يعني كره شعب ما لا يتيح تصويره بهذا القرف وهذا الكم من اللاإنسانية، لو أن المعنيين بالأمر لم يتم تحديد جنسهم ربما كانت الرواية منحت انطباعا أشبه بإحدى الملحمات الإغريقية.. الأحداث متداخلة ومتسمة بالرذيلة وانعدام الناموس، النهاية جاءت مفاجئة نوعا ما، كان يليق بها أن تكون لها تتمة يعرف فيها ما كان فحوى تلك الرسالة ربما.
لا بأس بها على العموم.