Jump to ratings and reviews
Rate this book

شواش

Rate this book
وقد تشوَّش عليّ الأمر واختلط والتبس و أنا أتفقد المعاجم بحثًا عن أصل لغوي لل"شَوَاش"..
لأكتشف أن التشوّيش من تشوَّش ليس لها أصل في اللغة و أنها من كلام المولدين وأن أصله هو التهويش أي التخليط... فالتَّشَاوُش من التَّهَاوُش.
أما الشَوَاش فهي الاختلاط، من شاش، مادة (ش و ش)..ا
وحديثًا استخدموا الشَوَاش لترجمة اللفظة الإنجليزية chaos والتي تترجم أيضًا على فوضى.
و الكايس chaos من أصل إغريقي و هي لفظة أنثى لربة قديمة،منها انبعثت الآلهة والكون، هي ربة الفضاء والفراغ والفوضى، هي فضاء بلا قاع تسقط فيه الأشياء إلى ما لا نهاية، لا يمين فيها أو يسار، أول أو آخر، أعلى أو أسفل، ما دخلها مفقود، يسير في كل اتجاه، هي خليط من فوضى العناصر الأولية التي تُكوِّن كل الأشياء (الماء والهواء و النار والأرض)، قبل أن تقوم العلة الأولى والمحرك الأول والخالق بفصلهم ليكون العالم وتنتهي الفوضى ويُعاد ترتيب الأشياء ويبدأ ميلاد الأرباب والخلق..
والفوضى شرٌ مطلق وفي الترتيب كل الخير أو في هذا ظنُّوا..
والكايس chaosفي اللغات اللاتينية تستخدم لتوصيف الاضطرابات غير المُسَيطَر عليها.
أما مؤخرا فتستخدم لتوصيف نظرية حديثة في الرياضيات و الفيزياء تحاول دراسة الأنظمة التي تُبدي سلوكا عشوائيا، وغير مُرتب، مثل حركة الموائع والتنبؤات الجوية و النظام الشمسي واقتصاد السوق.
..............................................
الرواية الثانية لأحمد سمير سعد،

220 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

63 people want to read

About the author

أحمد سمير سعد

38 books67 followers
- أحمد سمير سعد إبراهيم.
- من مواليد المطرية، 26 سبتمبر 1983.
- حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة العامة من كلية الطب - جامعة القاهرة 7200.
- حاصل على ماجستير التخدير والرعاية المركزة وعلاج الألم – قسم التخدير – كلية الطب – جامعة القاهرة 2012.
- يعمل مدرس مساعد بقسم التخدير بمستشفى قصر العيني- كلية الطب - جامعة القاهرة.
- عضو اتحاد كتاب مصر.
- الجوائز الأدبية/
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – جامعة القاهرة عن العام الجامعي 2005.
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – جامعة القاهرة عن العام الجامعي 2006.
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – الهيئة العامة لقصور الثقافة – وزارة الثقافة- مصر 2009.
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – لجنة الشباب – اتحاد كتاب مصر (دورة عبد المنعم شلبي- 2014.
- صدر له/
• سِفر الأراجوز – رواية، الطبعة الأولى عن دار فكرة للنشر- 2009.
• تسبيحة دستورية، عن دار أكتب للنشر والتوزيع – 2014.
• الضئيل صاحب غيّة الحمام، عن دار أكتب 2014 – مجموعة قصصية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (8%)
4 stars
11 (44%)
3 stars
8 (32%)
2 stars
4 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,070 reviews1,970 followers
February 21, 2016
في روايته الثانية والصادرة أخيرًا عن دار ميريت يرصد "أحمد سمير سعد" تلك النهايات، من خلال عالم رياضيات جامعيٍ مرموق يرقب انسحاب الحياة من بين يديه أولاً ثم نهاية العالم بعينٍ فاحصةٍ لا مبالية، يترك العالم كله وراء ظهره فجأة، ورغم المسافة الواسعة والفرق الكبير بين أي قارئٍ "محتملٍ" للعمل إلا أنك حتمًا ستجد نفسك متورطًا في تخيّل نفسك وقد انتهى بك الحال لأن تصبح كـ هذا الرجل المسكين ( حياتي مخادعةٌ تمامًا مملوءة بالأشخاص والأحداث والأفعال ولكنها خالية من كل معنى، فقط مع مرضي بتَّ واعيًا بي، أراقبني عن كثب ..( تنسحب الحياة بتفاصيلها الثرية أمام أستاذ الرياضيات الكبير، لتبدو أمامه كـ "فلاشات" عابرة يستحضر بعضها متأملاً ما آل إليه الحال بعد أن أصيب "بالسرطان"، لا نعرف اسمه، ولكنه يعرفنا على عدد من شخصيات عالمه القريبين منه وحتى البعيدين عنه، شيئًا فشيئًا نعرف أنه أبٌ لابنين يتركهما ويعود إلى "مصر" ليستعيد علاقاته التي تركها منذ زمن، بينما هو ذاهبٌ إلى الهاوية بعد مرضه الذي هو متيقن أنه سيفتك به، ولكن "العالم" كله يندفع مع بنفس السرعة تقريبًا، يقف راصدًا بهدوء ذلك الانهيار وتلك النهايات:

( من الممكن جدا أن تستمر في مغازلة اللغة لتجزل لك في المعنى، تنداح شعرًا يعبر عن اللحظة يصف ما يحيطك من فوضى وفناء، لغة تملك أن تقلقل أحاسيسك وأحاسيس من تخاطبهم -إن فعلت يوما- ، لكنك لست ذلك الشاعر الرومانتيكي المخبول، الذي قد يمسك بالورقة والقلم ويجلس منتشيًا على جانب العالم أو ربما على ظهر الثور الذي يحمل العالم بين قرنيه، ليسجل وقائع الفناء في دراما وجمال لن يدركه أو يعيه أحد..
ولا ذلك الفيلسوف الذي قد يشاهد كل شيء ويبتسم في ترفع معليا من شأن توقعاته ومعارفه ومنطقه، الذي تنبأ بكل شيء، ولا حتى ذلك العالم الجبان البطل الذي قد يفكر في عكس كل شيء، يراود الفيزياء والرياضيات عن نفسيهما ويتوسل إليهما ويتقرب بالقرابين ويفشل في عكس دوران عقارب الساعة، لكنه لا يكف عن التجريب.)

من أنتَ إذًا؟! وما الذي تفعله في هذا العالم؟! هذا السؤال اللغز المحيّر الذي يبدو عالم الفيزياء (الذي يتنكّر لنفسه أصلاً) يبدأ به رحلته بعد عودته على وطنه، وكأنه يبحث عن نفسه من خلال علاقاته التي تقطعت أو في طريقها إلى التقطع مع الآخرين، كل الآخرين، بدءًا بعلاقاته النسائية الحذرة منذ شبابه، مرورًا بالصديقة/الحبيبة التي تعرّف إليها في "أمريكا" وأنس إليها، وصولاً إلى صديقه المصري الذي يبدو متماسكًا رغم عموم الفوضى "حسين" الذي يقترب من عالمه المفارق له المختلف عن دنياه، ويغرق في مقارنة بينهما:
( زميلان في نفس الصف وبنفس العمر والصفات وربما الذكاء، أحدهما يصادفه الحظ، ويحسن الاختيار وتقبل عليه الدنيا وتمنحه بلا حساب وتغدق عليه، فيسافر ويتجنس أمريكيًا، و ينال أعظم جوائز الرياضياتيين، والآخر يوشك أن يموت بالضغط والسكر والتجاهل وعدم التقدير ومعاناة أبنائه وشظف العيش، متشبث بالحياة ومثابر ومبتلى بأشواكها، متعثرٌ في حبائلها..)

أيهما أفضل؟! يقف القارئ بالتأكيد متسائلاً أكثر من مرة، وبأكثر من طريقة أسئلة عن "الجدوى" و"الأهمية" و"النجاح" و"الحياة" والتحقق؟! أي الأشياء أصح وأي التجارب محكومة بالفشل؟!
ثمّة صديق آخر لهذا العالم، رغم أنه التحق بتلك الدراسة العلمية الأكاديمية إلى أنه سرعان ما كوّن شخصية مختلفة جعلته مثارًا للاستغراب والملاحظة، إنه (محمود نصّار) الذي كان طالبًا عنده، ولكنه ذا شخصيةٍ مختلفة، يقترب منه ومن مجالسه ويتورط في الارتباط به ويلاحظ جنونه، ولا يلبث "محمود" أن يختفي .. أو "يموت"!
ثمة صديق آخر يظهر في الرواية "كالمفاجأة" ويختفي هو الآخر، إنه "أيمن الشريف" الذي يقود ذلك العالِم إلى عالم آخر مرتبط بالمسجد والصلاة والتدين، يجذبه هو الآخر إلى ذلك العالم، ولكنه سرعان ما يرحل وتنقطع أخباره حتى يعرف أنه "استشهد" في عملية فدائية!
تبدو شخصيات الرواية كجوانب من شخصية ذلك "العالِم" /الإنسان الباحث عن الخلاص وسط كل هذا "الشواش/الفوضى"

لا يتعرّف القارئ ـ بعد هذا كله ـ إلى طبيعة وتفاصيل "البرنامج"/الهاجس الذي يتحدث عنه ذلك ذلك العالم باستمرار، والذي يرى فيه ومن خلاله نهاية العالم، بينما هو مشغولٌ برصد الموت وحركته:
( الموت يتضاعف إحصائيًا كل فترة زمنية محسوبة، أرقامي تدركه وتناميه، يتضاعف بشكل منتظم، يقتحم بمنجله ونصله البارد، خلف كل شجرة وحجر على الطريق السريع ومحمولًا على أجنحة البعوض، في أسلاك الكهرباء وفي مواسير المياه والصرف، خلف كل باب وفي كل حائط وفوق كل سقف وتحت كل أرض، خط بياني صاعد، يأتي في مؤامرة ومصحوبا بجريمة، مجانيا وبلا ضغينة، هادرًا وصامتًا ومجتاحًا وساكناً، بسببٍ وبغير.)
ولكن يبقى أن ثمة برنامج يبدو ك"كشف علمي" فريد، ولكن ما فائدته وهو لا يفعل أكثر من رصد نهاية العالم التي يراقبها الجميع عن كثب؟ ليس في النهاية إلا حلقة عبثية واهية، ظنّ ذلك العالم لوهلة أنها قد تكون فارقة، فإذا به تتهاوى تدريجيًا مثل كل شيء!!
يبرع السارد في رصد "الفوضى" بتفاصيل عديدة، لا تتوقف عن ذلك العالم وأصدقائه ولكن تنتقل إلى عوالم أخرى تبدو بعيدة عنه ولكن تصله أخبارها، ثمّة عالم في "المقهى" مثلاً وأصدقاء "حسين" المتحلقين حول لعبة "الطاولة" يتقرّب إليهم ويحاول التعرف على عالمهم، ولكن الفوضى لا تزال محيطة ومسيطرة .. سرعان ما يموت أحدهم وتتناثر الدماء في كل مكان، السلاح انتشر والأمن غير قادرٍ على السيطرة على البلطجية، يرى الموت على بعد خطواتٍ منه، ولكنه لا يموت! يرصد ويتأمل ويتساءل ..

لا تسير الأحداث وفق متتالية زمنية محددة، وإنما يتم تقطيعها وفقًا لمنطق "تيار الوعي" الذي يحكم الرواية كلها، حيث البطل هو السارد وكل الشخصيات تصوّر ونتعرف عليها من خلاله فحسب، يمسك "أحمد سمير" باقتدار بتلابيب الحكاية ويعرض تفاصيلها فقرة فقرة بطريقةٍ مشوَّقة تجعل القارئ مشدودًا لآخر سطر، ويقدم شخصيات الرواية من خلال السارد العليم بإحكام، ويترك قارئه في النهاية مع طوفانٍ من الأسئلة ورحلة مشوّشة وغريبة، لتبقى "شوّاش" في النهاية كرواية من روايات "الدستوبيا" الفريدة التي ترسم صورة المستقبل القريبة بشكلٍ سوداوي، مستمد بالكامل من ذلك الواقع الذي نحياه ونتعامل معه، بعيدًا عن الاستغراق في أفكار وخيالات بعيدة من الخيال العلمي أو غيره، باستثناء تلك الإشارة لذلك البرنامج الذي يمكنه التنبوء بالكوارث التي سينتهي العالم عليها!

شكرًا أحمد سمير، وفي انتظار رواياتك القادمة الكثيرة :)
Profile Image for Ehab Shaaban.
126 reviews13 followers
June 1, 2016
- كعادتي بدأت الرواية بالبحث عن الصفحات البيضاء الخاوية التي سأدون فيها ملاحظاتي أولاً بأول لتصبح فيما بعد عرضاً متواضعاً عن الرواية بعد الانتهاء من قراءتها ، إلا أني لم أفعل ولم أدون أي ملحوظات ، وكل ما استطيع تذكرة أنني استمتعت بقراءة الرواية ، كلماتها، شخصياتها، والجو العام لها، وإن كان ينقصها نهاية أكثر حركة أو فاعلية أو حتى بحدث مفاجئ لن يتوقعه أحد.
- أتذكر فقط جملة أعدت قرائتها أكثر من مرة ، يمكن أن تكون اقتباستي الوحيدة عن هذا العمل (العلماء أنصاف آلهة ؛ يعرفون كإله ، لكنهم لا يملكون مقدرته على عكس ما شاء، فقط يرقبون ...).
Profile Image for Ahmed Mohsen.
89 reviews261 followers
March 14, 2016
رواية "شواش" للأديب Ahmed Sameer Saad تمزج ما بين العلم و الأدب من اجل فهم واقع مليئ بالفوضى .

فـكرة الرواية مبنية على اساس عـلمي مـرتبط بعـلم الاحـصاء و بالـتحديد مـفهموم " العـشوائية Random " و من خلال لعبة الـطاولة التى يستخدم فيها الـزهر التى سيجلس على جنباتها ابـطال الرواية كثيرا يـمكن ان نبدأ بـالفكرة ، فـرغم أنك لا يمكن ان تعلم على وجه التحديد ما نتـيجة الزهر الذي سيقوم الاعب بإلقائه على الطاولة( الرقم الذي سيظهر على الزهر من 1 ، 2 ، 3 ...الخ ) لـكنك يـمكن من خلال الاحـصاء ان تـتوقع بـنسب علمية مـحددة و دقيقة احتـمالية ظهور الارقـام ، فتقول مثلا انه كل 10 مـرات يـقوم الاعـب فـيها بـإلقاء الـزهر فـسوف يـظهر لـه مرتين على الأقل رقـم 5 على سبيل المثال ، لذلك فرغم ان النتيجة الـتى سـتظر بالتحديد عند القاء الطاولة لن تكون معروفة لكن يمكن من خلال العلم ان نعرف ما الرقم الاكثر احتمالية في الـظهور ، و مـالرقم الذي لديه اقـل احـتماليه .

مـن خـلال هـذه الفكرة ، يعود عـالم ريـاضيات مصري من الولايات المتحدة الامريكية إلى مصر بعد ان وصل الى قمة المجد العلمي لكـنه اصـيب بالسرطان ليقضي ايامه الأخيره بمصر و يستعيد مـن خلالها عـلاقاته القديمة مـع اصدقائه الذين تركـهم و لـديه فـكرة تـملأ رأسه أنه يـمكنه من خلال ادخـال كـل المدخلات التى تحدث في الواقع : من حوداث سيارات ، انهيارات مباني ، سرقات ، احتجاجات اجتمعية ، نسب الطلاق ...الخ ان يدخل كل هذه المدخلات في برنامج ،و ان يقيس احتمالات حدوث كل منها ، و من خلال البرنامج يمكن ان يعرف مالذي يمكن ان يحدث في المستقبل !
وفي خلفية هذه الفكرة تدور احداث الرواية في زمان يشبه الزمن الذي نعيش فيه .

الفكرة مبـدعة و جـديدة ، و فيه دمج للعلم بالأدب من خلال تصورات حالمة فيها كثير من الأمل الاذي يحتاج الكثير من الجهد من أجل تحقيقه الذي ينقلب الى فتور ، بل و يأس في النهاية .

( للراغبين في قراءة الرواية ، يفضل عدم قراءة الجزء القادم )

شـخوص الرواية واقعـيين جـدا وتراهم يوميا في الحياة المصرية التقليدية فتبدو الروية من هذا المجال ( واقعية ) ، لكنها في فكرتها ن تتستطيع التنـبأ بما قـد يحدث بالمستقبل من خلال برنامج يعتمد على فكرة علمية مثبتة بالدليل و البرهان تبدو ( خيالية\ اسطورية ) عن ذلك الانسان الذي سيصبح أله\ او نصف أله لكنه يواجه بالأحباط في النهاية ،فمع كل محاولة يكتشف ان الاحداث في كل السيناريوهات التى يمكن ان تحدث مستقبلا تبدو متشابهه في البداية لكن مع مرور السنين و العقود تتباعد السيناريوهات بصورة كبيرة نتجية احداث صغيرة جدا حدثت في البداية احدثت تغيرات عميقة فيما بعد ( تأثير الفراشة ) ، كـما ان احـداث بـسيطة جـدا لا نـلقي لـها بالا في الحاضر تؤدي الى تغيرات كبيرة في المستقبل و من هنا يبدأ الأحباط يتسلل اليه رويدا رويدا مع حديث النفس الذي يميز الرواية .

لـكني اعيـب على الـمؤلف انه ( تساهل ) مع بعض الشخصيات و تطورها في الرواية و لم يعطها المساحة الكافية رغم انه كان قادرا على ذلك ، و بدا و كأنه يكتب الرواية على عجل .
فمثلا : شخصية محم��د نصار بدت مـتقنة الصنع في البدية لكنها اختفت فجأه بلا اى مـقدمات ، و دون سبب مفهوم ، ايمن ايضا الذي تغيرت شخصيته جذريا بدون سبب واضح ، توماس الذي دخل الرواية وانتظرت منه ان يقدم فيها الكثير ثم اختفى –ايضا- فجأه بلا مقدمات و لا سبب ، حتى المعلم ابراهيم صاحب القهوة فقد كان يمكن ايجاد اسباب لما حدث له _ رغم اننا يمكننا ان نستنتج هذه الاسباب بسهولة _ لكن هذا لم يحدث في الرواية ، لم يحاول الكاتب انم يقدم لنا في سياق الرواية حدث بسيط حدث لأي من هؤلاء الاشخاص ادى الي هذه التغيرات الكبيره معه في المستقبل ، و هو الأمر الذي لو حدث لكان منطقيا ضمن فكرة الرواية و سياقها .

ربـما أراد المـؤلف مـن خـلال هذه التحولات المفاجأة و التى تحدث بلا اي مقدمات و لا حتى تغيرات طفيفية ان يؤكد معنى ان المستقبل لا يمكن معرفته من خلال الحاضر بهذه البساطة و أن الموضوع اكثر تعقيدا من الطرح العلمي الذي يمكن ان نستخدمه مع الارقام فينجح لكن لا يمكن ان نستخدمه مع الانسان الذي هو حر الاراده و يمكن ان يأتي بأفعال خـارج التـوقع و بـدون حـتى اي مـقدمـات ، فما قد تراه مستقبل منطقي لشخص ما قد لا يحدث حتى بدون وجود اسباب او تـغيرات طفيفية !
لكن حتى لو كان هذا مـقصد الكـاتب لكـن هذا لا ينفى اننى شعرت ان شخصيات من الرواية تخرج منها فجأه فتصيبنى بالارتباك ، لاسئل نفسي لماذا دخلت اصلا الروية ولماذا خرجت و كأننا في " فوضى " او في " شواش " .

Profile Image for محمد متولي.
Author 1 book14 followers
March 27, 2020

أولا:رأيي متوافق مع أني بحب الرياضة وأهيم بها وفكرة الرواية معششة في دماغي ..
ثانيا: الفكرة بكل بساطة عالم رياضيات في السيتينات من عمره رجع أخيرا لبلده بعد غربة كبيرة بعد اكتشافه بمرض السرطان الذي يتوغل جواه.. عاد ومعه برنامج وبدأ تطبيقه وهو بإدخال معطيات وبيانات لهذا البرنامج وهو يكشف المستقبل ونتائجه وكانت الصدمة أن العالم على حافة الإنهيار.. وبسبب الشواش الوارد ذكره في الرواية العالم سينتهي وأن حالات القتل زادت والحوادث..
ثالثا: اللغة حقيقي حلوة جدا وجيدة للمصطلحات الرياضية والحقبة اللي هو بيتكلم فيها وقدر يوظف معاني في مناطق حلوة.. إلا أني حسيت أن بعض المعاني لبعض الكلمات قديمة وصعبة شوية على القارئ.
السرد كان متقن ولكن فيه تداخلات كتير في النص بتخليني اتلخبط هو دلوقتي بيحكي فين بالظبط؟؟ الحاضر مع مع الماضي في نفس الفقرة لدرجة اني أحيانا كنت بقفل من الموضوع كله بس اللي كان بيخليني اكمل حبي للفكرة والرياضيات حقيقي وايه اللي هيحصل في النهاية. في فصول كانت كبيرة جدا جدا جدا.. يعني فصل ٧٠صفحة وفصل تاني ٣٠ صفحة.. مكنش فيه تناسق في الفصول احيانا اما كنت بقف في نص فصل برجع اقرأه من البداية تاني.
واجهة الغلاف حلوة وبتعبر عن الاحداث من ناحية برنامج العالم المبتكر وولكن كان محتاج يتزود شوية باحداث الشغب والحوادث كان هيبقى معبر اكتر.. الضهر طبعا مش لذيذ ولكن الكلام اللي عليه كان بيجذب اوي..
Profile Image for محمد قنديل.
Author 2 books56 followers
January 15, 2018
العلم يلبس رداءه البشري فيعاني وهنًا لا تحميه الحقائق ولا تشفع له الحيادية... يتحول إلى مجرد شاهد على فناء العالم مصابًا بذلك الفناء ومنغمسًا فيه بعد أن كان مطلًا عليه من بعيد في كبرياء وتفاؤل،
أحمد سمير يضع أستاذ الرياضيات المصري في مواجهة مع نفسه ومع فوضى كشفَتْ عن عبقريته.. لكنه يتهاوى أمام السرطان بعد أن تنكشفَ له النظريةُ التي تصف كل شيء…
رواية جيدة جدًا يميزها طموح الفكرة وتشعب السرد مع شخصيات مكتوبةٍ بعناية وينقصها بعض الإحكام في تقصي خيوط النظرية.
Profile Image for ولاء الشامي.
157 reviews69 followers
March 4, 2016
بعض الروايات تكون فاعلة جدا بحيث تدفعك إلى التنقيب في الكتب الاخرى لكي تتكمن من استيعابها او تحليلها بشكل جيد ، منذ ما يقارب السنتان لم يحدث أن فتحت كتابا في النقد الأدبي كما فعلت الآن ، لاحظت أن هذه الرواية تنتمي " لتيار الوعي " ، الذي نسيت كل شئ عنه سوى اسمه ، فصار لزاما علي التنقيب حتى أفتش عن ملامح هذا التيار في النص .

"تيار الوعي " من أصعب التيارات الأدبية في الكتابة لأنه يقوم على أساس " التداعي الحر " ولأن الوعي الخاص شئ ذاتي جدا وغير متوقف إطلاقا ، فعندما تجد رواية لأديب شاب قد تمثلت فيها جميع خصاص هذا التيار فهو حدث جلل فعلاً .

هل شعرت من قبل بأن أغنيةً كتبت خصيصا لتكون عنوانا لرواية ؟! أغنية " شفطة بن " معبرة جدا عن هذه الرواية ، سمعتها في ذهني طوال قراءتي .. "
" ..ألاقيش معاك فكة اوجاع ؟! قال في ورق وكمان فضة " أوجاع رجل أنهكه الشواش ، والمرض ، وانسحاب الحياة من جوفه ، وغياب الشغف عن المشهد !
تدور الرواية حول " أستاذ رياضيات " يرقب كإله مل من العالم – كما عبر الكاتب - نهايته الصغرى بعدما أصيب بالسرطان بلا أدنى رغبة في المتابعة ، ويفكر في النهاية الكبري للعالم كأنه اختزل العالم بداخله ، وفي الوقت الذي يجد فيه رغبة في الحياة يرغبه الموت . عبر مونولوج داخلي وتداعٍ حر تماما .

" أنت ترياق أنت تضغط بالحدة على المي وانا لا أدري " من رواية - راهاب -
تخبط هذه الرواية قارئها وتوجعه بشعور مخيف بالفناء ، تتخيل نفسك وقد بلغ بك الخواء لأن تتساوى في نظرك الحياة والعدم ، يبرع في توصيف " الشواش " بداخلك ، لا يحدث كثيرا أن تقرأ نصا يخربش فيك الروح لتتساءل أين هو الخلاص ؟ من هذا النص ومن الشعور بالخواء الذي فضحه بداخلك ؟

كانت ذكية جدا تلك الرواية في عرض نظرية الشواش التي هي من أحدث النظريات الرياضية الفيزيائية وتعرف أيضا بنظرية الفوضى وتقرر أنَّ بعض الأمور التي نراها مُختلطة وغير مترابطة قد تكون مُنظمة، وتسير حسب نَسَق مُحدد بعكس ما تبدو عليه ، فعلى حين كانت الرواية غير مترابطة كانت منظمة جدا في ذهن الكاتب ففرض النظام على اللانظام والشواش .

الرواية تبدأ من نقطة معينة تمثل قمة الانفعال ثم يبدأ الكاتب في الرجوع للزمن الماضي عبر فلاش باك ثم يتقدم في الزمن .. مرهق جدا للقارئ الذي ينتابه حالة انفعال كاملة حتى انتهائه من قراءة النص محاولاً أن يعيد في ذهنه القصة كاملة ومرتبة .

يحول " كاتبو تيار الوعي " الاهتمام من العالم الخارجي إلى العالم الداخلي ، لتجد أن لكل شخصية محورية أزمة تتجلي خلال متابعة السرد الغير مترابط الكاشف عن عمق التجربة الإنسانية للشخصية ، إذا نظرنا لرواية " شواش " سنجد أن أزمة البطل تتجسد في شعوره بعدم وجود جدوى لحياته ( الآن وعندما أجتر الذكريات أكاد لا أعرفني، أنا الإنسان الذي لا يعرف شيئا عن العالم ولا يهمه البحث عن معنى ) (حياتي مخادعة تماما ، مملوءة بالأشخاص ، الأحداث ، الأفعال ، لكنها خالية من كل معنى ) ، لن يتأتى ذلك كله للكاتب إلا إذا اختار شخصية محورية تتمتع بذكاء شديد ووعي عميق بالحياة حتى تتمكن من نقل ما في ذهنها وتبرز أزمتها ، فليس مصادفة أن يختار الكاتب هنا عالما للرياضيات تغزو عقله الارقام والمعادلات صباح مساء ، في أوج وعيه بما يدور حوله وفي داخله ، وعبر تكنيك المونولوج الداخلي يظهر لنا وعي هذا العالم الرياضي الداخلي بتجربته دون تدخل المؤلف بأي حال .

من المهارات الأساسية في روايات " الوعي " وتجلت هنا بقوة مهارة التحرك بحرية في الزمن فنجد أنفسنا مع الكاتب في لحظة الحاضر ثم يتداعي فجأة إلى الماضي أو المستقبل المتخيل ، فتشعر بأنه " مونتاج زمني " .

أما عن الشخصيات الثانوية في هذه الرواية وعلاقة الشخصية المحورية بها والتي لم يسمها الكاتب ربما لتعميق فكرة التداعي الحر وكأنه ليس هناك من يتحدث معه فيحدث نفسه كليا ، فيصفها جملة من رواية شوق الدرويش الإنسان كائن وحيد مهما أحاط به ضجيج البشر لا يمشي معه درب وجعه سواه" ، أحياناً تكون عناوين مبتورة في حياة البطل ، وأحياناً أخرى تكون انعكاسا للصخب الذي يموج بداخله . "

في النهاية قد تحقق القراءة من التجارب ما لا يحققه لك غيرها ، منذ وقت ليس بقريب وأنا أحتاج أن أسمع قصة شخصية فجاءت هذه الرواية مطابقة تماما لذلك حتى وإن كانت متخيلة ففيها جميع ما تمنيت ، السرد غير نظامي أو لنقل تداعي حر لذكريات غير مرتبة زمنيا ، جعلها أشبه بسماع " حدوتة " من غريب في قطار ، صخب داخلي ملقى على الورق ويعتمد العالم الخارجي كبرواز له .
Profile Image for Yousef Nabil.
232 reviews265 followers
March 26, 2016
أحمد سمير صاحب صوت روائي خاص ولغة ممتازة. خصوصية اللغة والكتابة من أهم ما يميز الكاتب الروائي.
نجح أحمد سمير في توظيف أدوات متعددة في البنية الروائية داخل شواش فاستفاد من معرفته العلمية، ومن توظيف ذلك مع الأحداث اليومية المصرية ليخلق كابوسًا حيًا من داخل وعي الشخصية. يستطيع بالطبع أن يكتب لغة الوعي الداخلي للشخصية بجودة وحرفية عالية. الرواية تنطلق من تيار الوعي ولكن بلغة خاصة. يجد البطل نفسه في صراع نفسي بين رغبات في التحكم بمجريات الأمور كإله، وبين العجز المتواصل الذي يسقطه فيه مرضه.. يسترجع الكثير من الومضات لتختلط بالأحداث اليومية في سلسلة متشابكة من الأحداث لا تعرف فيها أيهما ماضي وأيهما حاضر فقد توقف الزمن لدى البطل بعد ان عرف أنه قد بدأ رحلته نحو الموت. ولكن الموت هنا ليس فقط الموت الفردي... إنه موت وطن بأكمله.. رجل يبحث عن جذوره بلا فائدة فيعود إلى مصر ليقضي بها اللحظات الأخيرة، ولكن ��لوطن أيضًا يقضي لحظاته الأخيرة في كوابيس الفوضى.
تبدأ وتنتهي الرواية في نفس الحالة دون تغيير.. دون تصاعد... ربما هذا احد ملامح الكل الروائي الذي يريده الكاتب.. فوضى وشواش ورتابة، وقد نجح في ذلك إلا أنها كانت مغامرة غير محسوبة العواقب تمامًا، فمن الصعب إلى حد ما أن يقضي القاريء كل هذه الصفحات دون تصاعد حقيقي في الأحداث.

تجربة جديدة وخاصة تبشر بكاتب متمكن.. مبروك أحمد سمير.
Profile Image for Mohamed Elsherif.
47 reviews43 followers
March 17, 2016
بعد عشرات قليلة من الصفحات ستكون الرؤية قد اتضحت . ويجد القارئ نفسه متعايشا مع البطل يعيش معه الماضي ويتنبأ معه بالمستقبل

المستقبل كئيب ، مصر على حافة النهاية ، نقرأها فى احصائيات وحوادث الحاضر ، والأرقام غالبا لا تكذب ، مصر المنهارة ، المنهكة ، حيث الدم والموت والخراب ، بشكل أو باخر كما في يوتوبيا أو في باب الخروج

التنبؤ بالمستقبل استنادا على احصائيات وبيانات الحاضر ليس ضربا من الخيال بل هو علم يكبر يوما بعد يوم ، البيج داتا التى تستخدم كل تستخلص المعنى ، كي تبحث وسط الشواش عن علاقة ، وكي تحول الفوضى إلى معنى

أحب أن أقرأ للأطباء ، وأثق أننى سأجد جزءا مني بين الشخصيات أو بين السطور ، وغالبا ما أجدني

أبدع الدكتور أحمد في إثارة الأفكار ، وأدخل عقولنا معه فى حوارات وتأملات تمس الواقع قبل أن تكون مبنية فى الخيال
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.