عاش الباروني حياة مليئة بالكفاح من أجل الدفاع عن الدين و القيم و الأخلاق و الوحدة الإسلامية و ساهم بيده و لسانه و قلمه في إصلاح حال الأمة في كل مكان حل فيه.
أعتبر هذا الكتاب هو الأول لي في مجال التاريخ .. من هو سليمان الباروني ؟ وما سر ارتباطه الوثيق بتالريخ العماني ؟ لماذا حضي بكل الإهتمام والتقدير من حكومة آل سعيد في مسقط والأئمة في نزوى ؟! كيف له أن يكسب ثقة الطرفين فيتبوأ منصب مستشار للسلطان سعيد بن تيمور و رئيس الحكومه عند أئمة نزوى ؟ . 👈 هذا هو #سليمان_باشا_الباروني . ولد الباروني في ليبيا وعاش في كنف أسرة ذات شأن علمي، قبلي، ديني وسياسي تعرضت ليبيا لمطامع الغرب فكان الباروني من كبار المجاهدين فيها في حقبة معينة قبيل سقوط الدولة العثمانية كان واليها في بلاده حتى سقطت وسقطت ليبا من يدها ليلتقطها الغرب بمطامعه آن ذاك تم نفي الباروني الى فرنسا وعاش هناك مدة من الزمن يحاول أخذ الموافقة من أي دولة عربية قد تستضيفه ولاكن لم يكن باليد حيله حيث كانت معظم الدول العربية غير قادره على معارضة حلفاءها في الغرب . إستطاع #الباروني أن يأخذ الموافقة ليزور بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج بوساطة ملك البصره ومنها طلب اللجوء إلى عمان التي استقبلته بحفاوة وترحيب استقبله وزراء السلطان سعيد استقبال الأبطال الذي قام بجولته المعروفة الى مناطق مختلفة من السلطنة فالشمال مارا من بعدها بالشرقية .. صور .. جعلان .. بديه ابراء منتهيا بنزوى ليلتقي بحكومة الأئمة واستقبالهم . كان له زيارات الى جنوب عمان حيث يصف اكبر موكب ترحيبي رآه في حياته .. يصف مشهد ما يزيد عن 150 إمرأة يحملن جرار الماء يسقين الفوج العظيم الذي يلتقي بالعلم العربي المجاهد . ساهم في تقريب العلاقات بين الحكومتين العمانيتين ... وكان له أثر هام في خدمة النهضة العلمية والمالية في عمان عن ظهر قلب .. حيث كان يعتبر نفسه جنديا للعروبة وليس لبلاده فقط . ماذا يسعني أن أروي وما أمكنني أن أبقي .. 🗨 أترك الباقي لمتعة القارئ 💓☕ @alkhattab_96
كتاب ممتع حوى جزء من سيرة المجاهد الفذ الزعيم سليمان الباروني سليل عائلة الباروني الكريمة المجاهدة ، بالجملة حوى الكتاب دراسة ناضجة عن الزعيم سليمان الباروني وشئ من آثاره وشعره ، حقيق بالمتابعة
شخصية ليبية عظيمة، ناضل وجاهد دفاعا عن بلاده، جمع بين غيرته على دينه وحرصه على عدم تشتت الصف والكلمة، على الرغم من وصفه بالخيانة وسجنه مرات عديدة من قبل الدولة العثمانية إلا أنه لم ينشق عنها، تكشف أحداث حياته عن سمو خلقه وصفاء نفسه وعلو همته، عاش 70 سنه كأنها قرون، تنقل فيها وسجن مرات عديدة وشرد ونفي واضطهد وجاهد وترأس وزارات وحكومات ومع ذلك كان حتى آخر حياته رجل طموح لم تخمد همته، ويسعى للإصلاح وتطوير البلاد. هو فعلا أمة في رجل.
هذه هي الرموز التي تستحق الذكر ومعرفتها في زمن شوهت بلداننا شخصيات سطحية فارغة.