ينطوي هذا الكتاب على 13 نصًا لمثقفين وإعلاميين عربًا عاشوا أو يعيشون في باريس، من مختلف الأعمار والانتماءات الفكرية والسياسية، ويحتفظون بتجارب عديدة في المدينة وحولها، جديرة بأن تنشر وتعمّم كشهادات متصلة بالقسم الأخير من الألفية الثانية ومطلع الألفية الثالثة. وتندرج هذه الشهادات في سياقٍ عربي متقطع أسهم فيه رفاعة الطهطاوي والأفغاني ومحمد عبده وطه حسين وتوفيق الحكيم ونزار قباني ومحمود درويش وغادة السمان وكثر غيرهم. ولعلّ تنوعها يفيد في رسم وجوه باريس المختلفة ومصائر عربها.
مثقفون عرب يكتبون عاشوا في باريس فترة من الزمن يكتبون عن هذه المدينة الساحرة اميز هذه الكتابات في وجهة نظري كتابة فيصل جلول وجمال الغيطاني زرت باريس اكثر من مره واجد انها تفقد هويتها واشعاعها في كل مرة ازورها ربما بسبب العولمة وتداخل الثقافات وربما بسبب الهجرات لكن تظل هي باريس ببريقها وابهارها
كتاب جيد وإن توقعته أجمل من ذلك. التمايز والتنوع بين مستويات الكُتّاب جاء جميلاً ومثرياً، فمنهم التنظيريون الذين يفضلون استخدام المصطلحات المعقدة، ومنهم من يفضل أن يروي يومياته ببساطة. أعجبتني كتابة الصحفي بقناة الجزيرة "سامي كليب".