.جميع الحقائق ما هي إلا أكاذيب ليست لها أن تُكشف الآن .هُناَك دومًا ذَلك السوس الذي يقضم العصا كي تنكشف الخديعة، بعد أمدٍ بعيد، غدًا، اليوم.. سيحدث، لا تكلفوا أنفسكم عناء الانتظار
التضحية هي التي تحدث منك في سبيل الاخرين و ليس في سبيلك"..يا سلااااام ما ابدعك ممكن نعتبر الرواية عن واحد اسمه رشدى مثلا او" عقار: دواء"اخترعه رشدى انما عن عمارة رشدى الاسكندرانية الشهيرة بالاشباح الستة فكلا و الف كلا
الرواية تحكي عن يوسف العائد من غياب لزوجته و ابنته " طفلة كيوت فعلا"و يصطحبهم من الاسماعيلية لحيث كانوا يسكنون في عمارة رشدى و هناك تظهر ارواح /اشباح /كائنات /حلزونات..ايا كان..لتبدا معاناة البطل معهم و مع الذكريات لتتوالى الأحداث التي قد تحدث في اي عمارة مسكونة عبر العالم او داخل رأس اي مجنون..سيان
مكاسب من الرواية عرفنا ان عمارة رشدى تمت تعليتها و اعادة تصميمها ؛من تعليقات لاصدقاء سكندرين و قعدنا نرغي رغي بناء و منتظرين رغي اكتر لا افهم لماذا لم يهدموها و فضلوا يعلوها و حولوها لزومبي برتقالي؟ هل البرتقالي بيزيل النحس ام يطرد الاشباح؟ المؤلف أخذني في نزهة لطيفة بين أحياء اسكندرية و محطات القطار و الملاهي باسلوب لطيف . .و كنت احتاجها
بحثت عن حي رشدى و عرفت انه على اسم حسين رشدى باشا رئيس وزراء مصر لاربع مرات و ابن طابوزادة باشا محافظ القاهرة
مساويء للرواية الحبكة مفقوسة جدا من بدرى ..و كان عندى امل في النهاية ..انما امل ماتت هي و اخواتها
التشبيهات كانت متطرفة جدا و غريبة الاول بررتها باختلاف الاجيال..انما فهمت سببها مع كلمة النهاية
انا كأم باؤكد للمؤلف انه لا يمكن وجود أم تتصرف مثل سمر مطلقا... مطلقا
عفوا لم أفهم نوع الرواية أبدا ! لا هي رواية رعب لأني لم أرعب ! ولا هي رواية بوليسية تثير فضولي و شغفى ! ولا هي اجتماعية ولا رومانسية ! حشو حشو حشو لفكرة مستنزفة من سنين و نفس الفكرة المستهلكة و المكررة لمن يريد أن يسمي نفسه كاتب رواية رعب دائما هي شقة مسكونة و داخل هذه الشقة غرفة لا ي صلها جان و يجيء من يملك مفاتيح عالم الجان و يقول إخراجهم مستحيل و نصدم نحن من هول الغموض و الرعب ! يا سسسسسسلام ! وصاحبها لا يريد ترك شقته أصلا ! حقا؟ نعم هو متشبث بها لماذا صراحة لآخر سطر لم أتمكن من الإجابة عن هذا السؤال ! لم أرى حبكة تستحق القراءة ولا تسلسل منطقي للأحداث هذا إن سمينا الحشو الزائد أحداث
حبي لقراءة هذا النوع الروايات جعلني أنوع قراءاتي بين الروايات ذات الصدى الواسع و الروايات الأقل شهرة روايات عديدة ظلمت رغم كونها تستحق الشهرة أكثر من العديد غيرها لكن للأسف لم تكن هذه واحدة من هذه الروايات!
ريكورد - ملحوظة رقم واحد - : أقسَم أن السواد الأعظم من قاطني إسكندرية لا يعلمون شيء عن ذاك العقار و أن شُهرته لا تتخطي السوشيال ميديا و برامج الإذاعة ، و هولاء الأشخاص الذي اقتحموا العقار مُلتقطين الصور منذُ فترة كبيرة . هذا العقار ليس موضوع واسع الصيتَّ و إذا أوقفت شخصًا في شارع الحرية نفسه و ساءلته على الأرجح لن يعرف بالضبط عن أي عقار تتحدث .. و هذا علي الأرجح أيضا لأنكم تتعاملون مع إسكندرية علي أنها مازر سياحي يكتنفه بعض الغموض المُمتع ، بينما نحن - قاطنيها- نتعامل معها علي أنها مدينة عادية مُتكاملة و طبيعية . -- الرواية تنتمي لأدب الرعب ، تدور حول موضوع انتشر بشكل لافت علي السوشيال ميديا ، استغلال الفكرة في بناء قصة محكمة عدد لا بأس يتابعها كان فكرة جيدة .. لكن بناء الرواية لم يكنْ محكمًا أبدًا و القصة جاءت تتأرجح بين أدب اجتماعي غير ثابت الزاويا و بين رعب مُهلهل تمامًا . أدب الماروئيات هو نوع مهم من الأدب ، هو اعتمادك علي حقيقة ملموسة و تحوريها لجهة أخري منها ، فلسفة العوالم الأخرى والرعب النفسي و الكائنات الغريبة .. ليس فرع سهل وتستطيع بسهولة تطويعه بل أحيانا تقع القصة تحت وطئ عدم جدية التعامل معها . -- ريكورد - ملحوظة رقم اثنين - يعد أدب ما وراء الطبيعة و الخيال العلمي و المغامرات من أصعب أنواع الأدب في تخطيط الكتابة ، لأنه يحتاج ذكاء و حرفية في تحديد المساحة النفسي و الاجتماعية التي تصلنا الشخصية خلالها ،في هذه الأنوع تحديدًا إن طال السرد الاجتماعي و تفاصيل حياة الشخصيات طغي علي النوع الذي تنتمي له . لا يجب أن تُشعرني أنني اقرأ رواية اجتماعية أو رومانسية حتى مع تطرقات الحبكة لتلك الخيوط حتى تكتمل الصورة و هو الشيء الجيد و الطبيعي ، لكن يجب أن تظل مُحافظًا علي فكرة أن تلك الراوية تنتمي لأدب بعينه .. حياة هولاء الأشخاص الطبيعية تقع تحت وطئ تطويع الفكرة و نوعيتها . -- جاء الجزء الأول و الثاني و الثالث في سرد اجنتماعي ذا رتم بطيء جدًا ، كأنك تقرأ قصة فرعية في حكاية أساسية لكن الكاتب تمعق فيه حتى طغي علي حكايته الأساسية و لم تعد موجودة . يوسف .. سمر .. يارا عائلة طريفة جدًا و قصة اجتماعية رومانسية مُطولة لا تصلح بحالتها لأدب الرعب ، و في رأيي كانت غير مُحددة المعالم حتى لتنتمي للأدب الاجتماعي . الجزء الرابع و الأخير الركضّ المحموم لتوضح الفكرة و تُزيح الستار عن الغموض و الفكرة لتكتشف أن العمارة المعلونة هي مكان للأحداث لا أكثر ، و إن كتبت فوق البناية عقار سيدي جابر لن يحدث أي فرق ! لقد اعتقدت أنه سيستخدم فكرة العقار بشكل مختلف ، أكثر تشويقًا خاصًا أنه فعلًا مادة خام و جيدة للكتابة لكن تم استخدامه في حدود ضيق جدًا جدًا . مشاهد الرعب كانت قليل و ليس لها أي علاقة بالرعب ، تستطيع مُشاهدتها في أفلام الرعب التجارية هالوين و كوخ الغابة و ما يشبههم .. رديئة السرد كان بسيط سلس لكن الرتم البطيء و الأحداث التي ليس لها علاقة واضحة بنوعية العمل و لا تخدم القصة آتت عليه ، لكنه كان جيد في بعض الأجزاء ، جزء جواهر كان جيد وذا وصف موفق . اكتشاف الأمر لم يكن مفاجأة لكنه أيضا لم يُرتب له علي الإطلاق ، ليس هناك نقطة مُوصلة بالأخري ، عدا اللافته في مشفي العباسية و التي جاء ذكرها للتنبيه المباشر ! فكرة خروج يوسف مع يارا رغم علمهم بحالته كان مُريب ، فكرة أنه يخرج من المستشفي رغم استمرار حالته المرضية غير منطقي بالمرة . الفكرة مُهلهلة غير ثابتة الوطء ، ذات رتم بطيء يصل أحيانا للملل ربما كانت لتفيد إذا كان الكاتب استقصي فكرة العقار و جعلها عن حالة يوسف وحياته .. كانت ستكون أكثر منطقية ثابتًا . 1.9/5
لم اعلم اهى الصدفىة ام مقدر لى قراءه هذا الكتاب فى هذا الوقت وتحديدا فى فبراير ضمن احداث الرواية و على القطار المتجة الى الاسكندرية فى رحلة عمل .. اخذنى الفضول و حب التطلع الى الاستكمال و قررت انى عندما اصل الاسكندرية لابد من زيارة العقار ( العمارة ) و لكن كنت اعلم ان اختلف حالها و اصبحت افضل بكثير مما مضى لكنه شعور رائع ان ترى ما تقراه ع ارض الواقع
فى البداية احسست و كأنى داخل فليم shutter island لبعض الوقت و يمكن حدثى كان ينبئنى ان هناك شىء ما وان البطل ليس ما يدعى انه هو لكن هذا لم يضعف من العمل اطلاقا انما استغل الكتاب العديد من الحبكات و النقلات الشيقه فى احداث الرواية
بجانب وجود جزء اجتماعى عاطفى بعلاقته مع بنته بعد غياب و ايضا زوجته و العلاقة الخفيفة الجميله بينهم
لا انكر ان النهاية كانت مفاجاه بالنسبه لى واخيرا احببت للغايه اخر صفحات النهاية
تستمر تلك العمارة كمنبع لكثير من الروايات المرعبه والمثيرة ماذا سيحدث عند عودتك الى شقتك فى عمارة رشدى اشهر عمارات الرعب فى مصر تعود الى شقه مهجورة بزوجتك وطفلتك الصغيره ماذا ستجد فى انتظارك ؟؟ روايه مثيرة وشيقه ومرعبه سرد قوى ومثير جدا لدرجه مرعبه وصف رائع ينقل الكلمات الى لوحات امامك فتقشعر الابدان حوار قوى جدا يتناسب مع الشخصيات ومما يزيد من قوة الروايه ومتعتها النهايه الرائعه الغير متوقعه اساسا طوال الاحداث تحياتى القلبيه لمبدعنا وتمنياتى بالنجاح فى الاعمال المقبله
واضح جدا من اسم الرواية خصوصا لأهل اسكندرية نفسهم ان الرواية بتنتمى لأدب الرعب ....... وموضوع عقار رشدى او عمارة العفاريت ده بقى ممل جدا جدا واتذكر فى حكايات كتير قبل كده فكونه موجود فى رواية والرواية نفسها معتمدة عليه فده شئ ممل
ولكن عندما يخرج وينفك الوحش خارج عقاله فتوقع مالا يحمد عقباه ...... وهذا ماحدث فى الرواية الكاتب اتخذ من ثيمة عقار رشدى أساسا لأحداث الرواية وبنى عليها احداث مهولة وكثيرة من ظهور واختفاء اشخاص وتأثيرات لبعضهم على شخصيات الرواية وهنا بقى الأحداث بتبدأ من مستشفى العباسية بالقاهرة مرورا بالاسماعيلية انتهاءا بعقار رشدى لنكتشف فى النهاية مفاجأة مذهلة لم تكن بالحسبان ودى الحاجة اللى أبهرتنى فى الرواية عشان مكنتش متوقعها أصلا طبعا شخصية الطفلة الصغيرة كانت جميلة جدا وشخصية زوجته كانت رائعة لدرجة انى حسيت ان فيه واحدة فى حياة الكاتب اسمها سمر أصلا ....... انا نفسى حبيتها هى والطفلة واتأثرت جدا بأحداث النهاية عجبنى جدا استعراض الكاتب لأماكن كتير فى اسكندرية اثناء مرحلة تيه بطل الرواية وأحب أنوه ان عمارة العفاريت او عقار رشدى ده دلوقتى بقى حاجة تانية خالص جميلة ورائعة جدا بعد ماتم اعادة انشائه مرة أخرى وتجميله ليصبح مبنى بديعا جدا وليس تلك العمارة ذات الواجهات السوداء القديمة التى تخاف من مجرد الاقتراب منها
كان ممكن تقييمى للرواية يبقى أعلى من كده عشان أسلوب الكاتب رائع فى التشبيهات والتصاوير جدا لكن كونه استخدم تيمة عقار رشدى فدى الحاجة اللى قفلتنى وحسيت ان الموضوع مش اد كده ودى وجهة نظر شخصية ليس أكثر ولا أقل بس عموما حلوة :D
وعندى تساؤل بسيط مين احمد سلام ده انا حاسس ان ده أسلوب أحمد سلامة صاحب رواية الزعفرانة ورواية محطة الرمل
يوسف العائد من غياب لزوجته و ابنته و يصطحبهم من الاسماعيلية لحيث كانوا يسكنون في عمارة رشدى و هناك تظهر ارواح واشباح لتبدا معاناة البطل معهم و مع الذكريات ..لتتوالى الأحداث التى نعرف من خلالها سبب ظهور الاشباع واصل حكاية الشقة اسلوب الكاتب ليس سلسل ولم يجذبنى... الحكاية كانت ممكن تكون ارع من كده الغلاف سى والعنوان تجارى
عقار رشدي .. الاسم شدني في البداية بغض النظر اني مكنتش اعرف ان عمارة رشدي موجودة فعلا في اسكندرية و الكلام دا .. الحقيقة انا الرواية بالنسبة لي بدأت من آخر ٣ فصول .. ريتم الرواية بدأ يعلى .. تشويق و إثارة و غموض .. أحداث شيقة و جميلة و حبكة رائعة.. الرواية في الأول كانت بها بعض الملل الصراحة كتير و الأحداث ماشية بشكل بطئ و أحداث زيادة ليس لها أي تأثير في أحداث الرواية اللي هي المفروض كانت رعب ... لا أعيب وجود مشاهد اجتماعية و رومانسية بين يوسف و سمر و يارا و لكن المشاهد كانت كتيرة و لا تتناسب من كون الرواية اصلا رعب .. السرد كانت اسلوبه صعب شوية و في حاجات كنت بقرأها أكتر من مرة علشان احاول افهم الأحداث .. كان فيه لخبطة كتير في الاول إما من ضعف الحبكة من الكاتب او اسلوبه لم يكن سلس في توصيل فكرته و تصوير الأحداث للقارئ .. التشبيهات كان بها بعض الغرابة شوية و لكنها لم تكن سيئة ... أحب أبدي أعجابي مرة تانية بآخر ٣ فصول في الرواية .. الحقيقة كانوا مختلفين تمام الاختلاف عن بداية الرواية .. الحبكة كانت مضبوطة و اسلوب السرد كويس جدااا ... الأحداث شيقة و كنت متفاعلة معاها جدااا الحقيقة ... و عجبتني النهاية اوووووي الصراحة ... و نهاية لم تكن متوقعة .. الحقيقة نهاية الرواية لم أجد ما يصف جمالها و صعوبتها في نفس الوقت .. اتمني أري أعمال تانية للكاتب