"رعب مشكل" هي مجموعة قصصية أخرى يضيفها الكاتب (محمد عبد العليم) إلى مشواره الأدبي، بعد عدد من روايات الرعب والخيال العلمي، تميزت جميعها بالحبكات الجديدة المعقدة، والأفكار غير المطروقة. يُذكر أن الكاتب يعد من القلة الذين اختاروا كتابة البوب آرت التاريخي، فمثلًا رواية "سوبك" تدور أحداثها حول عالِم آثار تشهد مجموعته أحداث غريبة، لهاجذور تاريخية، كذلك الأمر مع رواية "القتلة" التي تبدأ أحداثها مع اللحظات الأخيرة لحياة أشهر القتلة المتسلسلين عبر التاريخ. تحتوي مجموعة "رعب مشكل" على 12 قصة متنوعة من الرعب والخيال والخيال الساخر أحيانًا، فنراه مثلًا يقدم تناولًا ساخرًا للعوالم الأدبية لـ د.نبيل فاروق ود.أحمد خالد توفيق، يتجلى ذلك بالطبع من خلال الغلاف الرائع للفنان (محمد عيد). عناوين القصص: الحاصد، الوعد، القادمون، فصام، حكايات الجدة، شأن عائلي، زنزانة فردية، 0900، غرفة الفئران، أصداء الماضي، عملية المترو، أسطورة المواجهة.
أذكُر يوم، عرفت أن هناك شخص اسمه (محمد عبد العليم)، ويعيش بيننا، ولا يعرفه أحد.. أذكر ذلك اليوم جيداً.. كنت وبعض الأصدقاء، نعمل في إعداد، العدد التاسع، من سلسلة روايات 2 الإلكترونية -الذي لم يستمر للأسف- وكُنّا نبحث، عن أعمال، تستحق الإنضمام، للعدد.. تلقيت رسالة، على الميل الخاص باستقبال الأعمال، وكانت من شخص، يريد، أن ينشر عمل له، في السلسلة.. وكان اسم العمل (داي نيـبون).. كان، من المفترض أن يتم قراءة العمل، من قِبل لجنة مُنتخبة، لكن لم يستطع أحد قراءته؛ لأنه لم يكن مُجرّد قصة قصيرة.. كان رواية كاملة.. كان العمل بصيغة Pdf، فراسلته؛ ليعيد إرساله، بصيغة Word، حتى نستطيع ضَمّهُ، لملف العدد، وطلبت صداقته على فيس بوك، وتجاذبنا أطراف الحديث.. وصرنا أصدقاءً..
*** ُأرسِل له، بقصة ليقرأها، فيقرأها، يرسل لي بـ... برواية لأقرأها، فأفعل.. هكذا تعرفت على، أولى صفات (محمد عبد العليم)، التي يمتاز بها.. الصدق.. هو يقول الصدق دائماً، ولا تحتاج، للتأكيد عليه، ليفعل، وهذا ما كنت أحتاجه بالفعل.. صديقاً، صادقاً.. وكان هو..
لا أدري، كيف تطورت العلاقة بيننا؛ ليصبح أحد أعز أصدقائي الحقيقيين، وربما هي أحد صفاته أيضاً.. أن تصبح صديقه، بمنتهى السرعة..
*** لن أطيل، في ذِكر صفاته؛ لأن شهادتي مجروحة، بحكم الصداقة بيننا، ولكن، سأنتقل للحديث، عن صفاته الأدبية.. أكثر ما يُميّز أدب (محمد عبد العليم)، أنه باحث جيد، يبحث، عمّا يريد الكتابة عنه، ويُكوّن قاعدة معلومات واسعة، عمّا يريده.. في النهاية، وبعد الحصول على كل مايلزم، وكَكُل حِرفي يجيد عمله.. يبدأ الكتابة.. وهذا يُذكرني بمثل شعبي مشهور "ضبط العمل أهم من العمل ذاته".. يبدو أنه يعمل بهذا المثل فعلاً!..
أمّا لغته السلسة، فهي أول مايلفت نظرك، وتستشعره، وأنت تقرأ له.. أسلوب، لا يحمل التعالي، والتحذلق، الذي أصبح يصيب كتابات الكثيرين حالياً.. لا يحاول، أن يخبرك أنه، يعرف كلمة كذا، وكذا، وكذا.. لا يحاول إقحام عبارات منمّقه، وتشبيهات لا علاقة لها بالأحداث مطلقاً، وهذه ميزة -وأقول ميزة- نفتقدها حالياً بالفعل؛ لأن أدب الرعب في رأيي، وبقية آداب الواقع الإفتراضي -ولكن الرعب يحتل المقدمة- تهدف؛ لإصابة الهدف.. ومحمد عبد العليم، يفعل -كما أفعل أنا- ذلك ببراعة شديدة.. هو يهدف؛ لإمتاع القارئ، وتشويقه، وربما جعله يرتجف في مقعده.. بالطبع، لا يخلو، هدف الإمتاع هذا، من تقديم المعلومة.. وهذا ينقلنا، للنقطة القادمة..
التوثيق.. هو يهوى التوثيق بشدة، في أعماله، وربما ظننت، أنك أخطأت، وفتحت كتاب التاريخ، وليس رواية.. التوثيق، نقطة نفتقدها بشدة، في آداب الواقع الإفتراضي.. التوثيق، المُحكم، الذي ل
مجموعة قصصية ولم يعجبنى منها غير قصتين الحاصد وشان عائلى والباقى ما بين متوسط وسى الغلاف غريب متاثر بشخصية ادهم صبرى اللى بيحكى عنه حكاية ساخره الاسلوب حلو ولكن المحتوى من وجهة نظرى ضعيف