث الرواية تلتقي فرح بعمر صدفة في أحد المقاهي، فكان لها الصديق والحبيب معاً بدَّدَ مخاوفها وأصبح الوطن لقلبها، واحتضن غربة أيامها الفائتة.. وساعدها في البحث عن ضالتها (يا صدفة أيامي.. يا فرح عمري يا عمر). هل ستلتقي فرح بوالدها أم أن الأقدار ستعاندها؛ وتعود إلى أرض الوطن من دون أن تحقق أبسط أمنياتها وأحلامها؟ وماذا عن عمر هل ستتركه للسبب نفسه الذي أجبر أباها على تركها ووالدتها معاً؟
الرواية نوعا ما قريتها لما كنت توني ابدأ اقرأ روايات من ناحيه القصة مبتذلة نوعا ما يعني صدفه تلتقي فيه وتحبه ! بعدين تتركه ! وحركته ابدا مو حلوه يسمي بنته على اسم حبيبته الي قبل!! خيانه لزوجته مهما كان حبه لها ... عموما يعني ماحبيتها كثير