أرحموا ديك أهلينا بهذا الكم من الغثيان والاسفاف والابتذال لأن أمثالكم من أسباب كثيرة في دمار ورداءة الذوق العام لدى بعض الشباب حديثي العهد بالقراءة
االعيب كل العيب في بعض دور النشر " المراحيض الكتابية" التى تقبل نشر هذا النوع من السفه والقاذورات الكتابية بالاضافة الي "بعض "
" المراهقين السذج" و "الآفاقين " و " المتطبلاتية" و "المنافقين" الذين يقبلون في استمرار هذا التدري العام لبعض هذه النوعيه من الهراء..والخراء الذي
أصبح يطفح علينا بل ويلوث ويدمر أسماعنا وأبصارنا بل وجيوبنا "المغفلين والحمقى" الذين يتعاطفون مع هذا السفه
وأخيرا "صدقت مقولة ".."نيتشه"
" لابد من كاتب رديء باستمرار، وذلك لأنه يُشبِع ذوق الأجيال الشابّة التي لم تتطوَّر بعد، ولهذه الأجيال حاجات كما الآخرين تماما. هناك دومًا غالبية من العقول المتخلّفة ذات الذوق الرديء، هذه العقول تطالب وبكل عنف الشباب، بإرضاء وإشباع حاجاتها وتسبب بوجود كُتَّاب رديئين مخصصين لها
انا لو طولت اديها 100 نجمه هديها من احسن الروايات بالنسبالي رغم ان فيها حاجات غلط زي اسماء او غلط إملائي بس عجبتني جدا و بقيت عندي من احسن الروايات شكرا وليد ديدا
الكتاب في العموم أعجبني جدا ..لكن في بعض المﻻحظات أوﻻ فترة المراهقة كانت الأحداث والنصح في رتابة وملل وكأنه أحداث متوقع أنها تحكى وتسرد كان عندي توقع لمراهقة مختلفة وﻷحداث أكثر إثارة بتفاصيل أعمق ..ثانيا عجبني فكرة # مشهد و#تفاصيل لكن محبتش تكررهم يعني لو كان فيه تجديد كانت هتبقى أفضل ..ثالثا الفترتين اللي في النهاية كانوا ككتابة رائعة وأعجبت جداا بالنهاية وحبيت أكثر أنها نهاية مفرحة أخيرة وليست مأساوية
هما افتكروا نفسهم بعيدوا كتابة اسكربت لمسلسل عربي الأجداث متوقعة و مفيش تشويق و الحوار بسيط بدرجة مبالغة موصفوش الشخصيات بالدرجة اللي تخليني ارسم صورتهم في دماغي مثلاً