مرتضی مطهری (۱۲۹۸- ۱۳۵۸ش) مشهور به شهید مطهری یا استاد مطهری، فیلسوف، مجتهد، خطیب و نویسنده شیعه در قرن جهاردهم هجری و از مهمترین شاگردان علامه طباطبائی و امام خمینی بود. مطهری از افراد تأثیرگذار و از رهبران فکری انقلاب اسلامی ایران به شمار میرود.
مرتضی مطهری، از سال ۱۳۲۵ش آغاز به تألیف آثاری در زمینههای مختلف فلسفی، اجتماعی، اخلاقی، فقهی و تاریخی کرد و بیش از ۷۰ اثر از او انتشار یافته است. برخی از آثار او در زمان حیات و برخی دیگر پس از درگذشت وی توسط انتشارات صدرا چاپ شده است. سخنرانیها و درسهای مطهری هم در مجلدهای مختلف چاپ و منتشر شده است. علاوه بر موارد ذکر شده، نزدیک به سی هزار برگ یادداشت و فیش تحقیقی نیز از مطهری باقی مانده است. «مجموعه آثار شهید مطهری»، مجموعهای ۲۸ جلدی حاوی تمامی آثار منتشر شده از وی است که کتابهای با موضوعات مشابه، در مجلدات پیاپی جمعآوری شده است. این آثار به تفکیک موضوع عبارتند از:
اصول عقاید، از جلد یک تا چهار: حاوی آثاری مانند عدل الهی، علل گرایش به مادیگری، جهانبینی توحیدی، جامعه و تاریخ، ولاها و ولایتها، مدیریت و رهبری در اسلام، و توحید. فلسفه، از جلد پنج تا ۱۳: حاوی آثاری مانند سیر فلسفه در اسلام، شرح منظومه، اصول فلسفه و روش رئالیسم، مسئله شناخت، و نقدی بر مارکسیسم. تاریخ، جلد ۱۴ و ۱۵: حاوی کتاب خدمات متقابل اسلام و ایران، و همچنین فلسفه تاریخ. سیره معصومین، از جلد ۱۶ تا ۱۸: حاوی آثاری از جمله سیری در سیره نبوی، جاذبه و دافعه علی(ع)، سیری در نهجالبلاغه، صلح امام حسن(ع)، حماسه حسینی، و داستان راستان. فقه و حقوق، از جلد ۱۹ تا ۲۱: حاوی آثاری از جمله نظام حقوق زن در اسلام، مسئله حجاب، اخلاق جنسی، امر به معروف و نهی از منکر، نظری به نظام اقتصادی اسلام، و اسلام و نیازهای زمان. اخلاق و عرفان، جلد ۲۲ و ۲۳: حاوی آثاری از جمله حکمت عملی، فلسفه اخلاق، تعلیم و تربیت در اسلام، آزادی معنوی، احترام حقوق و تحقیر دنیا، و دعا. اجتماعی-سیاسی، جلد ۲۴ و ۲۵: حاوی آثاری از جمله نهضتهای اسلامی در صد ساله اخیر، آینده انقلاب اسلامی ایران، آزادی عقیده، مشکل اساسی در سازمان روحانیت، رهبری نسل جوان، و روابط بینالملل اسلامی. تفسیر، جلد ۲۶ تا ۲۸: حاوی کتاب آشنایی با قرآن.
المستشرقون وبعض المسلمين يرون أن الإيمان بالقضاء والقدر هي أحد أسباب إنحطاط المسلمين .
يشرح مطهري ان موضوع القضاء والقدر كان صحيح الفهم في النصف الأول من الهجرة , لكن جاء بعدها عقدتين: 1 -الجبرية : التي تقول أن الإنسان مجبور في عمله , وقد تبنت هذا الرأي كي تثبت علم الله بأفعال البشر و تنفي عن الله جلا وعلا الجهل بأفعال البشر. 2 - القدرية : هم الذين يقولون بأن الإنسان حر مطلقا في أفعاله .
هنا يطرح السؤال للفرقتين الجبرية لماذا يعذب الله الإنسان اذا كان مجبرا من قوة خارجية (الله) وليس حر فب أفعاله.
القدرية إذا كان الإنسان حر مطلقا هنا يتم نسب الجهل لله جلا وعلا وعدم علمه بالأعمال إلا بعد حدوثها ثم يقدم مرتضى مطهري رأي الشيعة في القضاء والقدر وهذا بعض الاقتباسات
المجردات العلوية –التي تفقد الإمكان الاستعدادي وكذلك الموجودات الطبيعية في بعض الحالات التي لا تملك الا استعداد واحد –مصيرها حتمي, أما تلك المجموعة من الظواهر الطبيعية التي لها أكثر من استعداد فإن مصيرهاغير محتم.
كان هذا خلاصة لتوضيح القضا والقدر الحتمي وغير الحتمي .
والقدرات الحتمية تعني القدرات التي هي في قبضة العلل والشرائط التي توجد.
أما القدرات غير الحتمية فهي القدرات التي في قبضة العلل التي لم يتهيأ لها مجال الوقوع.
ومن هنا فانه من الباطل حقا ان يقال : مالشيء الذي هو من فعل الله وما الشئ الذي ليس من فعله؟ ومن الخطأ أن يقال للشيء إنه ليس من فعل المخلوق بعد أن نسب إلى الله , او يقال: إن هذا الشيء ممن فعل المخلوقات- بعد أن نسب اليها- وليس من فعل الله . ان تقسيم العمل بين الخالق والمخلوق أمر باطل.
وان كل شيء هو فعل الله في نفس الوقت الذي هو فعل الفاعل والسبب القريب له.
فالله تعالى يمنح الموجودات خاصية التأثير وإمكانه , ولكن العطء والتمليك الإلهي يختلف عن العطاء والتمليك و الهبة الإنسانية . فهذا التمليك والعطاء الإنساني يستلزم خروج ذلم الشئ عن ملك المالك والواهب , وما ان يخرج عن ملكه فإنه يدخل في ملك الاخر . اما التمليك الإلهي فإنه لا يتنافى ابدا مع بقاء الملكية الالهية , بل هو من شؤون الملكية الإلهية ومظهر من مظاهرها.
ان الله يمنح الأشياء كلها التأثير والأثر ويملكها, ولكنه في الوقت نفسه هو المالك بالاستقلال لكل التأثير والأثار.
ان العلم الأزلي الالهي ليس منفصلا عن النظام السببي والمسببي في العالم .وان العلم الالهي علم بالنظام وما يقتضيه العلم الالهي هو هذا العالم مع هذه الانظمة, فالعلم الالهي مباشر ومن دون واسطة لا يتعلق بوقوع حادثة ولا بعدم وقوعها. وانما يتعلق العلم الالهي بالحادثة من خلال علتها وفاعلها الخاص وليس تعلقه بها بشكل مطلق غير مرتبط بأسبابها وعللها. وان العلل والأسباب متفاوتة زفبعضها عليته وفاعليته طبيعية وبعضها عليته شعورية .وبعضها مجبور و الأخر مختار
يقول مطهري :لا شيء يرعب الانسان اكثر من احساسه انه يعيش في ظل قدرة قاهرة قوية مسلطة مطلقا تتحكم في وجوده وحياته ذلك ان الحرية اجل النعم والعبودية امر الالام اذ يرى الانسان نفسه مسحوق الحرية ممزق الارادة تجاه تلك القوة لو افترضنا ان هذه القوة غيبية هائلة تتحكم بالانسان وبمصيره فان الامر سيتفاقم قطعا وتموت كل احلام الخلاص هذا السؤال المحير يمر على راس كل انسان لديه ادنى حد من الادراك السؤال هل هذا القوة تسير وفق مخطط مرسوم وهل هناك قوة خفية اسمها القضاء والقدر؟تتحكم بمصير الانسان وحياته ام العكس ؟اي ان الانسان هو الذي يتحكم بمصيره ووجوده ؟ام هناك راي يجمع الاثنين كالايمان بقضاء الله على جميع مخلوقاته وايضا مع حرية الانسان فيما يفعل كيف نوضح ذلك؟ لكي نفهم ننظر راي القران اولا ثانيا ما وصلنا من الرسول من روايات ثالثا نتحول الى الراي المنطقي وننظر في ذلك القران يصرح بنفوذ الله المطلق والقضاء والقدر وان ايه حادث كونية بمشيئة الله وانها رسمت من قبل في كتاب مبين*وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو *ما اصاب من مصيبة في الارض وفي انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك على الله يسير* @@@ اما الايات الدالة على كون الانسان مختارا *واللة لا ياير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم* وما ربك بظلام العبيد انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا* وهناك ايات تعني المعنى الاول وايات تعني المعنى الاولونحن لا نملك الا ان نؤول المعنى احدهما الى الثانية فنقبل النتيجة ومنذ منصف القرن الاول نهضت حماعتان الاولى مع حرية الانسان واختياره وسميت القدرية وهناك فرقة اخرى ايجت الغيبية بشكل صارم وسميت الجبرية اصبحت فيما بعد المعتزلة والاشاعرة الاثار السيئة لفكرة الجبر:الفكرة التي قال بها الاشاعرة بحيث لا يملك الانسان اي خيار لها اثار سيئة اذ تشل الروح الانسان وارادته من اي تاثير وهي الفكرة التي شدت ازر الاقوياء الظالمين بنفس الوقت الذي قيدت ايدي الضعفاءذلك الذي تولى منصبا او ظلم اوسرق مالا بطرق غير مشروعه يتحدث عن المواهب الالهية التي اختصه الله بهاوالذي حرم منها لا يستطيع ان يعترض @@ عبر التاريخ كان بنو امية من داعمى الجبرية وايدوها بقوة وقارعو معتنقي حرية واختيار الانسان على اساس انها عقيدة اسلامية حتى عرف بين الناس الجبر والتفويض امويان والعدل والتوحيد علويان اول من طرح مسالة حرية واختيار الانسان هورجل عراقي اسمه معبد الجهني واخر شامي عرف بغيلان الدمشقي وقد عرف الرجلان بالاستقامة والصدق اما معبد فقد خرج مع ابن الاشعث وقتله الحجاج واما غيلان لما وصل خبره الى هشام بن عبد الملك فقطع يديه ورجليه ## القضاء والقدر معضلة فكرية تشغل الالهيين فيما الماديين لا يتعبون بها يقول مطهري :ان كلا الرايين المعتزلي والاشاعري بالشكل الذي يردون به القضاء والقدر لا يمكن الدفاع عنه ولو امكن ان يقولوا انهم اصابو جزء من الحقيقة لارتفع النزاع وعرف انه لا يلزم من الاعتقاد بالقضاء والقدر والتوحيد الافعالي الجبر وسلب الحرية من الانسان تماما كما انه لا يلزم من الاختيار والحرية نفي القضاء والقدر ### **القضاء والقدر:هو الحكم والقطع والوصل وقد استعمل القران هذه اللفظة ونسبها تارة الى الله واخرى الى الانسان والقدر :هو المقدار والتعين واستعملت بالقران كثيرا بهذا المعنى والحوادث الكونية من زواية كونها تحت علم الله ومشيئته الحتمية تندرج تحت القضاء الالهي ومن زاوية كونها محددة بمقدار معين من حيث الموقع المكاني والزماني تندرج تحت التقدير الالهي** ## اما ما يمكن بحثه هنا:ان الحوادث الكونية لابد ان تكون تحت ثلاث فروض: 1انها اي الحوادث الكونية لاترتبط بالماضي ارتباط زماني وغير زماني اي وجودها غير مرتبط بسبوقه ويعني ان لا معنى للقضاء والقدر بعد انكار ترابطها المكاني والزماني وبين الماضي والتعيين المسبق يعني انكار العلية المفسرة للاشياء وقبول الصدفه في حين مبدا قانون العلية مترابط وضروري قطعي بين الحوادث كل حادثه تستمد حتميتها من قدرها الوجودية من امر او امور متقدمة عليها امرمسلم لا يرد ##2 ان يقال ان كل حادثة لها علة متقدمة عليها مع انكار نظام الاسباب والمسببات القائم بين الحوادث والقول انها كلها معلولة واحدة مباشرة هي الله تعالي ونها تصدر كل الافعال وان ارادته بشان فعل مستقلة عن ارادته عن فعل اخر وهذا هو منطق الجبر ##3 القول ان العلة والمعلولية والاسباب والمسببات تحكم العالم فكل حادث يكتسب صرورة وجوده وشكله وخصوصياته الزمانيه والمكانية وسائر الخصوصيا ت الوجودية من علة متقدمة عليه وان تلك العلة علة متقدمة عليها وهكذا ا ₩₩الجبر₩₩ ومن مجموع ما تقدم ن القول بالقدر لا يعني الجبر ان القضقاء والقدر مبتنيان على اساسالسببية العامة بعلم الهي ومن لوازم قبول مبدا العلية وضرورة حصوله عند حصول عليته والسنخية بينهما وون هنا نقول ان الجبرية ناشئة من القول ان القضاء والقدر الهيين لذا يجب ان تنقد هذه العقيدة لتترتب تلك النتيجة فاننا لوقصدنا بالاعتقاد انكار التلاحم بين الاسباب والمسبب والمسببات ومنها الطاقة الانسانية وارادة والاختيار فهذا باطل وخرافة يستحيل وجوده بالادلة القطعية الالهية @@ وان قصدنا من الاعتقاد الارتباط حتمي لعلل المعلولات فهي مسلمة ولا تختص بالالهيين بل يقول بها كل مذهب يؤمن بمدا العامة وان كان التفاوت يكمن عند الالهيين ان مبدا العلل يصعدون بسلسلة العلل الى حيث لا ابعاد زمانية ولا مكانية الى علة العلل الواجبة الوجود اي الحقيقة القائمة بذاتها وتنتهي اليها كل انواع القضاء(الضرورة)والقدر(التعيين)
##حرية الاختيار اذا جعلنا القضاء والقدر من دون اسباب ومسببات مباشرة الهي ماهو معنى حرية الانسان وكيف نوفق بين العلية العامة وحرية الانسان؟ هذا التسلؤل دفع كثيرين من الاوائل المفكرين الى القول (بالارادة الحرة)التي لا تتصل باي علة ومعنى ذلك قبلو مبدا الصدفه ولو في اطار الارادة الانسانية(مبدا العلية العامة لا يمكن انكاره او تخصصه وهذا مثبت فلسفيا)ان الانسان خلق مختاراحرا بمعنى اعطى فكروارادة فليس الانسان في اعمالة حجرا تدحرجه فيتدحرج ويسقط متاثرا بجاذبية الارض دون ان تكون له ارادة او كالنبات عندما تتوفر له شروط معينه ينمو بالشكل المعتاد او كالحيوان الذي يؤدي وفق توجيه غريزي كلا ان الانسان دائما يجد نفسه على مفترق طرق ليختار منها ما يشاءبملء حريته ووفق مشيئته ونوعيه تفكيره وليس مجبورا على سلوك احدها هنا تبرز مقومات الشخصية والصفات الروحية والاخلاقية والمسبقات الروحيه والمقاييس العقلية #@ان الفرق بين النار المحرقه والانسان والماء والغرق والنبات النامي والحيوان الماشي هو عنصر الاختيار ان كل هؤلاء لا تنتخب طريقها في حين ينتخب الانسان طريقه بحرية فما ان يواجه سبلا متعددة حتى يسلك احداها وهذا لا يستمد الا من الارادة الشخصية @@ القضاء والقدر الحتمي وغير الحتمي الحتمي القضار المقدر من الله وهولا يتغير ابدا غير الحتمي القضاء والقدر القابل للتغيير يبرز سؤال عن معنى القضاء والقدر غير الحتمي:؟ خلاصة المسالة ان كل حادثة من حوادث افعال الانسان تصبح حتمية مقضية اذا توافرت عللها واسبابها وانها تكتسب مشخصاتها وحدودها من هذه العلل والاسباب(القدر)فالعليه مساوية للحتمية واستحالة التخلف ولا ��مكن التبديل والتغيير ############################ التغير والتبديل في المصيربمعنى قيام عامل في مقابل القضاء ةالقدر او قانون العلية امر محال @@@@@ اما تغير المصير هونفسه بسبب مظهر من مظاهر ارقضاء والقدر وحلقة من حلقات العلية بالرغم انه يبدو غريبا لكنه حقيقة واقعة يبرز سؤال اخر :هل يقبل علم الله النقض والتغير الاجابة نعم بمعنى هل الداني يؤثر بالعالي *يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب* قران كريم وهذا ما يسمى بالبداء والبداء غير موجود الا عند الشيعة والخلاصة :هي ان تمام العلل والاسباب مظاهر للقضاء والقدر الالهي فكلما تكاثرت العلل والاسباب والوقائع المتباينه الممكن وقوعها بالنسبة لحادثة ما تكثرت انواع القضاء والقدر المختلفة بالنسبة لها ايضا فما وقع بالقضاء والقجر الالهي ومالم يقع بالقضاء والقدر الالهي
عصر صدر الاسلام ينقل عن امير المؤمنين انه كان جالس والحائط مائل فنقل الى مكان اخر فقيل له اتفرمن قضاء الله(اجاب افر من قضاء الله الى قدر الله)
الدارس لحياة المسلمين الاوائل يلاحظ فهمهم للقضاء والقدر بشكل لا يتنافى مع تحكمه بمصيره وان نفس المتغيرات الحاصلة فيه هي نفسها القضاء والقدر$$$ ####### الطبيعة التي لاتقبل التغيير :اوضحنا ان المجردات العلوية لها قضاء وقدر حتمي لا يقبل التغير خلافا للموجودات الطبيعية ونضيف بالطبيعة ايضا موجودات لها قضاء وقدر محتم لا يقبل التغيير فان كل موجود بالطبيعة مسبوق بالعدم وهو علة لمعلول اخر وهذا قدر حتميوكل موجود له سبيل للفناء والزوال وهو قدر حتمي
@@@@@النظم الثابته:ان القوانين والنظم لا تقبل التبديل ولكن الموجودات متغيرة متكاملة تتخذ لها سبل عدة فتارة تصل الى حد الكمال واخرى تتوقف وتارة تسرع واخرى تبطئ وعبر الله عن القوانين بالقران بسنه الله التي لا تتغير مثلا ان تكون العاقبة للمتقين وان الارض يرثها عباد الله الصالحين وايضا ان لم يغير الانسان ما بنفسه لن يغيره الله هذه سنه الهية وكذلك من السنن كون المسلطين على الناس اناس مناسبين لهم ولروحيتهم واخلاقهم(وكذلك نولي الظالمين بعضهم بعضا) ايضا من السنن لو المترفين وجدوا في شعب ومارسوا الفسق والبطر والاباحية فانهم يجرون المجتمع الى الاضمحلال من السنن فوز المؤمنين المجهزين اللائقين للجهاد في ميدان تنازع البقاء للخلافه على الارض قانون قطعي ومنها قانون عاقبة الظلم الفناء ### ضمن فقرة اراء اخرى ان انقسام القضاء والقدر الى الحتمي وغير الحتمي ناشئ عن الوضع الخاص للموجودات فان الموجود الذي يحمل امكانات عديدة وعللا مختلفه يمكنها ان تؤثر فيه فتجره كل علة الى مسار خاص هذا الموجود له مقدرات عديدة فمقدار ارتباطه بالعلل المتباينه له مقدرات مختلفه ومن هنا فان قضاء هذا الموجود وقدره ليس حتميا اما الموجود الذي لا يحمل الا امكانا واحدا ولا يمكنه ان يسلك الا طريقا واحدا وليس له ارتباط الا بعلة واحدة فليس له مصير الا واحد حتمي لا يقبل التغيير ومن هنا فان الحتمية وعجمها ناشئان عن الناحية القابلة لا الناحيه الفاعلة اي القابلية الواحدة والقابليات المتعددة ومن هنا فان المجردات العلوية وبعض الموجودات بالطبيعة التي لا تملك الا استعدادا واحدا مصيرها حتمي اما بقية الموجودات التي لديها اكثر من استعداد مصيرها غير حتمي وهذه التفسيرات فسرت بمقياسات
طرح رائع للمدارس الفكرية حول القضاء والقدر ونقدها بموضوعية فائقة. انكلاقا من فكرة التقييد الذي يوقف حركة الانسان حيال تفاصيل حياتها اعتقادا منه أن كل ذلك مقدر له من الله.
كما استغل هذا الفهم الخاطئ من قبل بعض الأنظمة لاقناع المظلوم أن لا معنى لمقاومة الظالم لأن ذلك مقاومة لقضاء الله وقدره
الكتاب سلس في طرحه وممنهج في مناقشة الفكرة وطرح الرؤية القرآنية
ما الهدف من الوجود , لا يوجد دافع للخالق لأن ذلك يفترض النقص فيه و هذا غير متوفر إنما هو هدف الفعل لا الفاعل و هو خط مسيرة الكمال المنتزع , و شق مسار تلافي النقص المزروع نحو الكمال فالكمال هو غاية الوجود
و الكمال مكمن السعادة الانساني فالانسان خلق للسعادة الانسانية لا لفعل شيئ لله فالله لا يله نفع و لا ضر
على أن السعادة الانساننية ليست أوفر نصيب من اللذة و أقل خلاق من الألم في الحياة الانسانية
و السعادة الانسانية هي الهداية و الهداية هي نتيجة اختيار لا جبر فهي تكليفية تشريعية لا تكوينية (إنا هديناه السبيل إما )
كما أن حبة اقمحح هدفها أن تتخذ شكلها و الخروف غاية مناله أن يلتهم العلف فالانسان هدفه العلم و القدرة أي المعرفة و الارادة و هما متلازمان فكلما متح من معين المعرفة كلما استقلت ارادته و ظهرت تجلياتها و آثارها
للدنيا قوانين و هي أساسا أن الخير مآله النعيم و المقيم و االشر مآله العقاب , كما أن لقوانينها بنية و هي الفرض و الحكم و الحكم يتمثل في الجزاء فمن يتجاوز سرعة معينة يدفع خطية لكن ماهو جزاء من يفعل الخير , جزاءه في الآخرة لا في الدنيا و مثله صاحبه فاعل الشر و هذه عين رسالة الأنبياء التبشير و التنذير أو الترغيب و الترهيب
و الحكمة كل الحكمة في الوعد بما هو غير موجود و هنا يظهر الإيمان لذلك اعتر من اعتر (مائدة من السماء , يأتي ربك , ائتنا بما تعدنا ..)
الذاريات 56 , الهدف الصريح من الوجود , العبادة (ما فائدة العبادة على الله ؟ هل يحتاج عبادتنا ؟ و ما فائدتها علينا ؟ ) الدنيا بلا آخرة عبث (المؤمنون 115) و العبث هو كل ما لا غاية له و لا وجه
الاستدلال اللمي , يتجلى من خلال مقدمة و نتيجة المقدمة أن للكون مدبر حكيم و النتيجة القيامة أي أننا سنرجع إليه
الأنبياء جاؤوا ليرسموا طريق السعادة من خلال ملامح العبادة ,
و العبادة منصرفة إلى معبود فهذا المعبود هو الهدف النهائي من الحياة أما عبادته فهي وسيلة تهدف إلى بلوغ الهدف النهائي من الوجود معرفة الله (ابن عباس)
إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين -------- الإخلاص في العبادة أي عدم الوساطة بين العبد و ربه و عدم وجود متحكم في العبد غير الله (لاحظ العلاقة بين العبوددية و الحرية فنحن أحرار بمقدار خصوعنا و عبوديتنا له سبحانه )
و الهدف الأكبر هو متكأ و مستند كل الأهداف الصغرى و هي مشروعة و لا تعارضه إذا أحسننا نسج الخيوط الرابطة بينها (تدور حول المحور الالهي 20)
الهدف الأكبر هو الوصول إلى الله الأهداف الصغرى هي أن نعيش الحياة بحكمة , أن نعرف ما يحدث في الحياة , أن نصبح ما نريد في الحياة , أن نتملك ما نريد في الحياة , أن نقترن بمن نريد فيي الحياة (فهي أهداف تدور كلها حول المحور الالهي ) كيف نعرفه , ؟ الأبياءء هي حلقة وصل (21) (لإنا أرسلناك ... و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا الأحزاب 45 ) يخرجهم من الظلمات إلى النور البقرة 275
ثمة أهداف أخرى لإرسال الانبياء العدالة الاجتماعية الحديد 25 و هذا المقصد يفترض ناموس أو قانون و هذا القانون لا يمكن أن يصوغه بشر لجبلتهم الأنانية و من هنا كانت الصلاة لتبقي على الاتصال بواضع القانون أو الناموس (ابن سينا ) فصحيح أن الشريعة مرنة لكن علينا اليوم التحكم فيها وفاء لمقاصدها كما اهتدينا إليها لا بمنطق عدائي يرى فيها بل و في العقيدة التي تحويها خرافة إن لم يكن يؤمن بها و يعمل على تقويضها و لعل فيه هذا من نظرية المؤامرة شيئا , و ردي أن القرآن يصدق هذه النظرية و إلا فأين هم اللذين يغص القرآن بالآيات التي تتحدث عنهم سيما و نحن نعلم أنه صالح لكل زمان و مكان و إن العبرة بهعموم اللفظ لا بخصوص السببب .
كما أن المصدر الإلهي للقانون المنظم للبشر يجعلهم مطمئنين إليه مما يحقق الأمن العالمي قبل أن يوظفهاذ المفهوم و يصبح مفهوما سياسيا و تجاريا
تعرض مرتضى المطهري إلى فرضيات العلاقة بين الهدفين (الوساطة و التعريف على الله من جهة , و العدالة من جهة ثانية ) من حيث الأصالة و التبع ففرضية ترى بأن الوساطة و التعريف هو الأصلي و الشكل الاجتماعي و العادل هو التابع و فرضية ترى بأن العدالة الاجتماعية هي الهدف الأصلي و معرفة الله تأتي تبعا من خلال معرفة مقنن القوانين و رأي ثالث يرى باستقلال الهدفين , و أرى أن النبي جاء ليعرف على الله أما الرسول فعلاوة على هذه الوظيفة فقد جاء ليشرع و هو ما يصدقه القرآن سيما إذا أنكرنا المشترك المعنوي فيه أي الترادف (منهج محمد شحرور مثالا ) و طبقنا نظرية تقصي الموارد
يمكن إضافة هدف ثاني لوجودنا و هي التزكية و التنمية و مقابلها االدس و هو هدف لا يعارض هدف معرفة الله لأن التزكية طريق للمعرفة و لا معرفة بدون تزكية . و التزكية هي التطوير و محاربة امراض القلوب من مراء و رياء و كبر و عجب و حب ظهور و حب أنا و حب نحن (الاصطباغ الهووي و الشكل عند إيكهارت تول ) و التحلي باخلاق الصدق و التواضع و المحبة و الأساس القرآني لهذا الهدف الآية 9 من سورة الشمس التوحيد توحيد الذات (ليس كمثله , ولم يكن له كفؤا احد , ) و الصفات أي صفات الكمال له وحده (له الأسماء الحسنى , و له المثل الاعلى ) الفاق بين النظرة الإلهية و النظرة البشرية في الأولى الله دائما و ابدا محورا تسبح في فلكه كل النظريات على عكس الثانية حيث يلغى البعد الإلهي و تطلب العدالة لذاتها و الحرية لذاتها و المساواة لذاتها و هي مبادئ كما لا يخفى يقرها القرآن لكن الرؤية مختلفة فمثلا مسألة القوانين الطبيعية الثابتة يقرها القرآن (و لن تجد لسنة الله ...)
إن التوق الانساني الدائم إلى الراحة و السعادة و الرفاه و هذا الظمأ الروحي المجبول في الانسان و هو يسعى إلى إروائه لن يرتوي إلا بالله , بتوسل طرقه و معرفته و ذكره لا في المال و لا في الشهرة و لا في التفاخر بالعشائر و الأوطان و الحضارات (إلا بذكر الله تطمئن القلوب ) و نحويا تقدمت أداة التنبيه ألا للحصر و تقدم الجار و المجرور للحصر فهذا الهدف : الطمئنينة لا يتحقق بغير الذكر الذكر أكبر من الصلاة (و لذكر الله أكبر ) و الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنطر و أقم الصلاة لذكري