تخيّل، أنّ أحد تلك الكائنات المخيفة، يقترب منك، بوجهه البشع، المخيف، الذي تكاد تراه بصعوبة، وسط ذلك الظلام الدامس! يقترب أكثر، وفي يده بلطة كبيرة، ممتلئة بالدماء، وأنت تقف مكانك، بعد أنْ قام الخوف، الذي اعتلاك، بتجميدك في مكانك، وتلجيم لسانك، وشلّك عن الحركة، والصراخ أيضاً؛ لربما يأتي أحداً لنجدتك! فإذا حاولت أنْ تفتح فمك لتصرخ؛ فيخرج لاشئ!