كما عرفته في تسبيحة الدوران للقمر حيث كان أول لقاء لي بشعره أعرفه أيضا هنا هو هو ابن لغته المسكون بالفصحى المفتون بالعدد والدوران والدوائر والقمر والكمال أو السعي نحوه ديوانه هذا على خفة وزنه في اليد ثقيل في المعنى مرتكز على أرض صلبة من التجارب المربكة والرؤى المشوشة في زمان مثل هذا الزمان على من يعرفون الشعر أن يصمتوا إلا عن الشعر فربما لمعرفتي بمحمد قرنة أتمنى فقط أن ينطق شعرا أو يسكت لأني لا أقبل منه ما دون جمال شعره من كان شاعرا فلينطق شعرا أو يسكت أحسنت يا محمد وتلك القراءة الأولى لكنها لن تكون الأخيرة ففي كل مرة أقرأ شعرك يزداد المعنى غنى والنفس راحة ورحم الله أباك الذي أعطيتنا عنه ملمحا بإهدائك الديوان إليه