أنا بشجع اللعبة الحلوة دايمًا حتى لو كانت مكررة و مقلدة بشكل ما .
و الرواية دي حلوة ، شخصياتها متمسكة و مكتوبة صح
الأخطاء الأملائية مش أكتر من 15 في عمل 466 صفحة و ده إنجاز كبير
السرد ممطوط و طويل ، و في بعض الأحداث بيتم شرحها و سردها أكتر من مرة و بطريقة طويلة جدًا
وصف المشاعر و إعادة ده و تكراره و الأطالة اللي كانت بتتعمدها في كل فصل كانت بتفصلني جدًا ، و بتستفزني أحيانا
و أحيانا كتير بحس بالزهق اللي هو " كل ده أنتِ قولتِ قبل كده ، ها و بعدين ؟ " .
**
في كتاب آليات السرد و فنون السرد ، الكاتبين أتفقوا علي حاجة مهمة و هو أن الكاتب معندوهش مشكلة في الأستفاضة في سرد المشاعر و الصراعات و الأفكار اللي تخص الشخصيات أكتر من مرة لأن ده أولًا بيساعده في أنه يسترد مشاعر الشخص و أفكاره من أخر موقف كان في و بالتالي يمتلك لجام الشخصية من تاني خصوصًا أن محدش بيكتب بشكل مستمر مدي اليوم أو مدي الوقت اللي بيتأخد في إنهاء العمل ، و ثانيًا لأن الكاتب في واقع الأمر مش بيتعب من الكتابة و التكرار طالما هو ماسك حبكته كويس
بس ده بيتعب القارئ جدًا و بيودي لأحاسيس الملل و الزهق و فتور تجاه القصة مهما كانت مشوقة ، و هنا بيجي دور التنقية
و هو قراية الرواية للمرة الأولي بعد كتابتها كاملة ، و حذف المكرر و تعديل التطويل اللي ممكن اختصاره و حذف مشاهد و زيادة مشاهد ، لأن الصفحة اللي ممكن أختصرها في 3 سطور و توصلي نفس المعني بالظبط معناها أن في قصور في مستوي الكتابة محتاج يتعالج و ده كان موجود بإفراط في الرواية ،
حتى لحظة كشف الحقيقة جت كلها في مشهد واحد تقيل جدًا مقدرش يشل الكمية الضخمة من المعلومات دي .. كان أفضل كتير لو اتقسم بشكل أقل
اللغز لازم تمهيد لحله أو الاقتراب منه علي الأقل ،مش مشهد واحد يشيل كل الألغاز و اللي بعده يحل كل عقد الشخصيات و أقعد كمان حوالي 30 صفحة مستينه نهاية متوقعة و معروفة جدًا
طب إيه كان لازمتها الرواية كلها ؟ ما أنا كان ممكن أعمل ده في 60 صفحة !
***
الرواية لعبة حلوة ، ذكية و معلوماتها ليها دليل و أساس و أحداثها شبه منطقية
و ده أدها لمسة حقيقة واقعية حلوة
قصور السرد و قصور خط سير الحبكة و الحبكة نفسها كانوا السبب في خسرتها لدرجتين
بتقيم الجود ريد هي 2.7
ريكومند
6.5 من 10