Jump to ratings and reviews
Rate this book

إنشاد المنادى : قراءة في شعر هولدرلن وتراكل

Rate this book

186 pages, Paperback

Published January 1, 1994

3 people are currently reading
51 people want to read

About the author

Martin Heidegger

524 books3,298 followers
Martin Heidegger (1889-1976) was a German philosopher whose work is perhaps most readily associated with phenomenology and existentialism, although his thinking should be identified as part of such philosophical movements only with extreme care and qualification. His ideas have exerted a seminal influence on the development of contemporary European philosophy. They have also had an impact far beyond philosophy, for example in architectural theory (see e.g., Sharr 2007), literary criticism (see e.g., Ziarek 1989), theology (see e.g., Caputo 1993), psychotherapy (see e.g., Binswanger 1943/1964, Guignon 1993) and cognitive science (see e.g., Dreyfus 1992, 2008; Wheeler 2005; Kiverstein and Wheeler forthcoming).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (38%)
4 stars
7 (53%)
3 stars
1 (7%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for mohab samir.
451 reviews410 followers
November 12, 2024
غالباً ما تنتابنى رهبةً لدى محاولتى كتابة أول تعليق على أى من كتب فيلسوف جديد أتعرف عليه للمرة الأولى - أى فى بداية قراءاتى له - وهى ذات الرهبة التى أستشعرها خلال بداية قراءتى لأول كتبه . ولكن كما تمضى القراءة من صفحة لأخرى ومن كتابٍ لكتاب ، تزداد معرفتنا بمصطلحاته وتترسخ ، وتتضح رؤيتنا لأفكاره إلى أن تضئ بذاتها وتتكلم ، لتنطق بما لم يقال وترشدنا إلى التفاصيل فى تمايُزها كما فى ترابطها ، دون أن تهمل ماهية هذا الإرتباط ، بل وتأخذنا إلى المستقبل بعد أن تكون قد جعلتنا نستوعب حاضرنا من خلال إستعراض الماضى ، ليس مجرد الماضى التاريخى أو الزمنى وإنما صميم الماضى ، الأزل الذى صار هنا والآن ، ويصير إلى مصيره الأبدى .

هذه الرؤية التى تتضح بإستمرار وتزداد تماسكاً بالشكل الذى ذكرته هى الطريقة التى أحكم بها بشكل شخصى على مدى فهمى لهذا المفكر ، ومدى إحتياجى للإستزادة مما كُتِب عنه من ناحية ، كما أحكم بها على مدى متانة هذا الفكر وشموليته الذى هو معيار الجودة الفلسفية عندى . هذه الرؤية ذاتها هى التى تشكلت لدىَّ بالتدريج خلال رحلتى التالية للفلاسفة العقلانيين أى منذ كانط وهيجل وصولاً إلى هوسِّرل وتلميذه الذى بَدَأَتْ رحلتى معه للتو . فتحققت هذه الرؤية لدى كل من تخللوا هذه السلسلة - برجسون ، ماركس ، نيتشه ، ..... - بشكل لا يمكن من خلاله مقارنة أى منهم بالآخر وتعلمت أن ذلك هو منبع ومعيار الأصالة الفكرية .

فى المقابل علمتنى تجربتى فى التغلب على رهبة الكتابة عموماً - وكتابة التعليقات على الكتب على وجه الخصوص - مالا يقل أهمية عما تعلمته خلال محاولاتى للتغلب على رهبة الدخول إلى عالم جديد من عوالم الفلاسفة . وكان من الجميل أن أفهم - من خلال قراءتى لتقديم كتاب الكينونة والزمان كما من خلال هذا الكتاب - أن التأمل الفلسفى لصيرورة تجارب القراءة والكتابة والترجمة وكل ما يتعلق باللغة والكلام والأفكار وتطورهم هو من صميم إهتمام الفكر الهيدجرى . وهى أطيب بداية يمكن أن ابدأ بها رحلتى مع أى مفكر أو كاتب ، عندما أدرك أنه يتناول ما طرأ على ذهنى فى لحظة وظل يشغلنى إلى تلك اللحظة ، أى بإدراكى لإهتمامه بما أهتم به أو لمشاركتى الرؤية وهو ما كان يغضبنى فى الماضى .

أما عن هذا الكتاب المبكر من كتابات هيدجر - والذى يعتبر تجميعاً لمحاضرات ألقاها بهذا العنوان فى منتصف ثلاثينيات القرن الماضى - فإنى لم أقرا أجمل مما كتبه هيدجر فى شعر هولدرلين الذى يُعَد من أقطاب الشعر الغربى عموماً والألمانى على وجه الخصوص ، والذى لا تقل مكانته الأدبيه عن معاصره جوته . ولكن لم يكن الإستعراض التأويلى شديد العمق لشعر هولدرلين هو الغرض الأساسى من كتابة هيدجر لتلك المحاضرات ، وإنما هى بمثابة إستشهاد قوى وذو وجاهة بشعر نابع عن رؤية حقيقية ومتماسكة للعالم فى صميمه . إستشهاد يدعم الموقف الفلسفى والرؤية الفلسفية للكاتب ويثريهما بالمادة والممكن ، كما يثرى التأمل الفلسفى التذوق الشعرى بإيضاحه للمعنى فى أعماقه على عدة مستويات .
وفيما يخص فكر هيدجر وما أراد قوله فى هذه المحاضرات بعجاله وإختصار شديدين هو التالى :

إن أصل الكلام هو الشعر ، والشعر هو العالم فى ذاته ولذاته ، العالم الذى يتفتح ، تاركاً خطاً ضبابياً للإنسان لينفتح من خلاله على هذا العالم . وبالتالى فالكلام وِحدة تمتلك ذاتها فى إنعكاسها على هذه الذات . فالكلام يتكلم من ناحية ويصغى من ناحية أخرى . وهو ينطق بما يزيد عن المنطوق ، كما يصغى إلى ما يتجاوز صريح القول . ولا يشهد الإنسان وجوده إلا فى الكلام وبالتالى فى اللغة ، ولا يشهده إلا بقدر ما تنتمى لغته إلى الكلام فى وِحدته . أى أن الكلام يساهم فى تكوين وجود الإنسان فى العالم - خلق العالم - وينفتح له من خلاله طريقاً إلى ما كان عليه وإلى ما سيكونه من خلال ما هو كائنه (قائله) .
واللغة بالتالى هى خطر المخاطر وما يبدأ بخلق إحتمال الخطر الذى هو فقدان الوجود ، وهو الخطر الكامن بشكل متواصل نظراً لأنها تحتمل الغامض والواضح ، الكاذب والصادق ، الخطأ والحقيقة . إلا أن وجود الشاعر هو ما يحفظ للوجود حقيقته ( ديمومته ) فالشاعر هو من ينطق بما سيبقى بعد أن يكون أول الشاهدين على ميلاده ، وهو الوسيط بين الإله والشعب ، وهو المعلم الأول للحقيقة بما هى عليه وما ستكونه ، وبما هى عليه فى صميمها منذ الأزل وإلى الأبد ، والتى فيها يفنى الشاعر تاركاً نفسه ليحترق بصواعق الإله ( الحقيقة ) . فقبل أن يفقد الشاعر عقله يبدو أنه قد شعر بمس هذه الصواعق حين قال :
ينبغى أن يرحل ، عندما يحين الأجل
من تكلمت الروح بلسانه
أو فى قوله عن الشعراء :
أقدامهم تُلاقى الهاوية .
Profile Image for Khalid.
28 reviews
February 25, 2020
استمتعت بقراءة هيدجر في قصائد هولدرلن التي تبدو لي بحاجة إلى تفكيك من أسطرها الأولى.
Profile Image for عبدُالعزيز.
154 reviews69 followers
July 28, 2020
تفوق ترجمة حسن عثمان من بعض الأوجه، المقارنة بينهما قد تكون مثيرة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.