حاصلة على ليسانس الاداب في اللغة الانجليزية وتمهيدي الماجستير في الادب الانجليزي مترجمة ورئيس تحرير نشرات المركز العربي الامريكي للترجمة والأبحاث والاعلام. واشنطن كاتبة وروائية
من المفارقات الطريفة إن دار الفؤاد تنشر في عام واحد عملين عن موضوع واحد ، أحدهما تعامل مع هذا الموضوع بشكل تأريخي، و الآخر أفرزه في شكل أدبي .. ثمانية عشر يوما تناولها محمد عبد الغفار في "ثورة محظورة النشر" بعين المؤرخ، و تناولتها الأستاذة رباب بعين الأديبة الحساسة، لتنسج حولها عوالم من الخيال ، فيها الحب و الثقة و الشك ، و الحيرة ، و التردد، و العزيمة و الإصرار ، و القوة و الضعف ... إلى آخره أولا: هناك تقدم على المستوى الفني للرواية عن العمل الأول الذي قرأته "خفقات دامعة" .. في "أزمة ثقة" هناك جرأة في التعامل مع شخصيات أكثر من حيث العدد ، و الخوض أكثر في عوالم نفس كل شخصية على حدة .. و إن كان هناك عدم توازن في الخوض في هذه النفوس جميعها .. فهناك شخصيات رسمت بعمق و أخرى جائت كرتونية لتكملة المشهد الأدبي .. مثلا بعد أن علقتنا بعم بشندي و جهزتنا نفسيا لمعرفة الدافع الخفي الذي جعله مناوئا قويا لنظام مبارك ؛ قفزت الكاتبة فوق قصته لتتناول موضوعات أخرى ، بدت لها أهم من قصة عم بشندي .. أو شخصية فتحي النشار العدو الأول لأحد الشخصيات المحورية "مازن" في الرواية ، الذي لم يذكر بين الطيات إلا قليلا جدا.. ثانيا: روح الرواية جميلة تجعلك تعيش أيام الثورة لتشعر تقريبا بنفس الانفعالات القوية التي عشناها من قبل .. غير أنها قررت المشي رويدا رويدا مع خطى الثورة يوما بيوم .. لتقدم لنا تجارب ستذكرها كتب التاريخ بالتفصيل الذي ربما سيكون تفصيلا مملا ، في حين كان أولى بها أن تقدم ما وراء الكواليس .. الأمور الغامضة ، بمعنى آخر تتناول حدثا ما لم يذع في التفاز و ليس موثقا في فيديوهات اليوتيوب و غيرها .. فليس مهمة الأدب في المقام الأول توضيح ما حدث ، و لكن توضيح ما كان يمكن أن يحدث ، أو ما هو قابل للحدوث ، أو مالم يحدث أصلا .. كنت أتمنى أن تتناول الرواية الثورة من منظور آخر .. مختلف .. لن نقرأ عنه إلى فيها .. حدث غير موثق ، غير معروف .. لكن عموما الكاتبة آثرت تتبع خطى الأحداث الموثقة .. ثالثا: من يقرأ روايات أ رباب لا يملك إلا أن يحب بطلاتها و يتعلق بهن .. كلهن جميلات ، كلهن ملتزمات ، حتى المتبرجات منهن تصوغه في قالب يجعل مثلا شخصا إخوانيا يقع في حبها و هي الليبرالية المتعصبة بعض الشئ لوجهة نظرها وهي رغم أنها تجاوزت الخامسة و الثلاثين إلا أن جمالها يوحي بأنها ابنة الخمس و العشرين .. كلهن يتضرجن حمرة حين يخجلن ، ولا أدرى هذا الكم من الدم المتورد في الوجه من أين يأتي بالضبط .. كلهن حكيمات ، و حتى في جنونهن ترسمهن في تلك الحالة أكثر جمالا و أكثر رقة .. تقر بأن المرأة تتجاوز أحيانا لكن ذلك التجاوز المحبب الذي يجعلك تتعاطف معها .. و ذلك يذكرني بقول إبراهيم ناجي "أي روحانية عصرت من طين و ماء" .. أين المرأة التي كانت سببا في اندلاع الحروب ، أين السفاحات ، أين الخائنات ، أين المومسات في أعمالك ؟ .. أين هذه المرأة التي ترسميها دائما ؟ .. لعلنا نفوز بواحدة ؟ هذا الجو الحالم اليوتوبي مطلوب ، لكن ليس بصفته الأساس .. و لن تتضح اليوتوبيا إلى في وجود الديستوبيا ، أي أن المرأة الملاك لن يكون لها قيمة إن لم تكن في مواجهة المرأة الشيطان .. رابعا : ثمة قصة لم تكتمل .. ربما أضيفت للسياق إضافة ،وهي قصة نجلاء و شريف .. أعتقد أنها لم تكون ضمن خطوط الرواية الأساسية ، أو ربما أضيفت بعد أن أنهت الكاتبة القصة بناء على طلب ما .. المقصد من ورائها موجود بشكل أكمل و أقوى في قصص الأبطال الأساسيين ..لذلك أعتقد أن نجلاء و شريف هذين شخصيتين حقيقيتين و أرادت الكاتبة إضافتهما للسياق مجاملة .. لكنهما بدتا كورم في الرواية ، أينعم هو ورحم حميد ، لكن استئصاله أدعى من بقائه .. خامسا: بعض الشخصيات كما قلنا بدت سداسية الأبعاد بل و سباعية الأبعاد في رسمها ، لكن بعضها بدى ثنائي الأبعاد كشخصية فيلم كارتوني .. سادسا: أعجبني جدا ديالوجين أحدهما في أول الكتاب بين لميس و سيف ص 54 و الآخر في نهايته بين منار و سيف أيضا ص 270-273 .. من أقوى الديالوجات على الإطلاق .. سابعا : احترمت دراسة الكاتبة للثورة من كافة جوانبها .. ربما تكون درست و محصت الأمور من شتى جوانبها .. ثامنا: لم بعجبني تقنية الاسترجاع أو الفيدباك لأنها بدت متكررة بشكل واحد تقريبا .. ذكرتني باسترجاع فيلم البحث عن فضيحةو جملة سمير صبري : واد صاحبي إنت متعرفهوش .. ليغوص من جديد حاكيا .. كان ممكن تجعل الفيدبك بشكل أقوى من ذلك .. و تحدث فيه شيئا من التجدد و التنوع .. تاسعا: لا أدري تماما موقف الرواية من الجيش و الشرطة .. فقد بدى سيف في النهاية فيلسوفا يستشرف المستقبل ، في حين خرج علينا رائد جيش في شكل حمامة سلام .. ليخبر سلمى رسالة لم نعلم حتى الآن كنهها .. ربما تكون سرا من الاسرار .. عاشرا: أعجبتني جدا قصة وجيه و سلمى .. فيها شئ من الحيرة الفنية المحببة .. مشاعر مختلطة ، حب حذر .. مزيج رائع من الإقدام و الإحجام .. الإرادة و التوقف .. إحدى عشر : علاقة علا بجارتها المسيحية ، مش هقول غير "ماشي .. أوك" .. 12- مش فاهم إيه أهمية الطبيب النفسي إلي علا راحتله .. رغم إن كان ممكن تستخدميه فنيا بشكل قوي .. لكن سيرته جائت هكذا عرضا ..و لم تتوقفى عنده .. 13- عجبني جدا لما رأفت قال لسلمى أهو مبارك هيمشي و حياتك مع وجيه مش هتكون في خطر .. فكرتها عميقة جدا و قوية جدا .. و فكرتني بأغنية عبد الوهاب "من أد أيه كنا هنا" لما بيقول : و إن كنت خايف من الظالم ، الظلم و الظالم راحوا .. 14- أحببت تداخل خيوط الرواية و أشخاصها مع بعض ، و أحببت جدا إن الرواية انتهت و كل خيط معلق وحده في الهواء .. تركتي بعض الأمور معلقة .. وبعض النهايات مفتوحة .. لكن صراحة أعجبني ذلك .. حسيت إنه موظف فنيا في مصلحة الرواية .. و كأن الهم الشخصي ذاب في انفراجة الهم الكلي بتنحي مبارك .. فلم يعد مهم معرفة إذا كانت علا حامل ولا ، إذا كان أم أكرم هتوافق ولا لا ، إذا كان وجيه هيحاول تاني مع سلمى و لا لا .. صراحة حسيت في النهاية بشئ شبية بنهاية باتريك زوسكند لرواية العطر .. حالة من الأيوفوريا لم يعد بعدها شئ مهم على الإطلاق .. موفقة أستاذة رباب و دايما إن شاء الله في تقدم مستمر ..
تطور حقيقى فى كتابات الصديقة رباب فؤاد -و لو أن شهادتى فيها مجروحة - ف " الحدوتة " الرومانسية الجذابة فى قلب أخضر تطورت لتأخذ أبعاداً أوسع ، و أزمة الثقة بين الزوجين أصبحت شعار مرحلة من أخطر المراحل فى تاريخ مصر فثورة يناير ستظل الحدث الأكثر غموضاً و الأكثر تأثيراً فى مجريات الأحداث فى مصر فى السنوات التى تلتها و فى تشكيل المعتقد السياسى والاتجاه الفكرى لدى كل من عاصرها حتى ولو بالوقوف على الحياد ، لكن يؤخذ عليها التقريرية التى ذكرت بها الأحداث وبعض ردود الأفعال تجاهها فى الرواية كأن الهدف هو التوثيق التاريخى و ليس رصد الانفعالات شديدة العمق والتضارب معاً التى عصفت بالمتابعين لهذه الأيام الثمانية عشرة . و تأتى النهاية ملخصة لحقيقة الحال ليس إبان الثورة فقط وإنما بما أيدته الأحداث فى الفترة التى تلتها لتتحول سلمى و طالبوا حبها من مجرد شخصيات إلى رموز تلخص أزمة وطن فوجيه ممثل الإخوان أو التيار الإسلامى و أكرم المدنى الذى لا ينتمى لاتجاه سياسى محدد بل و مروان ضابط الجيش كلهم محب طالب وصل حالت بينه وبين مبتغاه " أزمة ثقة "
#أزمة_ثقة ياااااااااااه على دي رواية فكرتني بكل حاجة عن الثورة كل اللي سمعنا عنه ومقتنعين بيه كل الشهدا واللي حصلهم الكلاب حسني مبارك والعادلى وزبانيتهم كلام أمهاتنا وكتير من الأباء وأرائهم الاحزاب والإخوان واللي عملوه الورد اللي فتح فأرض مصر الظلم والقهر والثورة اللي اتسرقت ربنا ينتقم من كل ظالم ربنا يجيبلهم حقهم اللي ماتوا عشان البلد دي حبكة درامية رائعة كلمات سلسة وأسلوب راقي ماشاء الله عليك وعلى قلمك بالتوفيق وربنا يسعدك من نجاح لنجاح ياحبيبتي وتفرحي دايما يااااااااارب
في الكتابة النسائية ، القصص كلها شبه ثابتة.. بإختصار.. يغلب عليها الطابع العاطفي.. والكاتبة الناجحة هي من تكتب بقلب إمرأة وعقل رجل .. وهن قليل.. أعتقد أنه يمكنني أن أضيف رباب فؤاد لهذه الفئة .. شرعت في قراءة الرواية وفي ظني أنها رواية عاطفية فحسب.. هكذا أوحى لي عنوان الكتاب والنبذة المختصرة عنه.. إلا أن الرواية كانت رواية عن ثورة 25 يناير.. الأحداث سردتها الكاتبة بصورة حية للغاية - وأعتقد من شارك في ثورة 25 يناير يشاركني الرأي.. سعدت بها كثيرا فهي بشكل ما أخذتني إلى التذكر قبل أن يأخذني النسيان عن فترة مجيدة في تاريخنا وفي حياتنا.. لا أنكر أن في الرواية بعض اللقطات أو الأحداث التي قد تبدو مبتورة ولكن التوتر العام المصاحب للأحداث قد غطى على أي شيء آخر .. في رأيي أيضا أن الحوارت العقلية في الرواية أنضج من الحوارات العاطفية .. وأعتقد أن الكاتبة قد قدمت الرواية في وقت بدأ الجميع فيه أشبه بما كان قبل الثورة.. شكرا رباب فؤاد وفي إنتظار المزيد
#أزمة_ثقة رواية للكاتبة رباب فؤاد قرأت الرواية فى يومين وجدتها رواية جميلة ذات لغة سلسة وتتابع مشوق للأحداث .... رواية شعرت بصدق كاتبتها فى كل سطر بها فجعلتنى أحببتها . الأحداث عشناها جميعاً خفقت قلوبنا معها لحظة بلحظة ، فكلنا أبطال هذه الرواية و كلنا عشنا ذلك الخوف اللعين الذى عاشه أبطالها ، عشنا نفس أحلامهم وانكساراتهم ، حتى لحظات يائسهم و سعادتهم ، أبطالها ليسوا بعيدين عنا فهم أصدقائنا ،و أخواننا ، وقد نجد أنفسنا فى بعض المواقف نحن أحد أبطالها . أثارت الرواية فى نفسى شجون عديدة وذكريات عن حلم وئد فى مهده ، حلم بالعيش و الحراية والعدالة الإجتماعية.... ذكريات عن دماء سألت وعيون فقدت و أرواح هزمت ، وعن عزائم كانت تستطيع أن تحرك الجبال من شده صدق قضيتها ، ولكن ماذا حدث ؟ ولما ! حتى وصلنا لما وصلنا له الآن ! انها ذكريات ثورة يناير بكل ما فيها من حلم ووجع ، كانت النهاية جيده حيث أنتهت الرواية بحدثا سعيدا و أملا فى الغد بتنحى مبارك ، ولكن أعذرينى يا أستاذتى لم أستطع أن أشارك الأبطال سعاداتهم لأنى تخيلت مصير معظمهم الآن ما بين معتقل أو قتيل أو مطارد للخارج . و فى الآخر لا أملك إلا الدعاء بصلاح الحال لوطننا ولجميع أهله .
ريفيو رواية أزمة ثقة للصديقة الكاتبة الغالية رباب فؤاد الصادرة عن دار الفؤاد للنشر تدور أحداث الرواية في فترة ثورة 25 يناير مسجلة أحداث الثورة من وجهة نظر جميع اطياف الشعب علي هيئة شخوص الرواية التي يعبر كل منها علي طيف من اطياف المجتمع. استخدمت الكاتبة اللفصحي للحوار و العامية للحوار و إن كنت من كارهي العامية الا أنها ملائمة للاحداث. اجادت الكاتبة رسم الشخصيات و حبكة ممتازة الغلاف ممتاز و معبر و الطباعة ممتازة و التنسيق جيد جدا ارشح الرواية للقراءة اعتذر عن الإيضاح أكثر حتي لا أحرق الرواية و اعتذر عن التأخير لظروفي الخاصة
أزمة ثقة ...... من أجمل ماقرأت عن الثورة من الناحية الجميلة العاطفية الرقيقة الناحية التي تعصر القلب بقوة لتواجه عنفوان الثورة قوة المشاهد وتصويرها بملمات بسيطة وبدقة تأصلت في جميع فصول الرواية فأكثر ماحرصت عليه رباب الرائعة الدقة في الدق وفي ذات الآن ورغم شدة وقع الأحداث ترسم لنا عذوبة الحب الحلال وكعادتها في خفقات لا يخفى عليها أبدا ذكر الصلاة والحجاب والذكر وشيء من أصول العقيدة في نفوس شخوص الرواية حريصة جدا على ابراز جمال الدين وتعاليمه في تلك الشخوص الى جانب جمال الشخصيات الخلقية بفتح الخاء فكنت أمام جمال خلقي وخلقي وروحي وديني الى جانب جمال موضوع الرواية ليس فقط لأنها عن الثورة التي انتلأت قلوبنا بعبقها وألمها ولكن محاول معالجة أزمة الثقة التي اهترأت بين الزوجين وانعدام الحوار آلامني فقط مشهدين لم يزيدا الرواية ولم ينقصاها جمالا لم أرهما يواكبان نهج الكاتبة في خفقات وان كانا بين زوجين وكذلك مما لم أفهمه اختصار قصة نجلاء وارتبكت من الفلاش باك فقط لأني رأيت الرواية قوية تستحق التتابع والترتيب أكثر ولكني اكتشفت أن هذا لأن لها جزءا سابقا لم أقرأه فكانت الفلاشات للتذكير قرار سلمى في منتهى الروعة ومفاجأة مذهلة ممكن تكون صادمة لدى البعض ولكن صائبة وأوقع من الرؤى المتوقعة لدى البعض الآخر عجبتني جدا حاليا فكرة الزواج لا تعتمد فقط على الحب أو مناسبة العيشة وبعض الأفكار دقة الاختيار ربما تؤلم ولكن الألم الواقع من مسايرة القلب مسايرة بحتية أو مسايرته مع الأمل في تعديل سلوك مغاير أكبر وأكثر وجعا وسيكون الجهاد مرتين مع النفس ومع الأولاد ربما تنجح وربما لا والرؤيتان موجودتان واقعيا تصيب وتخطأ كونك من مشاهد سلمى ووجيه رسخت في عقولنا هذه الرؤى إذا فأنت فلة واستمري هكذا احترام القارئ وعقله نادر ربنا يوفقك باختصار أزمة ثقة وضعتني أمام جمال خماسي تحيرت نفسي بأيها أستمتع وفقك الله رباب وسدد خطوك
رواية جيدة تتناول ثورة يناير من جانب اجتماعي انساني أكثر من كونه سياسي, تذكرنا بخليط المشاعر الذي ساور كلٌ منا منذ الإعلان عن يوم التظاهر وحتى رحيل المخلوع, من حيرة وترقب وقلق وخوف وحزن وغضب وفرح, وتجسيد دقيق لشخصيات من الواقع تجعل القارئ يشعر أنه قريب منها, فضلاً عن أن الشخصيات الثانوية لا تقل أهمية ومتعة عن الشخصيات الرئيسية؛ فلكل منها قصة خاصة جذابة وآراء وتوجهات جرى تناولها وتبريرها بقدر كبير من الحيادية, كما كانت الكاتبة رشقية في الانتقال من فصل لآخر ومن مشهد لآخر, فلا يصاب القارئ بالتشتت؛ وكل مشهد ينتهي على نحو يشوّق القارئ لما سيحدث لاحقاً فلا يشعره بالملل, ناهيك عن سلاسة الأسلوب ومزج الكاتبة بإتقان بين بلاغة الفصحى وبساطة العامية, وتم نسج الأحداث بطريقة تعزز قدرة القارئ على تخيلها ورؤيتها وكأنها شريط سينمائي يُعرض أمامه, ولا سيما المشاهد الخاصة بالميدان.
أهنيكي أ/رباب على هذه الرواية الجميلة وفي إنتظار المزيد بإذن الله.
يعني انا بحسد رباب فؤاد على تمكنها من جمع كل الشخصيات في هذه الرواية بخيوط محكمة لهذه الدرجة..قصص متداخلة بيجمعها شيء واحد وحدث واحد هو ال 18 يوم في الثورة المصرية..التفاصيل حقيقية ودقيقة جداً كأن رباب كانت عايشة معاهم وبترصد أحداث جوا بيوت وفي الميدان والشوارع مش بس بتتخيلها أو بتقصها..مع اني مبحبش الروايات اللي بتدور في فترة الثورة لأنهم كلهم مكانوش حقيقيين فعلاً.لكن الرواية دي مختلفة وصادقة وقريبة من القلب..ورجعتلي شخصيا ذكريات كتير ودمعت في أجزاء كتيرة..وقريتها بسرعة على مرتين لأني مقدرتش اسيبها..
ازمه ثقه من راى انا توثيق رائع لاحداث ثورة 25 يناير الكاتبه كانت مثل الفراشه فى حركه تنقالتها بين الاحداث بين الشده واللين بين عنفوان الاحداث ورقه المشاعر اخيرا ان غابت الثقه ودخل الشك فى اى علاقه مهما كان نوعها هانت وضاعت الحياة وساءت نظرتنا للاحداث
لما تقرا رواية تخطفك لغاية ماتخلصها..وتقرر تكتب ريڤيو عنها وبعدين تتأخر في ده لغاية ماتكمل سنة..يبقى لازم لما تيجي تكتبه تقراها تاني..فتتخطف تاني برضه 😊😊..يمكن كتير فكرت ان ممكن شهادتي تبقى مجروحة..بس فكرت إن بصراحة ماينفعش إني أضيع حق الكاتبة عشان كدة.. الرواية نقدر نقول إنها توثيق لأحداث ثورة يناير بشكل رواية..يمكن لأن أنا كنت بره مصر فده واحد من أسباب إعجابي بالرواية خصوصًا إنها قدرت ببساطة ويسر إنها تدخل في سياق الرواية أحداث وشخصيات و مواقف كتير حقيقية حصلت وشفناها في التليفزيون أو عاصرها بعضنا في الواقع.. عجبني جدًا اسم الرواية (أزمة ثقة)..اللي يعتبر الإطار العام اللي مشيت فيه أحداث شخصيات الرواية المتشعبة..وإزاي كان فيه أزمات ثقة بينهم بطرق مختلفة..وإزاي الثقة مهمة لنجاح أي علاقة..ويكبر بقى الإطار ده عشان يمثل أزمة الثقة اللي كانت سبب في الثورة أصلا.. عجبني كمان إن الرواية كان فيها تعبير عن وجهات نظر أطراف كتير ما التزمتش وجهة نظر طرف واحد..وكان فيه ضباط في الرواية وشفنا ظروفهم..وجهة نظرهم..وقلقهم على اللي بيحبوهم اللي ممكن يكونوا في مواجهتهم في الشارع.. نقطة أخيرة كمان..وجود شخصيات زينا او زي ناس بنشوفها كل يوم..بنت محجبة..حد بيصلي..شخص عادي بيمارس حياة عادية..لا هو ده كل اللي في المجتمع..ولا هو مش موجود أصلا..في ومن الروايات اللي بقراها بقت نسبة الإباحية فيها بتزيد يوم بعد يوم (حتى لو موجودة في المجتمع بس برضه زي ما ده موجود..ده موجود كمان).. الأسلوب لطيف وشيق..اللغة مستخدمة حلو و مظبوط مش باستهانة ولا باستعراض..والرمزية في الرواية قصة تانية لوحدها..بس مش حابب إني أحرق أحداث..بس النهاية بأبطالها التلاتة فيها قدر عالي من الرمزية..كان بيعبر اوي عن الوضع وقتها. الرواية دي في رأيي لازم تكون موجودة في كل بيت..خصوصًا اللي زي حالاتي وماحضروش الأيام دي على الأرض
خلصت الروايه ومش لاقيه وصف لحد دلوقتى الروايه رجعتنى لجو 25 يناير الغضب من النظام والحزن ع الشهداء والفرحه فى التنحى لدرجه انى دمعت وانا بقرأ يوم 11 فبراير وافتكرت فرحتنا يومها بنيتى روايه رومانسيه سياسيه رهيييبه بجد ابدعتى .ازمه ثقه بين علا ومازن و رندا وحمزه و سلمى ووجيه واكرم وبين الناس ونظام عقيم بس المشهد الرهيب فعلا مشهد منار واخوها سيف اتنين فى جهتين عكس بعض والاتنين شايفين نفسهم صح . الروايه حلوه اوى زى عادتك ويمكن استنى روايه تانيه ليكى عن 30/6 وقوليلى ان فى روايه جديده هتنزل ليكى قريب
الرواية خليط من الرومانسية والسياسية والثورية.. حالة جميلة جدا دخلتها في اول صفحة واللي تاريخها 25 يناير 2011.. بتبدأ الرواية بالمظاهرات ونتعرف بشكل سريع على الأبطال، وهما كتير جدا على فكرة تقريبا 12 بطل وبطلة يجمعهم الثورة والعمل في بلاط صاحبة الجلالة الرواية مكونة من 18 فصل.. كل فصل بيوم من أيام الثورة صراحة الكاتبة عرفت تنسج الاحداث الحقيقية مع الخيالية مع الابطال الكتير من غير ما الحبكة تتوه منها لحظة كل اتنين في الرواية كان بينهم ازمة ثقة الكدب، او الخيانة، او الشك، او الخذلان والازمة الكبيرة كانت ازمة شعب خرج ضد رئيسه على قد ما حبيت الرواية واسترجعت ذكريات الأيام دي، على اد ما زعلت ان على ارض الواقع محققناش لسه اللي الناس دي ماتت عشانه اكتر مشهدين وجعوني كانوا استشهاد رنيم ومينا... تأكيدا ان دماء المصريين امتزجت على اختلاف اديانهم رواية سعدت فعلا بقراءتها