أنا سيد عبد السلام ،ابن الحاج عبد السلام الله يرحمه أشهر حرامي خزن في الحتة كلها ، وشهرتي سيد مطوه ،لا متنحوش قوي كده ، قريب قوي هتعرفوا سر الاسم ده ، متستعجلوش علي رزقكم.
رفيو رواية يوميات حرامي منحوس للكاتبة Sarah Shalan مبدئيا انتزعتني هذه الرواية من قراءتي لرواية انتيخريستوس انتزاعا وتركت بحثي عن مدى مصداقية كل كلمة فيها لذا فهذه الرواية تعتبر كما يقول المثل تغيير جو
نبدأ......
تتحدث الرواية عن فتى مألوف لنا في حياتنا ؛ذلك الفتى المشاغب ، ضئيل الحجم ، الذي طالما يتأخر على حصصه ، ويكون غالبا من الشغوفين للعب الكرة ، الفتى الذي تعلو الأوساخ وجهه قبل ملابسه الجالس في اخر دكة من الفصل . تعمدت الكاتبة خلال روايتها استخدام اللغة العامية الدارجة لتحكم احداث القصة ربما يعيب عليها البعض هذا لكني ارى ان عاميتها جاءت مناسبة جدا حيث ان الراوي لم يكمل تعليمه ومكان تواجده ونشاته هو في بيئة شعبية بل انا ارى انه كان ليعيب الرواية استخدام الكاتبة للفصحى . تلقي الرواية الضوء على حياة فتى يعيش في العشوائيات في فترة اظنها اواخر السبعينات وكيف تحول الى لص -حرامي- بعد ان كان فتى مكافح من خلال تسلسل احداث طريف من الظلم ان نعتبر هذه الرواية كوميدية فهذا يظلمها في الواقع انما هي رواية اجتماعية صرفة انصح من يقرئها بان بالنظر لها من هذا المنظور . علمتني الرواية رغم قصرها ان وراء كل شخص قصة ربما رواية اخرى لم تكتبها الكاتبة قد ترتبت عليها مستقبل شخص اخر فلا مستقبل بلا ماضي نقد تفتيشي ......... - الراوي كان اختياره دقيق جدا وهو من ابرز ما اعجبني في الرواية لكن لي مأخذ حيث ان الكاتبة لم توحد المتلقين او المستمعين الى الراوي فبدءا تجده يتحدث الى مريدي قهوة نجيبة ثم سرعان ما يتحدث لنفسه ، صحيح ان المتلقين لا يؤثرون في أحداث الرواية لكن كان من الافضل ان يكلم الراوي نفسه منذ البداية او ان تنوه الكاتبة انه يتحدث لها مثلا او ان يروي قصته مرة واحدة للرواد قهوة نجيبة . - كان يجب ان يكون للعمة فتحية ولدا حتى تعاير امرأة عبدالسلام بانها لم يكن لها الا البنات وليس لها ابن الرواية جميلة جدا وتنفع لكل الاعمار اعطي الرواية 4 نجوم من اصل خمسة وشكرا لينك الرواية http://www.book-juice.com/books/يوميا...
شايفة إن الكاتبة ممكن يطلع منها أعمال حلوة فى المستقبل ... محتاجة تشتغل على نفسها أكتر و تقرأ كتير و تكتب كتير لحد ما تحسن الكتابات بتاعتها ... بس كتجربة أولى مش وحشة :D
رواية رائعة ومبهجة رغم ما تظهره من معاناة الطبقة الفقيرة التي تكافح من أجل نيل لقمة العيش أعجبتني كثيرا بل ,اضحكتني المواقف التي وجد البطل نفسه فيها وأعجبتني أيضا النهاية .هذه الراوية ميلاد مؤلفة سيكون لها شأن كبير في المستقبل
يوميات حرامي منحوس سارة شعلان الغلاف مقبول لكن يمشي أكتر يوميات الرجل الخفي العنوان مناسب ويشد القارئ إلى مغامرات حرامي كوميدية هي لذيذة و خفيفة ولكن مش كوميدية ولاأدب ساخر بالعكس بعضها مأساوي ولكن هي تجربة مقبولة ، أكتبي تاني
أنا لا افهم اللهجة المصرية لكن قرأت الكثير من الروايات المصرية ، و أعجبت بجلها ، اول الأحرى كلها من بينها رواية يوميات حرامي منحوس للكاتبة الصاعدة سارة محمد شعلان .. فهمت القليل من القصة ؛ سيد ابن عبد السلام السارق و كيف دخل والده للسجن و تركه و اخواته و امه و كيف لم ينجح في الدراسة و ذلك الولد عبده ابن الجزار الذي يتشاجر معه و كيف حين خرج من المدرسة عمل في كثير من الوظائف لكن كان يطرد كل مرة ثم الاستقرار كسباك ؛ لكنه قرر استغلال عمله كسباك في سرقة البيوت التي يعمل فيها و استمر الى ان امسكه المعلم و طرده ؛ و نوسة التي احترقت ؛ موت والده في احد عمليات السرقة ثم نهايته لما امسكته الشرطة و هو يحمل حشيش لم افهم الكثير لكن اعجبتني الاحداث القليلة التي فهمتها ذكريات متسلسة سلسة لمواطن تعيس يتخبط في واقع مر ربما هو في عمقه لم يرضاه لنفسه لكن تحتم عليه العيش كعالة على المجتمع يسترزق بالحرام .. و كذلك الواقع المر للطبقية في المجتمعات العربية التي تحتم على البعض الانحراف رواية بالعامية صح لكنها وضعت الاصبع على الجرح و كانت تصوب نحو العمق رغم قالبها الذي لا يوحي بشدة بؤسها و مدى. قسوة احداثها ؛؛ اجل ضياع فرد يعتبر قسوة و ظلم لأنه لا يختار مستقبله او الاحرى انه يجبر على اختيار طريق معوج لمجرد انه فقير و الاخر غني ابن فلان وعلان الرواية رواية اجتماعية حقا و هادفة رغم كل شيء أتشوق لعمل آخر للكاتبة :) و أتمنى ان تكون بالفصحى ♥
سأخبركم أمرا بسيط .. رقصت سارة شعلان علي تميزها بحرافية عالية وناقشت قضية مغلفة بطريقة مدهشة ومميزة، حقيقة لست من مناصري العامية في الروايات لكن هذه الرواية تحديدا جعلتني أعيد النظر في هذا الأمر، ، مدخل الرواية من أرضية لزجة تجعل القاريء ينزلق إلي آخر صفحة دون أن يشعر ، وحتى تناولها المتميز للشخصيات وللفكاهات الرائعة يثبت أن سارة شعلان ناضلت وهي تكتب.. أقول فقط للكاتبة/ كم أنتِ مدهشة وغامضة، رضي الله عنكِ وعن فنك في إنتظار جديدك شكرا لكِ ولدمياط التي تجمعنا