تذكري أنني لم أُحب بشرًا مثلكِ.. ولم أتمنّ أنثى ترافقني الدرب وتقاسمني نبضات العشق إلا أنتِ.. تذكري أن القدر دائمًا ما يُجهض أحلامنا وأمانينا.. لكن تبقين أنتِ الحضن الدافئ واللمسة الحنونة، والدقة التائهة في قلبي الملهوف على لقياكِ.. لن أنساكِ.
كاتب وصحافي مصري، بدأ حياته الصحافية عام 2005، تزامنًا مع صدور جريدة "روزاليوسف" اليومية، قبل تخرجه في كلية الحقوق العام 2006، ثم تدرج في المناصب القيادية بالجريدة، حتى أصبح عضوًا في مجلس تحريرها، ومشرفًا عامًا على صفحتها الأولى، تميز في التغطيات الإخبارية للأحداث التي تأججت بالساحة المصرية، كما لاقت تحقيقاته الاستقصائية ومغامراته الصحافية اهتمامًا بالغًا، ومنها التحقيق الذي كشف فيه عن مافيا التهريب بالبحر المتوسط، ومع تولي الإخوان الحكم تفرغ لتوثيق جرائم الجماعة، من خلال تقارير صحافية ومقالات لاقت صدى واسعًا, قبل أن تصدر له رواية "الحب في زمن الثورة", والتي تعد أول عمل أدبي يؤرخ لثورتي 25 يناير و30 يونيو في إطار رومانسي إجتماعي سياسي، ثم رواية "ريكورد"، لتدخلا قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في مصر والعالم العربي.
يستحق ثلاث نجمات،، رواية جميلة الى حد ما ملاحظاتي على الرواية •الكاتب متاثر بشكل كبير بمواقع التواصل الاجتماعي وكثرة الاقتباسات والبوستات التي ارودها في الرواية اضعفها بتقديري •الرواية غير عميقة وحبكتها ضعيفة •الهدف والرمز غير موجود في الرواية بتقديري
الروايه حلو جدا بس شخصيه البطل استفزتني جدا الصراحه انه ازاي ساب حب 12 سنه عشان مجرد اعجاب وكان نفسي انه يلاقيها اتجوزت الصراحه 😂 بس لا فعلا روايه حلوهرجدا عجبني سرد الاحداث والوصف جدا عجبتني طريق السرد بتاعه كل شخصيه واللي حصلها ،، بالتوفيق فباقي الاعمال يارب ❤️
رواية شبابية جميلة صياغتها قريبة وكلماتها قريبة للقارىء ولكن بطل الرواية مذبذب متردد مثله فى ذلك مثل شباب كثيرة خاصة فى العلاقات والحب ..الرواية فى بعض الأحيان تشعر أنها خيالية بعض الشىء ممزوجة بالواقع ولكن فى مجملها تستحق القراءة