في عام ٢٠٥٠ سيظهر رجال البزة الحمراء الذين سيغيرون شكل الحياة في القاهرة، كل مجموعات البلاك والتي سيطرت على الحياة في القاهرة منذ ٢٠٢٥ سيقفون في مواجهة رجال البزة الحمراء، الناس منقسمون بين مجموعات البلاك وبين رجال البزة الحمراء، كل شيء متوقف حول نتيجة المعركة، ترى ماذا قد يحدث قبل نهاية الأحداث؟! قد تحدث أشياء كثيرة غير متوقعة، لكن ما عليك أن تفكر فيه الآن ليس نهاية الأحداث، ولكن بدايتها، بداية كل ذلك، ماذا حدث، كيف تكونت مجموعة البلاك، من هم رجال البزة الحمراء، وقبل كل ذلك كيف أصبحت القاهرة في تلك الأعوام بهذا الشكل! في رواية رائعة حازت على جائزة المجلس الأعلى للثقافة، يستعرض المؤلف المستقبل المتخيل لمصر وتحديداً لشكل الحياة في المدينة عام ٢٠٥٠، والعجيب في الموضوع أن ذلك الخيال يعتمد على أحداث واقعية
رواية عبقرية يعيبها للأسف قصرها الشديد، الكاتب كان بيختصر كل حاجة، مفيش أي تفاصيل، مجرد سرد سريع للأحداث
بلهاء أغبياء، فإذا ما غنينا جميعاً في آن واحد، لن يستطيع أن يمنعنا أحد، لن يجدوا كل ذلك العدد من كواتم الصوت والكمامات... يا أغبياء يا بلهاء أنتم أقوى، لكن أغبى وأجهل من أن تدركوا حقيقتكم وحقيقتهم.. لهذا سوف تظلون هكذا حتى وإن سنحت لكم فرصة أو مائة فرصة
المقطع اللي فات دة من الرواية ويفسر إلى حد ما الفكرة العامة للرواية بتحكي عن القاهرة سنة 2050، وبتتوقع إحنا هنبقى فين، فجأة في رجال لابسين أسود بيظهروا وبتبدأ سرقات كثيرة وجرائم، وفجأة الرجال ذو الرداء الأسود بيختفوا وبيظهر رجال البزة الحمراء، والناس بتتوقع إن رجال البزة الحمراء قاموا بقتل ذو الرداء الأسود وأعادوا الأمن إلى القاهرة فكرة الرواية هي غباء شعبنا الجميل، اد ايه مضحوك عليه، وهو عارف إنه مضحوك عليه لكن بيرفض التصديق رواية رائعة أنصح بقراءتها
بعيدا عن الاراء اختلاف الاراء وتحيزي وعلاقتى بالكاتب .. بكل حيادية الرواية تحمل رؤية وفكره عبقرية وفلسفة خاصة بالكاتب واضحة من التعبيرات والتشبيهات . خيال واجواء ولا اروع . اعتقد السرعة والاختصار والارباك اللى بيحصل للقارئ مقصود انه يوصل للقارئ والرواية باينه من اسمها وفكرتها انها فيها نوع من الغموض والكاتب كان قاصد الاختصار والخطفه والربكه اللى بيشعر بيها القارئ .. كاتب مبدع بالتوفيق يا صبري
الفكره رائعه لكن كانت قصيره جداً ، ماقدرت ادخل في الجو و أعيش الكتاب الاسم حلو و الفكره عظيمه خساره كانت بهذي السطحيه مافيها اي عمق و الكاتب مره مستعجل و بيجري في الكتابه و الاحداث!
It was more of a manual with instances of one sided drama not a novel. The naming of the chapters killed the thrill and the anticipation. The philosophical instances tended superficially to be deep but was written in a rush. The storyline if properly understood has the potential to be an amazing work but it missed the mark.
في مصر عام 2050 بعد إنتشار الجهل والمرض والخوف والطمع ، تنتشر الفوضى ويتصارع على فرض النفوذ و السيطرة رجال ينتمون لطوائف مختلفة .. يرتدي بعضهم البزات الحمراء وبعضهم الآخر السوداء ويتدخل في الصراع بينهما رجال ببزات بيضاء .. يحركهم جميعاً كقطع الشطرنج رجل يدعى البروفيسور.
مزيج عبقري من الرمزية وإسقاط موفق جداً على الواقع ، وتاريخ يتكرر كثيراً .. تتبدل فقط الألوان لكن المحرك الرئيسي دائماً واحد .. هو الذي يحدد العدو والصديق ويتلاعب في الأدوار ويبدل بينهما .. وهكذا دواليك بلا بداية أو نهاية ...
ولكن الرواية قصيرة جداً .. ورواية بهذا العمق لا تحتمل مثل هذا التكثيف والإختزال والسرعة في سرد الاحداث وشح الحوارات .. وتبدل السرد بشكل مفاجئ بين الشخصات مما يربك القارئ .. والحبكة أيضاً جائت ضعيفة.
الرواية بتحكي عن القاهرة سنة 2050، وبتتوقع إحنا هنبقى فين، فجأة في رجال لابسين أسود بيظهروا وبتبدأ سرقات كثيرة وجرائم، وفجأة الرجال ذو الرداء الأسود بيختفوا وبيظهر رجال البزة الحمراء، والناس بتتوقع إن رجال البزة الحمراء هم المنقذون ولكن الحقيقى ان الموضوع كله فيلم على الشعب لاحطام السيطره عليه الفكره هى لعبة الجزره والعصاء اللى بيلجا ليها الحكام لاخضاع الشعوب واللعب على مشاعر الخوف سبب ضعف التقيم قصر الاحداث مع جمل الفكره وعدم خلقة مساحة للتعاطف مع الشخصيات الى جانب اقتصار على الحوار على شخص واحد تقريبا
النص و فكرته جيدين, و ان كان موجز كثيراً... المشكلة المريعة هي الاخطاء النحوية و الإملائية الشنييييعه....اتمني ان يهتم المراجع اللغوي بوظيفته بشكل اكبر فى المرة القادمة, كما يلزم للكاتب ان يراعي عدم إيجاد تلك الاخطاء المرعبة من الاساس..
تحكي الرواية عن مستقبل مصيري لمصر متخيَّل، الأحداث شوّقتني كثيرًا، فيها لمسات من الغموض والإبداع، حركيّة النصّ مدهشة وتجعلك تندمج معها وتتحمس لمعرفة النهاية، وفيها نوع من الاستقراء الواقعي رغم أن الزمن بعيد جدًّا، ولكن مع ذلك لا يزال ينقصها إتقان الحبكة وجودة الصور.
مصر 2050 زي مصر 2020 زي مصر 2010.. دة ملخص الروايه العبقريه دي.. اول ما لفت انتباهي هو الغلاف واسم الروايه فتوقعت انها روايه بوليسيه او اكشن,, اسلوب الكاتب اكثر من رائع,,لغة عربيه متماسكة وتشبيهات عظيمة لم تخرج عن النص رغم احتوائها اكثر من معني.. عبقرية الروايه بالنسبالي في ان الروايه كلها مجرد سرد سريع للأحداث بدون اي جمل حوارية وده صعب جدا علي اي كاتب ولكن تمكن الكاتب من ادواتة معملش اي مشكلة في عدم وجود حوار,, اسلوب السرد نفسة كان اكتر من رائع فتارة هو الرواي العالم بكل شيء وتارة اخري هو ضمير المتكلم وتارة اخري هو ضمير الغائب..والتنوع ده من اسباب اعجابي بالرواية.. الأسقاطات السياسية في الروايه عظيمة جدا بدون ابتذال او الفاظ خارجة.. اسباب انخفاض التقييم ان الروايه قصيرة جدا جدا برغم فكرتها وحبكتها اللي كانت ممكن تخليها رواية طويلة عبقرية,,والسبب التاني ان الوصف في بعض الاحيان كان غير موضوعي ومليء بالاستطراد.. الخلاصة روايه هايلة وانصح بقرائتها بشده.. ملحوظة مهمه جدا : دة مش نقد دة مجرد رأيي شخصي يحتمل الصواب او الخطأ...
محاولة رديئة للإبداع كان يتمنى فيها الكاتب أن يخرج عملاً على غرار يوتوبيا و1984 وأسفار الفراعين ولكن باءت بالفشل الذريع بنهاية رومانسية غبية جداً. لا توجد تفاصيل هنا فالرواية أقصر من أقصر رواية جيب ولا يوجد بها جديد ، حتى فكرة الإرهاب الذي تصطنعه الحكومات ثم تقفز هي نفسها لمحاربته فقط لتقويض الشعب وقتله بطيئاً بطئيا معروفة ومستهلكة وظهرت بشكل سطحي لا يختلف كثيراً عن الواقع ، ضباط أمن الدولة أصبحوا رجال البزة الجمراء.. بس كده!
الروايا حلوة والله بس ليا تعليق بسيط ياريت يبقي في الروايا الجاية أن شاء الله تكون أوضح يعني السرد يبقي أكثر و التفاصيل والله انا قرأتها مرتين عشان أفهم أكتر بس والله حلوة و مختلفة :D