رواية احتياج .. رواية اجتماعية رومانسية للكاتبة نرمين عبدالله
كان لديَّ أحلام، يومًا بعد يوم يموت لي حلمًا، وأسبوعًا بعد أسبوع يموت لي أملاً، وشهرًا بعد شهر تموت لي ابتسامة، وعامًا بعد عام تذبل وردتي، وأموت شيئًا فشيئًا، حتى صرت هشَّة ضعيفة معدومة الكيان.
" لا خطر من الوحدة سوى أنها تجعل منك شخص هش مهما أنكرت هذا .. تجعلك تنتظر ذلك الشخص الذي سيكسرها .. تجعلك تقبل بأي شخص حتي لو كان الشيطان لمجرد أنه سيكسر وحدتك " كتبت هذه الجملة قبل قرائتي للرواية بكثير .. و عند قرائتي للرواية وجدت أن هذه الجملة تلخص كل أحداثها ... لا أدري من صاحب مقولة " فاقد الشئ لا يعطيه " لكني أريد أن أخبره أن جملته ناقصة فكان يجب أن يقول " فاقد الشئ لا يعطيه .. و هو أكثر الناس بحثاً عنه " "حنان" الفاقدة لكل معاني الحنان فى العالم .. فهي لم تجد الحنان داخل أسرتها .. فبحثت أعنه فى جميع من حولها فوقعت مصيده للكثير من الذئاب ... تعلقت كثيراً بهذه الرواية أشفقت على " حنان " ولعنت أبيها و أمها و كل من تسبب لها فى جرح و لهذا أعطيت الرواية العلامة الكامة في تقيمي فهذا هو المطلوب من رواية كهذة ... و النقطة الأخرى التى أبدعت فيها الكاتبة أنها لم تجعل النهاية سعيدة .. فرغم إشفاقي على " حنان " كنت أعلم أن قصتها أنتهت بالزواج السعيد سوف يكون هناك الكثير منها و سيكونوا من صنع يدها ... و في النهاية " لعنة الله على كل أب و أم مثل أب و أم حنان " فا الأسرة يجب عليها أن تكون المنبع الأول لكل الحب و ليس الأول فقط و لكن الدائم أيضاً