وما هي أحاسيسك ومشاعرك عندما كنت تعيش وراء القضبان؟ وما رأيك في تجريم الفكر الخالص من شبهة العنف؟ وهل يجوز أن يُسجن المفكر مع المجرمين من اللصوص والقتلة ومرتكبي الجرائم الأخلاقية؟
وما هو تأثير تجربة السجن عليك ككاتب ومفكر؟ وهل ألّفت كتبًا وأنت خلف الجدران، أو ما هي الأفكار التي خرجت بها من هذه التجربة؟
وما هي أهم الشخصيات التي قابلتها أو تعرفت عليها أثناء وجودك بالسجن؟ وهل ترى السجن نقطة سوداء في حياة المفكر؟ وما رأيك في أحوال السجون في مصر؟ وإذا كنت مأمورًا لأحد السجون كيف تتعامل مع المسجونين بتهمة الفكر؟ وإذا كنت رئيسًا للحكومة أو وزيرًا للداخلية وعُرضت عليك قائمة بأسماء مفكرين مطلوب اعتقالهم فما هو رد فعلك وكيف ستتصرف؟
هذه النوعية من عشرات الأسئلة المثارة التي طرحها الكاتب الصحفي المميز الأستاذ حنفي المحلاوي بطريقة مثيرة للأفكار النفسية والفكرية لمجموعة من كبار الكتاب والمفكرين المصريين الذين اعتُقلوا أو سُجنوا بسبب أفكارهم ومواقفهم الطارئة على الحياة العامة من أجل بحث عن الحرية والقوة.
أما الإجابات على تلك الأسئلة فكانت تختلف باختلاف منهج وشخصية كل كاتب أو مفكر، الذين يحكون حكاياتهم مع السجن في هذا الكتاب الممتع!
نبذة المؤلف: كتاب تاريخي وثائقي، يروي قصصًا واقعية لكبار المفكرين والأدباء المصريين الذين دخلوا السجون والمعتقلات، حيث يسرد الكتاب قصة كل منهم داخل السجن، ويروي الكتاب قصصًا من المشاهير منهم:
مصطفى أمين، محمود السعدني، عبد الصبور شاهين، ميلاد حنا، لطفي الخولي، جمال الغيطاني، صلاح عيسى، جمال بدوي، مختار السويفي.
مجموعة من الأسئلة توجه ل ٩ من مفكرين وأدباء مصر المهمين ونرى من خلال إجاباتهم وما عاشوه من مشاعر وآلام تعرضوا لها وايضاً اوقات وشخصيات إيجابية لا تنسى ، نرى وجهة نظرهم لما وقع عليهم من ظلم كان سببه دخولهم هذه التجربة الصعبة ولكنهم جميعا مشتركون فى شيء مهم هو جميعا معدن الذهب الذى تعرض الا اعلى درجات حرارة النار ليزدادوا بريقا ولمعانا وينعكس هذا اللمعان ليضيئ عقول وبصيرة اجيال تتعلم من مؤلفاتهم من كتب ورايات قاموا بكتابتها قبل وأثناء وبعد هذه التجربة الصعبة
فرصة كويسة للتعرف على شوية ملامح للحياة السياسية في مصر من خلال حوارات مع سياسيين تعرضوا للحبس بسبب عملهم السياسي. الحوارات مش عظيمة أو مدهشة لكنها هتقربك كتير من الشخصيات الي الكاتب بيحاورها، وأعتقد أن كلامهم هيكون مدخل كويس عشان تتعرف على شخصيات وكتب وظروف أكتر. حسيت ببعض الملل بسبب تكرار نفس الأسئلة على مدار عشرة حوارات. بس تمام وقت لطيف وهيفتح حاجات كتير قدام القارئ